حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 صدام.. ديب.. غول.. جنكيز.. أسماء تورط أصحابها في مواقف ساخرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعد السعود




عدد المساهمات : 1959
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

صدام.. ديب.. غول.. جنكيز.. أسماء تورط أصحابها في مواقف ساخرة Empty
مُساهمةموضوع: صدام.. ديب.. غول.. جنكيز.. أسماء تورط أصحابها في مواقف ساخرة   صدام.. ديب.. غول.. جنكيز.. أسماء تورط أصحابها في مواقف ساخرة I_icon_minitimeالجمعة 21 يناير - 18:10:03

صدام.. ديب.. غول.. جنكيز.. أسماء تورط أصحابها في مواقف ساخرة





«صدام.. هكذا ينادي المنادي في الأسواق أو في ميدان عام، ينتبه العابرون فجأة، يعتريهم الصمت لحظات حين يسمعون شخصاً يجيب بـ«نعم»، ثم يتناثرون كما جاؤوا، منهم من على شفتيه ابتسامة، وآخر متمنيا عودة صدام وأيامه، وثالث رافضا الاسم ومن نودي به!».. هكذا يروى الشاب صدام تجربته مع اسمه الذي أصبح يمثل حاجزاً كبيراً بينه وبين الناس، ومن الغريب أنه وابن عمه يتشاركان الاسم نفسه، وغيرهما الكثير من الأشخاص الذين يحملون أسماء غريبة، وهى أسماء بسببها تعرض أصحابها للشهرة والإحراج في الوقت ذاته.. «الحواس الخمس» رصد هذه الأسماء من واقع أصحابها والتفاصيل في السطور التالية.

يعمل صدام في مجال الصحافة، ويعمل ابن عمه في المملكة العربية السعودية، ويواصل صدام حديثه، مضيفا: قبل احتلال العراق كنا نفخر باسمنا لما له من رنين وأننا نشبه أحد أبطال العرب، ولكن بعد الأحداث الأخيرة واحتلال العراق وإعدام الرئيس العراقي السابق بدأت تواجهنا تعليقات أقرب ما تكون إلى السخرية، فيفاجأ ابن عمي بمجرد معرفة كفيله باسمه يقول له صراحة:

«لو أعلم أن اسمك صدام لكنت أرجعتك إلى بلدك من المطار»، ليس هذا فقط، وإنما يتعرض لمضايقات بسبب شيء لا يد له فيه..

نابليون وجنكيز خان وهولاكو

ولا تتوقف المسألة عند أسماء بعض الرؤساء العرب، وإنما تتخطاها إلى أسماء رؤساء وملوك أجانب، فعلى سبيل المثال كشفت دراسة أن هناك 12 شخصا في مصر يحملون اسم نابليون و10 جنكيز خان وواحد هولاكو، كما أن الكاتب لينين الرملي له شقيق يسمى ستالين.

وقد حمل الأمر غرابة لهما عندما كبرا، لكنهما اعتادا عليه مع مرور الأيام، أيضا توجد أسماء من نوعية غراب وكتكوت والبغل والجحش والغول وأبو ستة، وغيرها من الأسماء التي يعاني منها المصريون، ليس الشباب فقط، وإنما كبار السن أيضاً.

حيث تثير هذه الأسماء التساؤل دائما والاستغراب أحياناً والسخرية في مرات عديدة لدى كل من يقابلهم أو يصادفهم ويسمع باسمهم، وإن كانت هناك بعض المحال في مصر استمدت شهرتها من إطلاق هذه الأسماء الغريبة على نفسها.

ضحك كالبكاء

أبو ستة عبدالعظيم يقول: إن اسمي قادني إلى كثير من المواقف المحرجة منذ طفولتي وأيام الدراسة الأولى، وأنا أحمل هما وضيقا يجثم فوق صدري كلما نطقت باسمي أمام الناس، وخصوصا أمام أصدقائي، وبسبب هذا الاسم عانيت من القلق والخجل والإحباط، والسؤال الذي يطرح عليّ دائما: «ما معنى هذا الاسم الذي تحمله؟»، وثمة من يقول لي «ستة من إيه لا مؤاخذة»، فما يكون مني إلا أن أجاريه في ضحكه عليّ، لكنه ضحك كالبكاء.

هذا أحد الجوانب المحزنة للأسماء الغريبة، ولكن هناك جانبا آخر قد يكون مشرقاً وهو على حسب البيئة التي يستخدم فيها الاسم، فشخص مثل هواري أبو الفضل حاصل على ليسانس حقوق، يقول: اسمي ليس غريبا، ولكنه يشعرني بالفخر وسط أهلي وعائلتي، لكون جذوره صعيدية، وأيضا ينتمي لعائلة الهوارة بالصعيد، فهذا ما يجعله اسما على مسمى.

مصدر سخرية

أما محمود الغول، فيعتقد بأنه تعود على اسم والده هذا، ويكمل: كما أن أولادي وهما ولدان وبنت قد تعودوا عليه. وعند سؤاله إن كان هذا الاسم سبب له سخرية في طفولته ووسط أصدقائه، قال:

إن اسم والدي كان له شقان أو وجهان لعملة واحدة، ففي بعض الأحيان كان يتسبب لي في السخرية والضحك علي، وخصوصا بعد كل مشاجرة أو مشادة مع أي شخص، لاسيما إن كان يعرف اسمي، أما الشق الثاني فالاسم كان يمثل عاملا من عوامل الخوف، فوالدي اسمه الغول.

وكما هو معروف فإن الغول كائن خرافي يتمتع بقوة فائقة، وحين أنظر إلى مستوى الأسماء الأخرى أدرك أن اسمي وقعه أخف من هذه الأسماء التي قد تكون أسماء حيوانات أو أشياء أخرى غير مستحبة؛ لذلك حرصت عند اختياري لأسماء أولادي أن تكون أسماء جميلة ويفتخرون بها وسط أصدقائهم وزملائهم، فسميتهم محمد وكريم ونسرين، وبهذه المناسبة أقول للآباء والأمهات أيضا:

إن الأسماء ليست مجرد كلمات أو ألقاب تطلق على أولادهم وإنما كل اسم يحمل دلالة معينة، وقد يكون مصدر راحته وسعادته، أو مصدر شقائه وضيقه أيضا؛ لذلك يجب على كل أب وأم أن يختارا الاسم الجميل وغير الغريب أو المضحك أو الشاذ، فهذه مسألة مهمة جدا، ليس لأبنائهم فقط، وإنما لأحفادهم أيضا.

الديب أبو الشويش

أما الأغرب من هذا فليس أن يكون اسم الابن فقط هو الغريب أو الشاذ، وإنما يكون اسم الأب والابن أيضا؛ كالديب أبو الشويش، مع العلم أن والده لم يكن «شويشا»، وكما يقول الباحثون الاجتماعيون، إن الإنسان ابن بيئته، ولكون الديب أبو الشويش من أقصى الصعيد فهو يقول:

إن لقب الشويش منذ ما يقرب من 65 عاما كان له مدلوله ومكانته والتي يحوزها الشويش بين الناس، لذلك أطلق جدي على والدى هذا الاسم.. وبعد أن تزوج والدي وأنجبني جاء دوره ليسميني، فلم يجد أفضل من أن يطلق عليّ اسم «الديب» وهو اسم لحيوان له مكانته وحظوته، خاصة في الأماكن التي كانت متخلفة بعض الشيء في الصعيد منذ فترة، ولم يكتف والدي بهذا، وإنما أطلق على أخي الصغير اسم «الضبع»، ولقد تعودنا وتعايشنا مع هذين الاسمين.

الإناث أيضاً

ولا تقتصر الأسماء الغريبة في مجتمعنا على الذكور فقط، وإنما تشمل الإناث أيضا، واللائي قد يحملن أسماء تبدو في وقتنا الراهن أسماء غريبة ومثيرة للسخرية، مثل «سعدية ورئيسة وراضية»، وغيرها، بينما اتجه الكثير من المصريين والعرب إلى تسمية أبنائهم بأسماء فارسية وتركية، وحتى أجنبية.

والتي يصاحبها سؤال «ما معنى اسمك؟ وهل هو عربي أم أجنبي؟» والذي يكون شقان، أحدهما الفرح والسرور؛ لأنه يجعل صاحب الاسم محط الأنظار ويساعد على شهرته وتميزه، وأحيانا أخرى يكون باعثا على الضيق والإحباط لأنه «كلما زاد الشيء عن حده انقلب إلى ضده»، فمن كثرة تكرار السؤال يشعر الإنسان بأن اسمه غريب وشاذ عن المجتمع الذي يعيش فيه.

بعد نفسي

د.أحمد شوقي العقباوى، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، يقول: كنية الشخص أو اسمه يأتيان في كثير من الأحيان معبرين عن موقف اجتماعي، كالسيدة التي تسمى ابنها اسما غريبا خوفا عليه من الحسد، أو يعبر عن موقف سياسي كأسماء الرؤساء، أو للتبرك كأسماء المشايخ والأولياء.

فألقابنا أو أسماؤنا لها علاقة بحياتنا الشخصية والاجتماعية، وعند بعض الحالات يتغير موقف الأب أو الأم من الأسماء الغريبة التي يطلقونها على أبنائهم، كالسيدة التي كان أولادها يموتون بعد الولادة فتطلق على أول ابن يعيش لها اسم خيشة مثلا، ثم تفاجأ بعدها بأن تنجب عددًا من الأبناء ويظلون على قيد الحياة..

ويشير إلى أن الأسماء تتغير بتغير الظروف والشخصيات، لكن الاسم الغريب على المستوى النفسي يجعل الطفل يكره الشخصية التي يسمى بها، ولكونه أيضا محل سخرية من المجتمع، وهناك حالات كثيرة من التي أراها تشكو إليّ من اسمها، فتغيير الاسم يشبه بالضبط عملية التجميل التي تجرى لإخفاء العيوب.

وعن مقولة «إن لكل إنسان من اسمه نصيباً» يقول: ليست دائما صحيحة، فهناك الأب الذي يطلق على ابنه اسم (هادي)؛ لأنه يريد أن تكون طباعه هادئة؛ لذلك يربيه على الهدوء، فالابن في هذه الحالة يأخذ من طباع الأسرة وحبها للهدوء.

ويضيف أن الطفل من الممكن أن يصاب بالاكتئاب، خاصة في فترة الدراسة، حيث يظهر عليه عدم التفوق وتدني مستوى ذكائه وانخفاض درجاته وميله إلى العزلة والانطواء، وهذا لا يحدث عند الأطفال فقط، وإنما عند كبار السن أيضا.

رأى القانون

وعن كيفية تعامل القانون مع طلب البعض لتغيير أسمائهم ومدى إمكانية تحقيق ذلك ومشروعيته، يقول علي محمود المحامي بالنقض والاستئناف: إن تغيير الاسم لا يشترط فيه سوى أن يتفق مع الآداب والنظام العام، وهو ليس أمرًا مستحيلا، ولكنه يحتاج إلى بعض الوقت والإجراءات التي تضمن عدم إهدار حق الدولة أو الأهل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صدام.. ديب.. غول.. جنكيز.. أسماء تورط أصحابها في مواقف ساخرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "أود أن أكون مصرياً" للروائي المصري علاء الأسواني: رؤية نقدية ساخرة
» مواقف دول أوروبا الشرقية من قبول تركيا في الإتحاد الأوروبي: علاقات فاترة مع أنقرة
» أكد انقطاع علاقته مع المؤسسة منذ ثورة يناير في مصر: الطهطاوي: على الأزهر اتخاذ مواقف واضحة للدفاع عن الحرية
» مواقع تنشر صورة قزم تقول انه من ارشد عن صدام للامريكان
» أسرار عميل سي آي إي الذي لاحق صدام حسين لسنوات

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: ملوك و رؤساء-
انتقل الى: