حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
يحتضن المركب الثقافي مولاي رشيد أيام 24 25 26 27 ماي 2012 الدورة السابعة من المهرجان الدولي للشعر والزجل الذي تنظمه جمعية بادرة للتواصل والتنمية الاجتماعية بالدار البيضاء للمزيد من المعلومات اتصلوا بإدارة الموقع ،أو بالرقم 109 609 0661
. مرحبا بزوار منتدى حلم المهرجان*** زيارتكم تسرنا ومواضيعكم الهادفة تهمنا *** مرحبا بجميع الأقلام الهادفة فالمنتدى منكم و إليكم
. مرحبا بزوار منتدى حلم المهرجان*** زيارتكم تسرنا ومواضيعكم الهادفة تهمنا *** مرحبا بجميع الأقلام الهادفة فالمنتدى منكم و إليكم
الجريدة بالفايس
aljaeeda On FACEBOOK
منوعات
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
إسلاميون
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
  • فصل المقال فيما بين الشهيد والمنتحر من انفصال

  • حقيقة حدف عمودي من موقع "تطوان نيوز"

  • المخابرات تحشر أنفها من جديد بين الملك وابن عمه

  • بنات ليوم
  • طاح بنعلي كثرو الجناوة
  • الحكام "المخلوعون"
  • ريافة نفسهم حارة
  • المواضيع الأخيرة
    » قصيدة: شفتني
    الأحد 8 ديسمبر - 8:44:11 من طرف عمر الحسناوي

    »  شاعروزان ، أحمد البُقيدي يوقع إصداره الجديد " شموع لا تنطفئ "
    الثلاثاء 26 مارس - 10:16:13 من طرف احمد البقيدي

    » يرويها أقرب المقربين من الشرطي المتهم ، التفاصيل الكاملة لمذبحة بلقصيري .
    الإثنين 11 مارس - 16:54:52 من طرف منتدى حلم المهرجان

    » البعابع
    الأربعاء 24 أكتوبر - 5:10:16 من طرف منتدى حلم المهرجان

    » تنظيم المهرجان الوطني لفنون أحواش بمدينة ورزازات *دورة 2012*
    الثلاثاء 9 أكتوبر - 15:51:40 من طرف منتدى حلم المهرجان

    » الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية تفوز بجائزة التحكيم في الفيلم الروائي القصير الوصية
    الثلاثاء 9 أكتوبر - 11:10:57 من طرف منتدى حلم المهرجان

    » الإدارة في خدمة العاملين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة
    السبت 29 سبتمبر - 11:43:17 من طرف منتدى حلم المهرجان

    » الفايسبوكيون ثائرون على نور الدين النيبت
    الثلاثاء 25 سبتمبر - 15:52:35 من طرف منتدى حلم المهرجان

    » القرش المسفيوي يخطف نقطة ثمينة من قلب الرباط
    السبت 22 سبتمبر - 7:47:15 من طرف منتدى حلم المهرجان

    » الوداد تعيد الجمهور الرباطي للملاعب .
    الخميس 20 سبتمبر - 6:38:05 من طرف منتدى حلم المهرجان

    »  ان الاشتراكيين كانوا " اخوان"
    الثلاثاء 11 سبتمبر - 17:31:01 من طرف منتدى حلم المهرجان

    » بطولة الصفوة على الأبواب .
    الثلاثاء 11 سبتمبر - 14:07:52 من طرف منتدى حلم المهرجان

    » إجراءات القناة الأولى بخصوص حادث الحوز .
    الجمعة 7 سبتمبر - 11:02:51 من طرف منتدى حلم المهرجان

    » رسالة من قلب الوزارة ، تحذير لعزيز رباح .
    الأربعاء 29 أغسطس - 8:55:25 من طرف منتدى حلم المهرجان

    » إذا كنت في المغرب فلا تستغرب ، مدرسة تعليمية تأوي المجرمين المبحوث عنهم
    الأحد 19 أغسطس - 11:00:05 من طرف منتدى حلم المهرجان

  • الرئيسية
  • التبرع للمنتدى

  • بحث عن مراسلين

  • العمود الساخرٍ
  • ملوك و رؤساء
  • تحقيقات ساخنة
  • مشاكل و حلول
  • حوارات هامة
  • رياضة
  • سر النجاح
  • للمشاركة في المهرجان
  • أدب عالمي مترجم
  • تفاصيل الجريمة
  • جريمة بشعة
  • إعلام و اتصال
  • فضائيات و أنترنيت
  • مال و أعمال
  • فن و فنانين
  • ثقافة و مثقفين
  • خط أحمر
  • للنساء فقط
  • دبن و دنيا
  • عرب و عجم
  • إسلاميون
  • تصوف و متصوفة
  • تجسس و جاسوسية
  • جيوش و أسلحة
  • مدن و عواصم
  • حالات شاذة
  • فضائح
  • سحر و شعوذة
  • مشاهير
  • الوجه الآخر
  • ظواهر
  • المضحك المبكي
  • علوم و تكنلوجيا
  • الطب البديل
  • حضارة و ثراث
  • قراءة في كتاب
  • أشعار خالدة
  • عجائب الشعر
  • حالات إنسانية
  • علم نفس
  • أعمدة المشاهير
  • فرص الشغل
  • طلبات المساعدة ************
    عدد زوارنا
    Free Counter
    دخول
    اسم العضو:
    كلمة السر:
    ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
    :: لقد نسيت كلمة السر
    hitstatus
    المتواجدون الآن ؟
    ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

    لا أحد

    أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 564 بتاريخ السبت 13 أغسطس - 15:14:38
    زوارنا من العالم
    زوارنا من العالم

    city map
    صفحتنا على الفايس بوك
    page facebook
    It Is Time to know Muhammad The Prophet Muhammad


    شاطر | 
     

     أين اختفى هؤلاء؟ غضبوا عليهم أو مرضوا أو فشلوا فدخلوا ذاكرة النسيان المغربية

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    سعد السعود



    عدد المساهمات : 1959
    تاريخ التسجيل : 19/12/2010

    مُساهمةموضوع: أين اختفى هؤلاء؟ غضبوا عليهم أو مرضوا أو فشلوا فدخلوا ذاكرة النسيان المغربية   الجمعة 21 يناير - 17:53:40


    أين اختفى هؤلاء؟


    أين اختفى هؤلاء؟
    غضبوا عليهم أو مرضوا أو فشلوا فدخلوا ذاكرة النسيان المغربية

    إنهم 20 وجها مغربيا مائة في المائة، صورهم غير مرتبة وفق أي معيار،لكن هناك خيط رفيع جدا يجمعهم :"إنه اختفاؤهم ودخولهم ذاكرة النسيان". بعضهم تخلص من هاتفه النقال القديم ويملك رقما جديدا غير موجود في أية أجندة صحافية، والبعض منهم يرفض الحديث عما يقوم به اليوم وهو في هامش الظل وخارج الأضواء، أما البعض الآخر ممن قرر الكلام فهو في الغالب يحتاط، ولا يعبر بقوة عن تحول مجرى حياته من كرسي المسؤولية السياسية، أو من البروز الفني أو الثقافي أو من الظهور المتوالي على صفحات الجرائد، إلى هامش الظل والدخول في ذاكرة النسيان أين اختفى هؤلاء إذن؟ وماذا يفعلون اليوم؟

    أين اختفى هؤلاء؟

    أين اختفى هؤلاء؟
    عبد الرحمان اليوسفي..

    يتابع الأحداث ويكتب مذكراته

    "غنه يكتب مذكراته للأجيال المقبلة"، هذا ما أكدته مصادر قريبة من عبد الرحمان اليوسفي الذي اعتزل السياسة في 2003. اليوسفي كان يعول على "فترة غائبة" في الوزارة الأولى ، وكان يرى أن حزبه أحق بإكمال الأوراش التي بدأها، خاصة وأنه حصل على المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية سنة 2003، لكن المياه سارت بغير ما تشتهيه سفن اليوسفي فقدم استقالته من الحزب والسياسة بعد أن حاكم تجربة التناوب في محاضرة في بروكسيل، قال فيها إن الحكومة تسلمت الإدارة ولم تتسلم السلطة، وإن حكومة الظل هي من يحكم في المغرب ومنذ ذلك الحين سكت اليوسفي عن الكلام رافضا الخوض علانية في الشأن المحلي أو حتى الدولي. إنه اليوم يعيش ما بين المغرب وفرنسا، وعند الفرنسيين يقطن بالضبط في مدينة "كان"} ومازال يرفض الحديث عما وقع أو عما سيقع، لكن القريبين منه يقولون إنه "لم يبتعد كثيرا ويتابع كل صغيرة وكبيرة في المغرب وفي الاتحاد الاشتراكي". صديق آخر لليوسفي قال لـ"أخبار اليوم" إنه "يقرأ كثيرا... إنهم يهضم الكتاب تلو الآخر ربما يكتب مذكرات للأجيال المقبلة".. وماذا يفعل أيضا اليوم هذا "الكارزمي" الذي رسم تناوبا كبيرا في السياسة المغربية؟ لقد ظهر في بعض جنازات 2010، آخرها جنازة أبراهام السرفاتي، هناك فقط تبين أن الرجل لم يتخلص بعد من تلك الكريات السياسية في دمه عندما قال:" إذا مات السرفاتي فسيولد سرفاتيون أخرون".

    أين اختفى هؤلاء؟

    أحمد الريسوني..

    بعيدا من السياسة قريبا من الله

    "ابتعد عن كل شيء ومنهمك في موسوعة الفقه الإسلامي بالعربية السعودية"، هذا ما يفعل الريسوني اليوم بعيدا عن أضواء "التوحيد والإصلاح" و"البيجيدي" هو الذي كانت علامات التأثر بادية على محياه يوم تكريمه من طرف "منظمة التجديد الطلابي" بالرباط خلال أسبوعها الثقافي الأول. المناسبة رحيل مؤسس "رابطة المستقبل الإسلامي" وأحد منظري فكر إسلاميي المؤسسات عن المغرب، يومها اهتز المدرج الرئيسي لكلية "الآداب والعلوم الإنسانية السويسي" بشعار :"فينا الريسوني عالم أصولي" الذي حجوا ذلك اليوم من مختلف ربوع المملكة للاحتفاء، الحفل تم تقبيل أيام من سفر الريسوني إلى المملكة العربية السعودية من اجل مهمة علمية بـ"مجمع البحوث الفقهية". سفر كان إيذانا برحيل صاحب التصريح المثير للجدل حول إمارة المؤمنين عن المشهد السياسي، وتفرغه للبحث العلمي في مجال تخصصه، وهذا ما تأكد بالفعل بعد مصادقة المجلس الوطني لـ"العدالة والتنمية" على استقالة أحمد الريسوني الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، من الجهاز التقريري للحزب. استقالة تأتي تتويجا للضغوط التي تعرض لها، بعد تصريحاته حول إمارة المؤمنين التي أغضبت السلطات، وجعلتها تدفع في اتجاه تنحيه عن رئاسة حركة "الإصلاح والتوحيد" تاركا مقعده للمهندس محمد الحمداوي. يستقر الريسوني حاليا في جدة، وينتقل بشكل مناسباتي إلى المغرب، مفضلا النزول غالبا في مدينته الأصلية "القصر الكبير". عدم حضور الريسوني كوجه في المشهد السياسي باعتباره قياديا في حزب "البيجيدي" وجناحه الدعوى لا يعني غيابه كأحد أبرز منظري الفكر الأصولي لدخول الإسلاميين إلى المؤسسات فضلا عن أنه أحد مهندسي الزواج التنظيمي بين "رابطة المستقبل الإسلامي" وحركة "التجديد والإصلاح" سنة 1996.

    أين اختفى هؤلاء؟
    إدريس جطو..

    العودة إلى الأصل

    "بعيدا عن الأضواء عاد إلى نشاطه الأصلي" يقول قريب من إدريس جطو، الذي لم ينج هو أيضا من "لعنة الوزارة الأولى" تألم جدا عندما لم يحظ بتكريم ملكي بعد نهاية خدمته في الحكومة كما حصل مع اليوسفي وزاد ألمه أكثر عندما وجد نفسه متهما بتحريف الطريق السيار عن مساره الأصلي، حيث أصدر الوكيل العام للملك بلاغا يخبر فيه الرأي العام بفتح تحقيق لم نعد نسمع عنه شيئا.. ربما لأنه حقق غرضه: إحراج جطو، الذي قال :" هل في سن 65 سنة سأتهم بالسرقة؟". جطو رجع إلى البرنس بعد أـن تضررت تجارته نتيجة غيابه عنها منذ 10 سنوات.. فمن بوابة الاستثمار في الصناعة دخل الوزير الأول السابق عالم الوزارة والسياسة ومن بوابة استعاد جطو صفته الأصلية، فالرجل الذي كان معروفا بأنه أحد مهندسي صناعة الجلد والأحذية بالمغرب وصاحب المجلات التجارية "أوديربي"التي يتولى تسييرها أحد أبنائه استعاد نشاطاته بعد انسحابه من تدبير الشأن العام سنة 2007 ولم يجلس طويلا داخل قاعة الانتظار على أمل الحصول على منصب موعود به، مثلما كان عليه الحال باحتمال تعيينه على ٍرأس المجلس الاقتصادي والاجتماعي إذ قام بإبرام عدة شراكات مع مقاولات إسبانية في قطاع الجلد والأحذية والاستثمار "ميطاندريس" مع وزير السياحة السابق عادل الدويري قبل أن يطلق صندوقا استثماريا سنة 2008 سماه "موتيو" جطو أيضا يلزم الصمت ويفكر في كتابة مذكراته لكن غموض المرحلة يدفعه إلى المشي فوق البيض.

    أين اختفى هؤلاء؟
    مصطفى المنصوري..

    من البرلمان إلى بلدية العروي

    أبعدته الوزارة ورئاسة مجلس النواب عن الأسرة والجماعة المحلية التي كان يترأسها بمنطقة العروي بالناظور وعن هواياته لذلك فإن مصطفى المنصوري الذي استغل وزيرا في عهد الملكين الحسن الثاني ومحمد السادس وخلف أحمد عصمان على رأس التجمع الوطني للأحرار إلى أن أطاح به صلاح الدين مزوار وترأس مجلس النواب سرعان ما استعاد "حريته" ونشاطاته على راس بلدية العروي بالناظور وجلساته مع أسرته مثلما عاد إلى ممارسة رياضة السباحة التي يعشقها قليلا ما يظهر المنصوري في الشارع العام أو في الحفلات أو حتى في البرلمان حيث مازال نائبا عن منطقته ويبدو أنه لم يتجاوز بعد "صدمة الإقصاء" التي جعلت منه ضحية لانتقاداته القاسية لحزب الأصالة والمعاصرة، ولما يعتبره طعنة من المقربين الذين نزعوا عنه جلباب الحزب والبرلمان، ولم يتركوا له إلا يافطة المجلس البلدي العروي بمدينة الناظور حيث تنتظر المنصوري حياة جديدة في تدبير الشأن العام.

    أين اختفى هؤلاء؟
    عبد الله القادري..

    وحيدا في مقر الحزب الوطني الديمقراطي

    " أين اختفيت السي القادري؟"، "في مقر حزبي" (يصمت) ويستطرد الكولونيل السابق والأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي: "لم اتخف، ما زلت في مقر حزبي وأمارس مهامي لكن هناك بعض المشاكل السياسية.. إذا التقيتك يمكنني أن اشرح لك"، هنا يطول صمت القادري، وقبل أن يرد على سؤال حول ما يفعل في الظل الذي دخل إليه بعد كل الضوء الذي كان مسلطا عليه :"أنا رجل كبير في السن وعمري 73 سنة، وأديت واجبي على أكمل وجه.. حان الوقت لكي أرتاح، وأن أعتني بأبنائي"، هكذا كانت أجوبة عبد الله القادري حول اختفائه الذي يؤكد العديد من المقربين منه أنه لم يكن اختياريا على الإطلاق بعد أن قلد "الدونكيخوط" وحاول أن يصارع طواحين هواء حزب الأصالة والمعاصرة وفؤاد عالي الهمة الذي اتهمه الكولونيل في آخر خرجاته الإعلامية بأنه "لا هم له إلا تكديس المال دون الأشياء الأخرى"، قبل أن يزيد بأن الهمة لا ينبغي أن "يحتاج إلى المال لأن الأموال تتوافد عليه من كل جهة" هل تكون هذه هي المشاكل السياسية التي أشار إليها القادري وهو يتحدث إلى "أخبار اليوم" العارفون يجمعون على أن انسحاب القادري من "البام" هو ما أدخله إلى ذاكرة النسيان ليغدو الكولونيل متابعا من قبل فؤاد عالي الهمة، بعد حوار أجرته معه جريدة "بيان اليوم" ونشر بالعدد 5663 منها المؤرخ في 11 فبراير 2009، وهو الحوار الذي تضمن معطيات اعتبرت من لدن الهمة ماسة بشرفه.

    أين اختفى هؤلاء؟
    إسماعيل العلوي...

    من الوزارة والحزب إلى العمل الجمعوي

    بعد أن انسحب إسماعيل العلوي من العمل السياسي الحزبي، يستمر الأمين العام السابق لحزب التقدم والاشتراكية في متابعة نشاطات الحزب من بعيد، ويشارك أحيانا في بعض الأنشطة الحزبية أو ذات الطابع الوطني ، غير أن وضعه الحالي جعله يتفرغ أكثر لأسرته ولأحفاده ولنشاطاته الجمعوية وهو موزع بين الإشراف على جمعية "سلا المستقبل" التي تشتغل في مجالات ذات علاقة بالبيئة ومحاربة المخدرات وبين نشاطه في إحدى الجمعيات الإنسانية التي تقدم الدعم للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى الاهتمام الذي أصبح يوليه وزير الفلاحة الأسبق للإنتاج الزراعي البيولوجي وتشجيع للفلاحين على هذا النوع من الزراعة، مثلما يشرف العلوي على تسيير جمعية تنمية القرية، التي تهدف إلى رفع العزلة عن الدواوير والمناطق القروية في كل من ورزازات والحوز على الخصوص، في إطار شراكة مع بعض الجمعيات المحلية. بالموازاة مع ذلك، يشرف إسماعيل العلوي على تسيير ومتابعة بعض المشاريع الخاصة بعائلته.

    بعد تقاعده من التعليم العالي ومن العمل الحكومي والحزبي، تؤكد بعض المصادر المقربة من الأمين العام السابق للتقدم والاشتراكية أنه أصبح يجد متسعا من الوقت لاستعادة هواية القراءة والمشي.

    أين اختفى هؤلاء؟
    محمد الأشعري..

    من الوزارة إلى الرواية

    يعتبر وزير الثقافة الأسبق، محمد الأشعري، أنه لم تتغير أشياء كثيرة في حياته لا قبل الوزارة ولا بعدها ولا يزعجه كثيرا عدم ظهوره على صفحات الجرائد كما في السابق، لكنه يقر بأنه في هذا الابتعاد "استعدت إمكانيات ممارسات عملي كمنتج أدبي في الحد الأدنى من الهدوء"، هذا ما يفعله الوزير ما بعد الوزارة لكنه يؤكد في تصريحاته لـ"أخبار اليوم" أنه استمر في ما كان يقوم به دائما :"الاشتغال في القضايا العامة والنضال السياسي، وأفضل العبارة الأخيرة لأن عبارة الاشتغال السياسي أو العمل السياسي صارت بدون معنى في هذه الأيام" يقول الأشعري أيضا إنه لا يعتبر نفسه "في حيوات متوازية ولكن في حياة واحدة ضمت وتضم كل هذه الأشياء، ليس لدي شعور بما يسمى عبور الصحراء... أنا مقيم حيث كنت أقيم، وأعمل نفس الأشياء التي كنت أعملها في السابق"، من جهة أخرى، ينفي وزير الثقافة الأسبق أن يكون يمر بلحظة فراغ ما بعد كرسي الوزارة :"ليس لدي شعور بأنني أمر من لحظة فراغ ما بعد الوزارة فانا لم أغير مجرى حياتي"، أما بخصوص الأضواء التي لم تعد مسلطة عليه، فيعلق الأشعري :"عندما جئت إلى الوزارة لم أكن شخصية مغمورة، كان لدي حقي من الأضواء كصحافي وكاتب.. وأضواء الوزير لم أعتبرها يوما نوعا من دغدغة الأنا".


    أين اختفى هؤلاء؟
    شكيب بن موسى..

    في انتظار التعيين المقبل

    شكيب بنموسى ذهب ضحية صراعات طاحنة في وزارة الداخلية فبعد مغادرة فؤاد عالي الهمة هذه الوزارة، التي تظل العلبة السوداء للحياة السياسية كثرت الولاءات، وتحولت الوزارة التي كان يسيرها إدريس البصري لوحده، إلى جزر معزولة، كل قسم فيها مرتبط بمركز نفوذ فكان طبيعيا أن يؤدي أحدهم الثمن.. يوم قال الهمة: "إن وزارة الداخلية التي كنت أعرف منذ 20 سنة لم تعد نفسها"، تيقن الجميع أن رأس بنموسى ستقطف. وهكذا لم يعد اسمه يظهر إلا نادرا.. هو لم يعد يظهر كثيرا.. كان وزيرا للداخلية وصار وزيرا سابقا للداخلية.. هكذا اختفى بنموسى نهائيا، ولا أحد يعلم اليوم أين هو أو ماذا يفعل إلا أنه عاد للظهور في صيغ أخرى، مرة في جنازة المستشار الملكي مزيان بلفقيه، وكان يحتفظ بنفس الملامح ومرة أخرى في مهرجان موازين الموسيقي بالرباط بعض العارفين بالكواليس يقولون :"لا أحد يعرف متى ستحتاج الدولة إلى شكيب بنموسى لتدبير مرحلة ما"، وتستطرد المصادر نفسها :"إلا أنه سيكون موجودا مع أول إشارة فعلى العموم كانت مرحلته على رأس وزارة الداخلية عادية بالنظر إلى أنه كان ينفذ ما يطلب منه في كل مرة".. تقول بعض المصادر أيضا إن وزير الداخلية السابق "سعيد بعودته إلى الظل"، بعد كل الضوء الذي كان مسلطا عليه، وتستطرد المصادر :"بنموسى كارط لم يحرق نهائيا وقد يعود إلى الواجهة في أي وقت".

    أين اختفى هؤلاء؟
    خالد عليوة..

    من القرض العقاري إلى الإنعاش العقاري

    قبل أن تنتهي سنة 2011 سيتحول الوزير السابق والناطق السابق باسم الحكومة، والرئيس المدير العام السابق للقرض العقاري والسياحي، إلى رجل أعمال ورئيس مقاولة في الإنعاش العقاري بعد مسار مهني طويل انطلق من التعليم العالي، مرورا بالصحافة الحزبية قبل أن يتولى عدة مناصب مسؤولية في حكومة عبد الرحمان اليوسفي وعلى راس إحدى المؤسسات المالية. ومنذ استقالته في 2009 بدأ خالد عليوة يشتغل على مشروع تأسيس مقاولة مختصة في الإنعاش العقاري والتهيئة وتؤكد مصادر مقربة من عليوة أن المشروع الجديد يهم إنجاز مشاريع عقارية في إطار السكن الاجتماعي، ولهذا الغرض أسس مقاولة ذات طبيعة عائلية برأسمال يفوق 200 مليون درهم، تتمحور تدخلاتها في تعبئة الأراضي الضرورية لإطلاق مشاريع عقارية في إطار المقاولة التي أسسها والتي تحمل اسم "إسكان أوبورتونيتي". وكان خالد عليوة، الذي عين في يوليوز 2004 على رأس القرض العقاري والسياحي،قد تم إعفاؤه من المنصب في أبريل 2009 بعد انفجار قضية الشقتين اللتين حجز عليهما القرض العقاري والسياحي، واللتين تم تفويتهما لخالد عليوة، الرئيس المدير العام، في إطار مسطرة مشتبه فيها.


    أين اختفى هؤلاء؟
    عادل الدويري..

    من الوزارة إلى ميطانديس

    من الوزراء القلائل الذين وضعوا شرطا لدخول الحكومة وقال لـ"العم عباس": "إما وزارة المالية أو لا وزارة"، وكذلك كان، ليجد نفسه خارج تشكيل حكومة عباس المخزن لا يقبل شرطا من أحد..الجميع في خدمته وفي أي موقع. يقول عارف بأحوال البلد :"الدويري نجل زعيم الاستقلال رجع بقوة إلى عالم المال والأعمال مستفيدا من دفتر هواتفه الذي امتلأ أثناء مروره بوزارة السياحة التي راكم فيها علاقات نافذة في المغرب والخارج،لكن أنشطته الحزبية لم تتوقف فمازال يحضر اللقاءات ذات الطابع الاقتصادي الحزبي، ويدلي برأيه في القضايا الحساسة، مرشح بقوة لمناصب أخرى إن ترك شروطه جانبا. أما اليوم فالمسؤول السابق بالمكتب الاستشاري بالدار البيضاء "فينانس غروب" والذي كان يشرف على تدبير محفظة حزب الاستقلال المالية، التي تؤكد بعض المصادر أنها تحتسب بالملايير من الدراهم، استعاد موقعه الاستثماري في القطاع الخاص بعدما فشل في الحصول على حقيبة وزارية ملائمة في حكومة عباس الفاسي، تعددت استثمارات عادل الدويري في إطار مجموعته "ميطانديس" والتي أسسها مع الوزير الأول الذي اشتغل الدويري بجانبه، إدريس جطو، ورجل الأعمال:"عثمان بنجلون ، وزهير بناني، ومحمد حسن بنصالح... وآخرين، فمن حيازة حصص في رأسمال شركات تشتغل في مجال الصناعة التقليدية، إلى حيازة شركة تابعة لأسرة أمهال مختصة في إنتاج مواد التنظيف إضافة إلى اقتناء شركة رائدة في صناعة قنينات البلاستيك وإحداثه لمتاجر "مآزار" التي تشرف على تسييرها زوجته بمدينة مراكش.

    أين اختفى هؤلاء؟
    ثريا جبران

    راحة ما بعد الوزارة

    قال زوجها ستيعد ربط الاتصال بالجريدة فيما بعد، لكنها لم تتصل، لكن من يعرفون ثريا جبران قالوا :"إنها بالكاد تستعيد أنفاسها بعد كل ما أصابها.. ولا شيء آخر.. إنها ترتاح وفقط"، كان آخر ظهور للممثلة ثريا جبران، وزيرة الثقافة السابقة في الدورة الأخيرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حيث حضرت لمشاهدة مجموعة من الأفلام مع ابنتها التي لا تفارقها في تنقلاتها وكانت ثريا جبران كعادتها توزع ابتسامتها بكل وداعة على الملتقين بها.

    وبهذا انضم مهرجان مراكش السينمائي إلى لائحة المهرجانات التي حضرتها الممثلة المغربية مؤخرا، والتي غادرت كرسي الوزارة في يوليوز سنة 2009 بعد أن اعتلته في شهر أكتوبر من 2007 إلا أن مشاكلها الصحية عجلت بخروجها من الحكومة.

    وقد شاركت ثريا جبران في مجموعة من المهرجانات كضيفة شرف، كما تم تكريمها في مهرجانات أخرى داخل المغرب وخارجه، بعد مغادرتها الحكومة في حين اختارها مهرجان السينما الإفريقية في خريبكة كرئيسة تحكيم دورته الأخيرة، حيث حققت ثريا جبران حضورا متميزا بالرغم من مصاعبها الصحية، وقد لقيت ترحيبا كبيرا من الجمهور، وهو نفس الترحيب الذي حظيت به في مراكش، حيث كانت تستقبل العديد من الطلبات لأخذ صور معها.

    وإذا كان حضور ثريا جبران في المهرجانات يقتصر على المتابعة فإن لا أحد يعلم إذا كانت الممثلة ووزيرة الثقافة السابقة ستعود إلى خشبة المسرح أو ستقف أمام عدسات الكاميرا مستقبلا وفي انتظار الإجابة عن هذا السؤال فإن ثريا جبران ستبقى اسما بارزا في سماء المغرب والعالم العربي بسبب كونها أول ممثلة عربية تصل إلى كرسي الوزارة.

    أين اختفى هؤلاء؟
    المهدي المنجرة..

    من المستقبليات إلى سرير المرض

    إنه المرض الطي أبعده في الشهور الأخيرة.. أبعده عن مكتبه في الرباط وعن ندواته التي غالبا ما كانت تواجه بمنع السلطات لها،؟ في كل المدن التي ينزل بها، وكان يظهر في بعض الصحف العنوان التالي: منع ندوة جديدة لعالم المستقبليات المغربي"، ورغم أن كتابه "قيمة القيم" ما زال يتداول على نظاق واسع إلا أن جسد المنجرة خذله هذه المرة. "مصائب قوم عند قوم فوائد.. إنهم الآن مرتاحون منه وتخلصوا من بصمة المنع التي كانت تطالهم كلما وقفوا في وجه ندوة من ندواته". الباحث والمفكر المولود بالرباط يوم 13 مارس 1933 والذي أتم دراسته الجامعية بالولايات المتحدة الأمريكية، وعمل مستشارا وعضوا في العديد من المنظمات والأكاديميات الدولية، يرقد اليوم بمنزله في أغلب الوقت، المهدي المنجرة اختفى أيضا من صفحات الجرائد، بعد أن اعتاد بين الفينة والأخرى إعطاء حوارات مطولة لبعض الجرائد والأسبوعيات، حتى إن موقعه على الانترنيت "المنجرة دوت أورغ" لم يعد يفتح وهو الموقع الذي اعتاد فيه عالم المستقبليات التواصل مع من يقرؤونه من خلال نشره لمقالاته ومواقفه. كان آخر ظهور للمنجرة من خلال دردشة للدكتور مع موقع "دابا تيفي" حيث ظهر متعبا. وحسب المقربين من الرجل، فإنه اليوم مريض "ولا يقوم بأشياء كثيرة ، يطالع بعض الوقت لكنه يرقد في سريره في أغلب الأحيان".

    أين اختفى هؤلاء؟
    محمد الكحص

    في الخفاء والصمت المطبق

    "يقرأ، يدبر المعيش اليومي وينتظر ما قد تأتي به الأيام المقبلة"، هذا ما يفعله محمد الكحص اليوم، فبعد العطلة للجميع والجامعات الشعبية وزمن الكتاب وحمى الثقافة التي أصابت الوزارة التي ظلت لا تعرف من الشباب سوى العدو الريفي والعشب الاصطناعي، اختفى محمد الكحص عن الأنظار بين ليلة وضحاها ودخل حالة صمت طويلة لم يخرج منها بعد، إذ يرفض الحديث عن أي شيء في هذا الصدد ويختار العيش اليوم بين كتبه وأصدقائه المقربين ."إنه أبرز نموذج لما يمكن تسميته الاعتراف في السياسة"، يقول أحد المقربين منه.. ظل الكحص يعتلي الصفحات الأولى للجرائد منذ 2002 السنة التي صادفت المؤتمر الاتحادي السادس في ذلك الوقت اعتبر هذا الشاب،"ولد الشعب" الذي تسلق هياكل الاتحاد درجة درجة،أن "القاعدة الجماهيرية" اختارته، ولم يمر وقت طويل وصار هذا المثقف الاتحادي وزيرا قبل أن يقطع مع كل شيء في 2007 ، ويغلق باب حزب عبد الرحيم بوعبيد وراء ظهره لكنه ظهر مجددا "بالقرب" من فؤاد عالي الهمة في ندوة سياسية من تنظيم حركة لكل الديمقراطيين فاستشاط الاتحاديون غضبا. من هو "السيستام" الذي "أخرق" محمد الكحص، وجعله يختفي بعد ظهور لا مثيل له؟ يرد صديقه :"إنه اليازغي والدولة معا" والجواب هنا حاسم ويعرف الاتحاديون معناه. كاد الكحص يعود إلى الأضواء في السنة الماضية عندما التصق اسمه بمهمة جديدة على رأس إدارة مسرح محمد الخامس، لكن هذا الظهور كان خافتا وعاد ابن الاتحاد الغاضب إلى ظله، وهنا قال صديقه :"مشكلته أنه متحمس لأخلاقه ومبادئه.. وهذه الأيام ليست هناك أي أخلاق في السياسة".

    أين اختفى هؤلاء؟
    مصطفى بن علي..

    من دوزيم إلى الإمارات

    مصطفى بنعلي الذي حل بديلا لنور الدين الصايل على رأس القناة الثانية، اختفى عن الأنظار منذ مغادرته قناة عين السبع ليخلفه بعد ذلك سليم الشيخ، بنعلي الذي كان معروفا عند المقربين منه تجنبه تسليط الأضواء عليه بعد مغادرته القناة، اختفى عن الأنظار حيث لم يكن اسمه يورد في وسائل الإعلام إلا من أجل الحديث عن بعض القضايا حيث إن بنعلي قد رفع دعوى على فيصل العرايشي الرئيس المدير العام للقطب العمومي، مطالبا بتعويض مادي على ما سماه طردا من القناة الثانية.

    وحسب بعض المصادر، فإن اختفاء مصطفى بنعلي يعود إلى سفره إلى الإمارات العربية المتحدة حيث اشتغل كمستشار في إحدى القنوات هناك، في حين أشارت مصادر أخرى إلى أن بنعلي قد ولج عالم الإنتاج التلفزي.

    وبالرغم من غياب بنعلي عن الساحة التلفزية المغربية، إلا أن اسمه يحضر باستمرار في القناة الثانية حيث إن العديد من العاملين داخل الدوزيم يتعبرون ن القناة حاليا لا تزال تعيش على إرثه والمسار الذي رسمه لقناة عين السبع حين حولها إلى قناة منوعاتية فهو مبدع برنامج استوديو دوزيم، كما أن استوديو 1200 الذي يتعبر الأكبر في إفريقيا قد تم إنشاؤه في عهده كما أنه هو من حول قناة الدوزيم من قناة الرياضة والسينما إلى قناة برامج منوعاتية هدفها جلب المداخيل الإعلانية بالدرجة الأولى من أجل ضبط التوازن المالي للقناة.

    أين اختفى هؤلاء؟
    عبد العزيز العفورة..

    من المسؤولين الترابية إلى تدبير إكراهات

    منذ عزل عبد العزيز العفورة من المسؤولية الترابية، بعد أقل من شهرين على عزل وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري، لم يكن هذا الرجل يعتقد أن حياته ستنقلب بعد أن أصبح ضيفا يوميا على محققي الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التي كانت تحقق في عدة قضايا، من بينها مشروع "ولاد زيان" ولم يكن يعتقد أن قربه من وزير الداخلية الأسبق سيدخله طاحونة التحقيقات والمحاكمات وأنه سيكون ضيفا على سجن الزاكي بمدينة سلا، ثم على سجن عكاشة بالدار البيضاء وحتى بعد تمتيعه بالعفو بعد أربع سنوات من إدانته بعشر سنوات سجنا سرعان ما وجد نفسه مرة ثانية أمام قضاة المجلس الأعلى المجتمعين في إطار غرفة واحدة والذين أعادوا النظر في الأحكام الصادرة في حقه من طرف الغرفة الجنائية بالمجلس الأعلى. في سنة 2009 استعاد العفورة حريته ليبدأ حياة عادية وسط عائلته بحي كاليفورنيا بالدار البيضاء، وليدخل معاناة جديدة مع المرض الذي ورثه خلال فترة إقامته بسجني الزاكي وعكاشة، وفي سياق الحجز على حساباته المصرفية وممتلكاته العقارية، فإن العامل السابق الذي أحيل على التقاعد يستفيد من معاشه كمتصرف ممتاز سابق بوزارة الداخلية، ومن مداخيل زوجته ويقوم بمتابعة دراسة أبنائه، خاصة ابنه البكر عمر، الذي يتابع دراسته بالولايات المتحدة الأمريكية، ولا تختلف حياته اليومية عن روتين زيارة الطبيب، أو بعض اللقاءات القليلة مع أصدقاء الأمس. وكانت آخر مرة شوهد فيها العفورة بشكل علني في حفل نظمته إحدى الجمعيات الرياضية بكورنيش عين الذياب بالدار البيضاء، داخل أحد المركبات السياحية الكبرى بداية 2010.

    أحمد البياز

    من المطارات إلى الاستثمار العقاري والفلاحي

    ما إن أنهى أحمد البياز المدير العام السابق للمكتب الوطني للمطارات مساره المهني في 2003 حتى بدأ تجربة مهنية جديدة من خلال الاستثمار في قطاع العقار بصفته منعشا عقاريا. أحمد البياز الذي كان من أوائل المستثمرين الذين دفعهم حسدهم إلى الاستفادة من مزايا الاستثمار العقاري انخرط في أول مشروع عقاري في بوزنيقة حيث أنجز مشروعا للفيلات الفخمة قبل أن ينتقل إلى مدينة مراكش، حيث أقام بإنجاز مشاريع عقارية تشمل بناء شقق على بقعة أرضية كان يملكها هناك. كما اتجه البياز إلى تنويع استثماراته لتشمل القطاع الفلاحي من خلال مشروع فلاحي يهم أشجار الزيتون بمدينة سطات، دون أن يؤثر ذلك على النشاط العقاري الذي يسعى البياز إلى تطويره عبر إبرام عدة اتفاقيات مع شركاء محليين. وكان أحمد البياز قد اشرف على تسيير المكتب الوطني للمطارات لمدة تفوق 15 سنة، عمل فيها على عصرنة شبكة المطارات في المغرب، خاصة مطار الدار البيضاء الدولي، كما ساهم في إنجاز عدة مشاريع خارج المغرب، من بينها مطار غزة

    أين اختفى هؤلاء؟
    جدوان..

    من الأغنية إلى الأغنية

    بعد أن شغل الناس بغنائه لقطعه الشعبية الراقصة، عاد جدوان إلى شغل الرأي العام بعد إعلانه الاعتزال بشكل فجائي، ليتحول جدوان على نجم القنوات والمجلات الإسلامية، ويقوم جدوان حاليا بتسجيل الأغاني الإسلامية والتي تلقى رواجا كبيرا عند محبيه الجدد؟، كما أنه يرتل القرآن في بعض المناسبات العامة، وقد تم نشر العديد من مقاطع الفيديو التي تظهر المغني المعتزل وهو يرتل القرآن بشكل مؤثر.

    ولا يعتبر جدوان أن التحول الذي وقع له كان فجائيا حيث إنه يشعر دائما بأنه مختلف ليس فقط في أغانيه وإنما في سلوكه المحافظ أيضا، حيث قال :"الحمد لله، أنا لم أدخن سيجارة في حياتي، ولم أعرف بالمطلق مذاق الخمر، وارتباطي بزوجتي وأبنائي كان دائما هو الأهم منذ عشرين عاما، كما أني لم انقطع عن أداء الصلاة إطلاقا".

    لكن الفنان المغربي اعترف بعدم رضاه عن مساره الفني السابق قائلا :"ما يؤرقني هو أن الأغاني التي كنت أؤديها ووجدت صدى كبيرا في الشارع المغربي كانت مادة يشتد حولها الرقص المختلط في الحفلات والأعراس بالرغم من أنها كانت تخلو من أية كلمات خادشة للحياء".

    وبالإضافة إلى هذه الأغاني الراقصة يصرح جدوان بأنه ندم بشدة على أداء بعض الأغاني التي تضمنت توسلات لبعض "الأولياء" موضحا :" تدخل مثل هذه الأغاني في القوالب الثقافية للمغاربة والتراث الشعبي الذي أديت بعضا من مختاراته، بالرغم من اعتقادي أن الدعاء يجب أن يتوجه به الإنسان إلى الله تعالى وحده لا شريك له".

    أين اختفى هؤلاء؟
    باكو..

    من الصوت العالي إلى الصمت

    كان آخر ظهور لعبد الرحمان باكو، عضو المجموعة الأسطورية ناس الغيوان في مهرجان الصويرة سنة 2002، حيث قدم حفلا فنيا إلى جانب فرقته والتي كانت تضم ابنيه. باكو، الذي انفصل عن مجموعة ناس الغيوان بعد فترة ازدهار دامت لعقود، يرقد حاليا في منزله بمدينة الصويرة حيث لا يغادر فراشه ولا يتحدث إلا بصعوبة.

    عبد الرحمان باكو وبعد مغادرته لناس الغيوان استقر في الصويرة وكان يحيي بصفة دورية مجموعة من الليلات كما أسس فرقة موسيقية إلى جانب ابنيه والذين كان أصغرهما قد ورث عن والده العزف على الهجهوج، قبل أن تتدهور حالة عبد الرحمان الصحية حيث تم نقله في فترة علاجية استفاد خلالها باكو من العناية الملكية، أجبرته مشاكل تنقل العائلة من الصويرة إلى مراكش على الرجوع إلى مسقط رأسه حتى تكون عائلته بالقرب منه. ويعتبر المعلم باكو من بين أبرز الموسيقيين الكناويين المغاربة، إلا أنه تعرض للتهميش والذي تحول إلى نسيان كلي، باستثناء تكريم حظي به من طرف مهرجان الصويرة لفن كناوة وموسيقى الشعوب.

    أين اختفى هؤلاء؟
    حسن أوريد..

    محنة مثقف

    منذ بداية العهد الجديد سنة 1999 كان حسن أوريد بمثابة "الرجل الذي يظهر ويختفي"، فبعد فترة قصيرة تولى فيها منصب الناطق باسم القصر، دخل صحراء النسيان ليتفرغ لتسيير معهد طارق بن زياد وللإنتاج الأدبي، قبل أن يتم تعيينه في 2005 واليا على جهة مكناس –تافيلالت ليدخل "ذاكرة النسيان" مرة ثانية، قبل أن يعين سنة 2009 مؤرخا للمملكة ليسقط مرة أخرى في هامش الظل، بعد تعيين عبد الحق المريني خلفا له في آخر نشاط قام به الملك محمد السادس في سنة 2010، واليوم هو داخل قاعة الانتظار طويلا لا احد يدري لأن وحده الملك الذي يبقى بين يديه الحل والعقد في ظهور أو اختفاء حسن أوريد هذا الأخير لأوريد، فالبعض يقول إن الكتاب الأخير الذي ألفه بعنوان "مرآة الغرب المنكسرة" هو سبب سقطته الأخيرة بالنظر إلى العديد من الإشارات المفشرة التي توجد ما بين سطور ما كتبه "مثقف البلاط" المتمرد.. لكن الأمور داخل البلاط لا تحسب دائما بالكتب، صحيح أن أوريد ظل دائما "حالة خاصة" بين العارفين بكواليس القرار في المملكة لكن في كل مرة كان "صديق الملك"، فؤاد عالي الهمة، يظهر في كل ما حدث ويحدث لأوريد وهنا جاءت التحاليل الصحفية التي فسرت إعفاءه هذا العام من منصبه، الذي لم يكمل فيه حولا من العمل، كمؤرخ للمملكة، والتي ربطت ما بين قرار التخلي عنه وتعويضه بعبد الحق المريني، بخلاف كبير بينه وبين الوزير المنتدب في الداخلية سابقا، إذ اعتبر البعض أن الخلاف اشتد بين الزميلين السابقين في الدراسة حسن أوريد وفؤاد عالي الهمة أيام كان أوريد في منصب ناطق رسمي باسم القصر الملكي والهمة رجل وزارة الداخلية القوي، فيما ذهبت تحليلات أخرى على التأكيد على أن السبب الذي أبعد أوريد عن المحيط الملكي (منصب مؤرخ المملكة) هو ندوة نظمها مركز طارق بن زياد الذي يرأسه الأخير، ووجهت الندوة انتقادات شديدة لتراجع حريات الصحافة في المغرب في السنوات الأخيرة.

    أين اختفى هؤلاء؟
    الذاكرة الجماعية لها قوة أكبر من عمليات التلميع التي تقوم بها "الأجهزة الخاصة"

    العربي المساري

    1-هناك وجوه سياسية كثيرة كانت تتحمل مسؤوليات كبيرة في السنوات الأخيرة واختفت من يتحكم في هذا الظهور والاختفاء بصفة عامة؟

    الظاهرة تشمل أيضا شخصيات تحملت مسؤوليات كبيرة حتى قبل "السنوات الأخيرة" أظن أن الاختفاء والظهور تتحكم فيهما عوامل متداخلة، مثل المؤهلات الشخصية للفرد وتصوره لدوره في المجتمع، وما تسجله الذاكرة الجماعية التي لها طقوس خاصة في تخزين المعلومات وفي التصنيف. هناك بالأساس شعور الواحد من هؤلاء بضرورة شرح ما صنع لدى توليه المسؤولية، وحاجة المجتمع إلى أن يفهم ما الذي حدث وكيف حدث سؤال لماذا وكيف هو الذي يحرك البحث ومن الناس من ليس لديه ما يشرح لا لماذا ولا كيف.

    2- ما هي الأخطاء التي يمكن أن تدخل شخصية بارزة إلى ذاكرة النسيان وإلى الظل والتهميش؟

    يمكن ألا يتعلق الأمر بأخطاء.. الأمر يتعلق بمؤهلات الفرد واستعداده لمواصلة العطاء وللحضور في مسرح الحياة. فلماذا كان كديرة يختفي وكيف ذهب دون أن يقول كلمته وكذلك البصري ومن جهة أخرى، حرص بوطالب على أن يقول كلمته؟ وبالمقابل، هل بوستة واليوسفي وبن سعيد مختفون؟ هناك حافز مهم الآن وهو انفتاح الصحافة على أمور الذاكرة، وهناك قدرة الواحد من أفراد هذه الفئة واستعداده لن يساهم في إضاءة أمور الحاضر عبر الراي والموقف.. في الوطنية ليس هناك تقاعد.

    3- ألا تعتقد أن الدولة حين تحاول إبراز البعض "تحرق أوراقهم" في مقابل وجوه لا تبرح أماكنها وتسمك جيدا بكراسيها؟

    هناك مصفاة شديدة الفعالية هي الذاكرة الجماعية التي لها قوة أكبر من عمليات التلميع التي تقوم بها "الأجهزة الخاصة" هناك كثير من الأشخاص الذين بوأتهم الصدف مواقع الضوء عنوة، لكن الجمهور تعامل معهم بتجاهل، وبعض هؤلاء دخلوا التاريخ كمجرد سارقي وضعية. وبالعكس هناك أشخاص من عيار خاص يقفون في الصف مثل باقي البشر، ولكن الجمهور يشير إليهم بالبنان، علامة على أنه مهما فعلت محاولات التلميع أو التهميش فإنها لن تفلح في تدجين الذاكرة الجماعية. أما بخصوص الديناصورات فهي من اختصاص المشتغلين بالتحنيط والأسئلة تتعلق بتقلبات الحياة.

    أين اختفى هؤلاء؟
    الملك هو الشخصية المحورية وما عداه يمكن أن يختفي بنفس السرعة التي ظهر بها

    محمد شقير

    1- ما الذي يجعل شخصية عامة أو سياسية بارزة تغادر كل الأضواء التي كانت مسطلة عليها لتدخل ذاكرة النسيان؟

    يتميز الحقل السياسي بالمغرب بكونه ينتمي إلى منظومة ثقافية وسياسية عربية إسلامية تعتبر أن "دوام الحال من المحال" خاصة في المجال السياسي. إذ لا ننسى أن المقولة الأساسية للمشروع الخلدوني تقوم على أن عصبية الدولة كمؤسسة لا تستمر أكثر من 120 سنة، فما بالك بسلطة الحكام. الشخصية السياسية المغربية لكثرة ما تتركز علها الأضواء في فترة معينة يمكن أن تختفي من الساحة العمومية بشكل لافت ومثير للاستغراب. يومكن إرجاع ذلك إلى عدة عوامل من أهمها أن هذه الشخصية السياسية ترتبط في شهرتها بطبيعة الوظيفة المنوطة بها وبظرفية سياسية خاصة بها. إذ إن النظام المخزني في عمقه يعتبر نظاما ذا هرمية أحادية لا يمكن أن تسلط فيه الأضواء إلا على شخصية محورية هي شخصية الملك، وما عداها فيمكن أن يختفي بنفس السرعة التي ظهر بها. وبالتالي، فالثقة الملكية تعتبر من بين العوامل الأساسية التي تحافظ على ظهور أو اختفاء مجموعة من الشخصيات السياسية التي كانت تصول وتجول في المسرح السياسي.

    2- هل من أمثلة على هذا الكلام؟

    أحسن مثال على ذلك شخصيتا الجنرالان أوفقير والدليمي بمجرد ما تم اغتيالهما جسديا تم اغتيالهما سياسيا، إذ تم محو صورهما من كل الأرشيف الرسمي، وتم تجنب حتى ذكر اسميهما سواء في الحفلات الرسمية أو في الاجتماعات الخاصة للنخبة السياسية، ونفس الأمر ينطبق على شخصية وزير الداخلية الأسبق، إدريس البصري، إذ بمجرد إقالته من طرف الملك محمد السادس، تم العمل بشكل منهجي على اغتياله سياسيا. بالإضافة إلى ذلك، فالمنطق الزعاماتي الذي يتحكم في مجموعة من الهيئات السياسية لا يسمح باستمرارية الشخصية السياسية التي فقدت نفوذها وشبكة علاقاتها من البقاء، وهنا يمكن سرد أسماء العديد من النماذج: الزعيم السابق لحزب الاستقلال امحمد بوستة، وزعيم الحركيين المحجوبي أحرضان، بالإضافة إلى القيادي الاتحادي السابق محمد الكحص الشخصية السياسية المغربية، بحكم تمحور كل نشاطها على المجال السياسي، سرعان ما تسجل اختفاءها بمجرد فقدانها لمنصبها القيادي أو السياسي أو الإداري. فمصطلح التقاعد السياسي في الحقل السياسي المغربي يعتبر رديفا للموت السياسي والاختفاء من المسرح العمومي.

    3- هل لعبة الظهور والاختفاء هاتة ظهرت اليوم أن أنها مترسخة منذ زمن؟

    إن الأمر لا يتعبر لعبة سياسية، بل إنها تدخل ضمن منطق السلطة المخزنية في المغرب، فقد سبق لابن خلدون أن أشار إلى أن كل الأسر الحاكمة متى تولت زمام الأمور عادة ما تحرص على محو كل آثار من سبقها ، ولعل أحسن مثال على ذلك قيام المولى إسماعيل بنقل كل مزخرفات قصر البديع بمراكش التي كان يتباهى بها السلطان السعدي المنصور الذهبي إلى بعض قصوره بعاصمة ملكه مكناس، وبالتالي فهذا المنطق هو الذي بقي سائدا والذي يقوم على التصفية والتتريك، ولعل أحسن مثال على ذلك ما حصل للصدر الأعظم باحماد، أو حتى لإدريس البصري، فكما كانت هذه الشخصيات بارزة في فترة أوجها تم طمس معالمها والقضاء على شبكة المتحلقين حولها بمجرد وفاتها أو عزلتها.

    4- هل يمكن القول بأن "السيستام" المغربي يؤمن بأنه لكل مرحلة رجالاتها وبالتالي يختار وجوها لتدبير هذه المراحل ويرمي بها في النهاية؟

    إن طبيعة النظام أو"السيستام" المغربي تقوم بالأساس على تسيير الأشخاص، ففن الحكم المخزني يقوم على كيفية التحكم في أعضاء نخبة السياسية، والعمومية. فالمخزن، سواء كان الملك أو بعض المحيطين به، عادة ما ينتقي الشخصيات التي ستسند لها أدوار سياسية بعناية فائقة. ويتمثل ذلك بالخصوص في ما سمي في القاموس السياسي بالنخبة المولوية، حيث يتم انتقاد تلامذة من وضعية معينة وبمواصفات خاصة للدراسة والتكوين مع ولي العهد الذي سيصبح فيما بعد ملكا،والذي سيختار من أصدقائه وزملائه من سيتقلدون مهام سياسية معينة. وبالتالي، فالنظام المخزني كان دائما يتوفر على رجالاته الذين سيدبرون وينفذون تصوراته في تدبير كل فترة سياسية بخصوصياتها وتعقيداتها الظرفية.

    أخبار اليوم
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    أين اختفى هؤلاء؟ غضبوا عليهم أو مرضوا أو فشلوا فدخلوا ذاكرة النسيان المغربية
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    حلم المهرجان :: تحقيقات ساخنة-
    انتقل الى: