حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 التنظيمات المسلحة في المغرب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتدى حلم المهرجان
Admin



عدد المساهمات : 3461
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

التنظيمات المسلحة في المغرب  Empty
مُساهمةموضوع: التنظيمات المسلحة في المغرب    التنظيمات المسلحة في المغرب  I_icon_minitimeالثلاثاء 25 يناير - 14:41:51

التنظيمات المسلحة في المغرب


اقتفاء أثر أخطر التنظيمات المسلحة وأكثرها تأثيرا في تاريخ المغرب شاق للغاية، وفق الأرقام الرسمية الخاصة بمندوبية قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير هو 11366 تحديدا، رقم طوقته أسئلة التشكيك عندما استطلعت "أوال" آراء العديد من المقاومين والباحثين في تاريخ هذه المرحلة.

بعيدا عن هذه الأرقام الضخمة والحقائق الغامضة حاولت "أوال" إعادة ترميم صورة المجموعات المسلحة في تاريخ المغرب، بالاقتصار على أكثرها تأثيرا وتنظيما وقوة علما أن هناك خلايا صغرى عدة تبنت عمليات مسلحة محدودة، إلى جانب مجموعات سياسية راديكالية لم يرق نشاطها غلى مستوى العمل المسلح.

العمل المسلح المنظم ظهر في المغرب مع اشتداد سطوة الاستعمار وبروز عصابات أو أشخاص منفردين حاولوا مقاومة الاحتلال الأجنبي وهو شأن عبد الكريم الخطابي في الشمال، والشيخ أحمد الهيبة في الجنوب وموحا أو حمو الزياني بجبال الأطلس.

غير ان سنة 1947 ستشهد بداية الكفاح المسلح الموزع على خلايا محكمة التنظيم. خلال هذه السنة ألقى السلطان محمد بن يوسف خطابه الشهير بطنجة، والذي أذن ببداية حرب تحرر من الاستعمار. برزت في هذه المرحلة تنظيمات مسلحة، واضحة الرؤية والهدف منظمة من حيث طرق جلب الأسلحة والذخائر ودقيقة في خلال تنفيذ العمليات المسلحة. البداية كانت مع "خلية القانون المحروق" والتطور جاء مع "المنظمة السرية" و"اليد السوداء" ثم "الهلال الأسود" وهي كلها منظمات تميزت بتجذر وعي سياسي لدى عناصرها المنتمين غالبا، إلى أحزاب سياسية أبرزها حزب الاستقلال. مد خلق التنظيمات المسلحة سيجتاح ، منذ سنة 1954 أي في الأيام الأخيرة للاستعمار عدة أحزاب سياسية بادرت إلى خلق تنظيمات مسلحة خاصة بها.

لكن ما إن شهد المغرب استقلاله المبدئي سنة 1955 حتى نحت جل هذه المنظمات منحى جديدا، وابتعدت شيئا ما عن المقاومة التي لم يعد لها معنى مع انحسار الاستعمار. في هذه اللحظة بدأت حرب تصفية الحسابات والاغتيالات والاحتراب بين أبرز هذه المنظمات المسلحة السرية في المغرب، ويتعلق الأمر بالمليشيات المتخصصة في الاغتيالات أبرزها "ميليشيا أحمد الطويل".

في الوقت ذاته كانت تجري بالتخوم التي يسيطر عليها جيش التحرير، ثورات رافضة لحل الجيش. مطالبة بتمكين أعضائه من مراكز القرار. هذا المعطى خلف نوعا جديدا من التنظيمات المسلحة المكونة من أعضاء جيش التحرير، وأهمها "مجموعة القايد البشير" بشيشاوة.

أما فترة الستينات إلى السبعينات فإنها تؤرخ لبروز تنظيمات مسلحة تهدف تحقيق غايات سياسية محضة، وتدخل من اجل ذلك، في حرب مفتوحة مع النظام. هذا الأمر بدأ مع التنظيم السري الذي ضم مقاومين قدماء ورجال سياسة من الاتحاد الوطني للقوات الشعبية خاصة، وتطور ليضل إلى "منظمة لنخدم الشعب" وهي المجموعة الماوية الشيوعية التي تبنت خيار حمل السلاح، علما ان منظمات أخرى مثل غلى الأمام و 23 مارس اقتصرت على العمل السياسي.

آخر التنظيمات المسلحة في تاريخ المغرب ستؤسس سنة 1970، وهي الشبيبة الإسلامية هذا التنظيم سيدشن لمرحلة تبني المجموعات المسلحة للإيديولوجيا الإسلامية والتي يمكن أن تشكل الخلايا الإرهابية الحديثة بالمغرب إحدى إرهاصاتها ومبررا لهذا التطور الإيديولوجي في العمل المسلح بالمغرب.


المنظمة السرية".. سافر مع السلامة

العمل المسلح في المغرب أخذ منحى أكثر تطورا انطلاقا من 1951 السنة التي شهدت تأسيس "المنظمة السرية" وهي أكثر الحركات المسلحة تأثيرا في تاريخ المغرب.

تأسيس "المنظمة السرية" أشرف عليه مقاومون بالدار البيضاء، قبل أن تتبلور معالم هذا التنظيم المسلح في السابع من أبريل سنة 1951، مع انضمام محمد الزرقطوني خلال هذا اليوم التقى الزرقطوني بالحسن وسليمان العرايشي والحسين برادة وتهامي نعمان، وانطلق عملهم المسلح بعدما سلمهم ثلاثة مسدسات كان يخبئها في متجر خشب بالمدينة القديمة.

التنسيق مع أعضاء حزب الاستقلال وفي مقدمتهم بناصر حركات، كان واضحا، إلى جانب عبد الكبير الفاسي ومقاومين آخرين تخصصوا في جلب الأسلحة.

تطور المنظمة السرية، حسب عبد الكريم الزرقطوني، ابن محمد الزرقطوني يتجلى في أنها كانت تتوزع على خلايا تستقر بعدة أحياء بالدار البيضاء، وأخرى بمدن أخرى. رغم كثرة الخلايا وعدد أفرادها، إلا أنه لم يكن أحد يعرف الآخر فالأمور كلها كانت تحت سيطرة الزرقطوني الذي كان شديد الحرص والحذر. هذا الحرص، ظهر جليا اثناء عمليات التزود بالأسلحة، والتي كان يكلف الزرقطوني لحلبها مقاومين من الخلايا الموجودة بالمناطق الشمالية والأخرى الحدودية مع الجزائري، إذ تمكنت"المنظمة السرية" من اقتناء وتهريب أسلحة من فرنسا وإسبانيا والجزائر، فضلا عن مصر. هذه المهمة، كما يروي محمد بن عبد القادر الشتوكي، المقاوم الذي عاش هذه المرحلة ودونها في مذكراته أوكلت لعبد الكبير الفاسي. هذا الأخير تكلف أيضا بتزويد الزرقطوني بمادة "السيانور" السامة، اتخذها أعضاء "المنظمة السرية" وسيلة أخيرة للموت في حال إلقاء القبض عليهم من قبل الفرنسيين.

سرية هذه المنظمة تجسدت كذلك في صنع القنابل اليدوية، وعمليات التفجير ولعل أشهرها عملية "مارشي سنطرال" محمد منصور، صانع فتيل القنبلة التي نفذت بها هذه العملية لم يكن يعرف الحسن الجمالي الذي تكلف بوضعها قرب محل جزارة بمارشي سنطرال. حتى بنموسى أعلم بمكان وتوقيت إجراء العملية في آخر لحظة" يقول عبد الكريم الزرقطوني، الطابع السري اضطر الزرقطوني وقادة "المنظمة السرية" إلى الالتجاء إلى طريقة غاية في الدهاء بغرض التنسيق بين عناصرها خلال العمليات. "كانت سيدة تدعى أمينة تشتغل بإذاعة طنجة تقدم برنامجا للإهداءات الغنائية، في حل ما إذا كان احد قادة المنظمة يخطط لعملية يتصل بالبرنامج ويطلب أغنية "بكرة السفر" أي أن ستكون غدا، ويهديها غلى أشخاص يكونون هم المكلفون بتنفيذ العملية الإذن بالموافقة كان يتم عبر تقديم أغنية أخرى هي سافر مع السلامة".

رغم حدوث انشقاقات في هذه المنظمة مثل ما حدث عندما انتقل أحد مؤسسيها وهو محمد صدقي من المدينة القديمة إلى درب السلطان لإنشاء منظمة أخرى سماها "القيادة" أو تهريب مبحوث عنهم غلى المنطقة الخليفية، وهم اللذين ساهموا في تأسيس جيش التحرير، ورغم إلقاء القبض على محمد الزرقطوني في 18 يونيو 1954، فإن "المنظمة السرية" استمرت في العمل حتى بعد الاستقلال داخلة مرحلة أخرى اتسمت بالاحتراب بين المنظمات السرية المسلحة في المغرب آنذاك.


الهلال الأسود".. الأشهر والأقوى

عقب اعتقال غالبية قادة منظمة اليد السوداء صعد الشاب عبد الله الحداوي بسرعة غلى هرم التنظيم المسلح. في هذه الفترة انقطعت المناشير التي تحمل توقيع منظمة اليد السوداء رغم أن بعض أعضائها مازالوا ينشطون، مثل مؤسسها لحسن الكلاوي إلا أن الخوف من تعقب المنظمة من قبل الفرنسيين اضطرهم إلى حظر نشاطها المكشوف واستبدالها بمنظمة أخرى ستحمل اسم "الهلال الأسود" كان الحداوي هو صاحب الاسم، كما أنه سيصبح متزعم هذا التنظيم المسلح الذي طبع تاريخ المجموعات السرية في المغرب.

المكانة التي حازها الحداوي جاءت بمقتضى تفرده في تنفيذ عمليات الاغتيالات كما حدث خلال عملية اغتيال معمر فرنسي يدعى "دكتور دالياس" فبعد أن سلم الكلاوي الناموسي والحداوي مسدسين لتنفيذ العملية، على أن يتكلف الحداوي بالحارس تفاجأ الناموسي بالحداوي يقوم بقتل الشخصين معا في الوقت ذاته، وهو ما دأب على فعله في العديد من العمليات.

طموح الحداوي وصل إلى درجة الإشراف على التنظيم بشكل واضح، إذ أصبح يحشد العديد من المتطوعين وبينهم شيوعيون علما أن "الهلال الأسود" كان لها امتداد استقلالي ممثلا في زعيمها لحسن الكلاوي الذي كان ينسق مع "المنظمة السرية" التي كان فيها استقلاليون مثل الفقيه البصري وحسن لعرج.
نفذ "الهلال الأسود" عملية تم خلالها تفجير قنبلة أمام مقر القرض العقاري لتونس والجزائر أواخر 1954 بشارع "لالة ياقوت " بالدار البيضاء وهي العملية التي نفذها المقاوم عمر بلعيد الملقب بـ"ماكري" وفق ما يؤكده وحيد.

هنا ستبدأ معركة بين "المنظمة السرية" و"الهلال الأسود" بعد تعاظم قوة الأخيرة، إذ سيتعرض عبد الله الحداوي للاغتيال حسب محمد وحيد على يد المنظمة ليلة السبت 28 يوليوز 1956. سبب هذا الاغتيال كما يوضح وحيد، هو رفض الحداوي الاندماج في "المنظمة السرية" بطلب من المهدي بن بركة للضغط على القصر، على اعتبار أن "الهلال الأسود" كانت منظمة كفاح مسلح، تضم استقلاليين وشوريين وشيوعيين ولامنتمين وليست حزبا واحدا. هذا الرفض سيفتح باب مواجهة محتدمة بين المنظمتين ففي لقاء بين محمد الخامس وعبد الله الحداوي قال الأخير للسلطان إنه يريد تصفية المهدي بن بركة، لأنه سبب الاغتيالات التي يتعرض لها أفراد "الهلال الأسود" غير أن محمد الخامس قال له "لا ..كلكم أبنائي.. أنا سأحل المشكل".

غير أن المشكل لم يحل، بل انضاف إليه سبب آخر للحتقان وهو مواصلة "الهلال الأسود" للقتال بحجة أن الاستقلال لم يكتمل بعد، ويتعين استئناف المقاومة إلى حين استقلال الجزائر.عقب وفاة عبد الله سيلقى أخوه محمد الحداوي حتفه في معركة سيدي معروف في 28 و29 شتنبر 1956، بينما كان لحسن الكلاوي قد اغتيل في 15 يونيو 1956 لتطى صفحة "الهلال الأسود".

وفي الوقت الذي تشير فيه وثائق سرية فرنسية حصل عليها الباحث محمد وحيد، إلى أن عبد الله الحداوي نفذ لوحده 23 عملية من اصل 25 استهدفت رجال أمن ومفتشي شرطة ورجال سلطة، أكد الباحخث نفسه أن عدد ضحايا "الهلال الأسود" بسبب الصراع مع المنظمة السرية فاق 38 شخصا، بعضهم قتل وآخرون اختفوا وهو ما يفوق عدد الأشخاص الذين أعدمتهم سلطات الحماية الفرنسية.

"جيش الأطلس".. عملية مرس السلطان

تعد منظمة "جيش الأطلس" من ابرز المنظمات المسلحة التي ظهرت في المغرب قبيل الاستقلال. مؤسسها كما يؤكد محمد بن الظاهر هو عبد السلام "بيجو" أما صمام التزود بالأسلحة فكان هو عبد العزيز بوخريض الذي كان يشتغل داخل "دار البارود"بـ" تيط مليل" ضاحية الدار البيضاء. "كان بوخريض يهرب البارود بمختلف أنواعه خلال عمله، هذا البارود هو الذي صنعت به القنبلة الشهيرة التي استعملت في عملية مرس السلطان"، يكشف بن الظاهر. تمت هذه العملية سنة 1955، ونفذت وسط ملتقى الطرق الشهير بمرس السلطان، بعد أن ركن "بيجو" وبنبوشتى وبلحاج وهم أعضاء في المنظمة، دراجة نارية مننوع "تريبورتور" على الطريق، وكانوا قد وضعوا به قنبلة انفجرت وخلفت وراءها مقتل شرطي فرنسي و 6 أشخاص، فضلا عن جرح آخرين كانت هذه الحادثة من بين العمليات الاشهر في تاريخ الكفاح المسلح بالمغرب، وعقبها انتفض سكان مدينة الدار البيضاء كما يحكي بن الظاهر مطالبين بالاستقلال الفوري.

"اسود التحرير" و "اليد المتوكلة على الله".. احتواء الآخرين

في سنة 1954 ستشهد المنظمات المسلحة تكاثرا كبيرا. هذا الأمر دفع كلا من سعيد دكي ومحمد بليزيد السكوري إلى تأسيس منظمة مسلحة جديدة أطلقوا عليها اسم "اليد المتوكلة على الله" وهي المنظمة التي نفذت عمليات محدودة وكان الهدف من وراء إنشائها احتواء رجال الحركة الوطنية الذين لم ينظموا إلى منظمات مسلحة أخرى، إذ انخرط أزيد من 40 مقاوما منهم ضمن "اليد المتوكلة على الله".

وفي السنة التي تلتها ستبرز منظمة مسلحة أخرى تحمل اسم "اسود التحرير" تم خلقها من طرف الكولونيل إدريس بنبوبكر رفقة مجموعة من أبناء الحركة الوطنية مثل محمد برهماني، الذين رغبوا أن يكون لديهم تنظيم مسلح بعد نجاح مجموعات أخرى مثل "المنظمة السرية" و"الهلال الأسود".

اختصت منظمة "أسود التحرير" في تنفيذ عمليات إحراق الضيعات وتفجير المنازل التي كان يملكها المعمرون بمحيط مدينة الدار البيضاء.

"المنظمة العبلاوية".. ذراع الشورى والاستقلال

بداية من سنة 1954و إبان احتضار لاستعمار الفرنسي بالمغرب، تأسست عدة تنظيمات سرية مسلحة، غالبيتها اتخذت منحى راديكاليا. هذه المنظمات تناسلت بسبب حدوث انشقاقات في بعض المجموعات المسلحة الكبرى، أو تنافس أحزاب سياسية على تأسيس أجنحة مسلحة تابعة لها، ومن أهمها حزب الاستقلال والشورى والاستقلال والحزب الشيوعي. في هذا السياق يندرج تأسيس "المنظمة العبدلاوية" وهي المجموعة في مارس 1954 بمدينة المحمدية، على يد عدة شوريين، في مقدمتهم أحمد بنبشير والحاج محمد با زاكور ومحمد بريك، وذلك وفق ما يؤكده محمد بن الظاهر عضو "المنظمة السرية" آنذاك وأحد الشاهدين القلائل على هذا العصر.

يروي بن الظاهر لـ"أوال" أن "المنظمة العبدلاوية" انطلقت بادئ الأمر بتنظيم المظاهرات المناهضة للوجود الأجنبي بالمغرب لتنتقل بعذ ذلك إلى الكفاح المسلح عن طريق تنفيذ عدة عمليات أبرزها اغتيال معمر أجنبي في مدينة المحمدية. نشاط "المنظمة العبدلاوية" سيصير اكثر شمولية وراديكالية مع مرور الوقت، إلى درجة الدخول في حملات تطهير أخلاقي، وهو ما يستعرضه بن الظاهر بالقول، "كان مقاوم يدعى بوصبيعات من بين أعضاء "المنظمة العبلاوية" أعد مرة سوطا من جلد الثور، ودخل به إلى "ماخور بوسبير" بالبيضاء الذي كان يعج بالعاهرات المغربيات اللاتي يستقبلن الجنود السينغاليين وأفراد البحرية الفرنسية بدأ يضرب الجميع بالسوط لأنه لم يرض بأن تكون المغربيات عاهرات يضاجعهن المستعمرين".

"ميليشيا أحمد الطويل".. تصفية المعارضين

حصل المغرب على استقلاله الرسمي في 2 مارس 1956 انتهت مرحلة الكفاح المسلح الموجه ضد الاستعمار الفرنسي، ولم يعد لوجود المنظمات المسلحة مبرر، حسب الدولة المغربية والقيادة الحزبية وفق الباحث محمد وحيد، ساد تخرف لدى الدولة من استمرار القتال، خاصة أن منظمة "الهلال الأسود" حاولت وضع أفرادها رهن الثورة الجزائرية.

"عندما جاء محمد الخامس دعا جميع المنظمات المسلحة إلى وقف نشاطها، كما أن مواطنين أصبحوا يتصدرون لمقاومين سابقين لإجبارهم على تجنب تنفيذ العمليات التي لم يعد مسموحا بها عندما تحقق للمغرب استقلاله" يحكي المقاوم محمد بن الظاهر.

هذا المطلب سيزداد حدة بعد انصراف مجموعات مسلحة إلى حرب مواقع في ظل الاستقلال أو الدخول في غمار تصفية حسابات مع مقاومين محسوبين على حزبي الشورى والاستقلال والحزب الشيوعي، كما شارك أعضاء بجيش في هذه الحزب الشيوعي كما شارك أعضاء بجيش التحرير في هذه الحرب أيضا عملا بمقولة "الثورة تأكل أبنائها" في هذه الفترة ظهرت ميليشيات سرية تشير المصادر التاريخية إلى أنها تخصصت في تنفيذ أشهر الاغتيالات في تاريخ المغرب. أبرز هذه الميليشيات مجموعة مسلحة أطلق عليها اسم "مجموعة أحمد الطويل" والتي يشير الباحث محمد وحيد إلى أنها كانت مدعومة من الاستقلاليين.

الطويل كان مقاوما في الأيام الأخيرة للكفاح المسلح، كما يؤكد محمد لومة، في كتابه "الثورة المؤودة"، بينما يؤكد الباحث وحيد أنه كان محترفا للنقل السري بواسطة سيارة نقل "سيسمكا 8".

هذه المجموعة كانت تضم، إلى جانب أحمد الطويل، أشخاصا آخرين أبرزهم شخص يعرف بـ"اللاص" إضافة إلى "قمر" و"ع.س" و"بنجلون" وأخوه و"ع.م" وآخرون.

دخلت هنذه المجموعة في نطاق الصراع المحتذم الذي دار بين "المنظمة السرية" و"الهلال السرية" كما يؤكده الباحث محمد وحيد في إحدى كتاباته .بدأ هذا الصراع يضيف وحيد، بمحاولة المهدي بن بركة استقطاب أعضاء "الهلال الأسود" للاستقواء بهم في إطار معركته السياسية مع القصر وهو ما انتهى باغتيال زعيم، الهلال الأسود" عبد الله الحداوي إلى جانب ثلاثة من رفقائه ليلة السبت 29 يوليوز 1956 فيما يؤكد الباحث محمد وحيد على منفذي العملية كانوا ينتمون إلى الدائرة السابعة للأمن "الساتيام" الشهيرة بدرب السلطان والتي كان يديرها الحسن الصغير عضو "المنظمة السرية" ومن بين أعضاء "الهلال الأسود" الذين يشتبه في كون مجموعة الطويل اغتيالتهم هناك أحمد الشرايبي الذي حاول أعضاء المجموعة ضمه إليهم، لكنه عندما رفض طلبهم قاموا بقتله داخل محل لصنع "جافيل" يملكه إبراهيم الروداني.

ومن العمليات التي اشتبه في تورط "مجموعة أحمد الطويل" في تنفيذها اغتيال ثريا الشاوي، أول طيارة في المغرب العربي، وذلك في الفاتح من مارس 1956 وفق ما يشير إليه كتاب حولها نشرته مؤسسة الزرقطوني للأبحاث والدراسات سبب اغتيال الشاوي، كما أشار وحيد، هو انتماء والدها لحزب الشورى والاستقلال وهو ما يشير إلى وصول حالة الاحتراب بين المنظماتالمسلحة إلى مرحلة "الهستيريا"

"مجموعة أحمد الطويل" كما يروي لومة، اشاعت الرعب واستهدفت رجال الأعمال كما قامت باغتيال مالك سينما شهيرة بالبيضاء، وكان محسوبا على الفقيه البصري وهو ما دفع الأخير إلى تكليف المقاوم رحال المسكيني باغتيال الطويل وفق لومة بعد خروجه من حفل زفاف، لكن مجموعة الطويل لم تنتظر سوى أيام لتقوم باغتيال المسكيني.


"مجموعة القايد البشير".. صوت شيشاوة

عقب الاستقلال وفي بداية الستينات بالتحديد ستظهر تنظيمات مسلحة هدفها الأساسي هو تحقيق مطالب سياسية محضة، بما فيها قلب نظام الحكم بالمغرب. أغلب عناصر هذه المجموعات كانوا من قدماء جيش التحرير ومن المنتمين إلى الاتحاد الوطني للقوات الشعبية.

أبرز هذه المنظمات "مجموعة القايد البشير" والتي تشكلت من المقاومين السابقين ضمن مجموعة حمان الفطواكي وجيش التحرير قبل أن تسند لبعضهم مهام إدارية وحزبية بعد الاستقلال في منطقة شيشاوة مجال نشاطهم زعيم هذه المجموعة المسلحة هو القايد البشير بوعيسى المطاعي، وقد التحق بجيش التحرير بجبال الريف قبل أن يعود عقب الاستقلال إلى منطقة شيشاوة ليعين قائدا على أولاد امطاع. تشكلت المجموعة كذلك من مولاي الشافعي الفيدوزي ومحمد بركاتو وابريك جبوري ولحسن بلوش وينحدر السكاع وحسن جويدير بن العياشي وهم إما من قدماء جيش التحرير أو أقارب وأصهار للقايد البشير.

الأسباب المباشرة لثروة قدماء جيش التحرير هؤلاء حدثت مباشرة بعد زيارة لمولاي الحسن، ولي العهد آنذاك، لقلعة جيش التحرير بأولاد مطاع خلال مطلع الستينات أما السبب المضمر فكان هو رفضهم لحل جيش التحرير وعدم حصول أعضائه السابقين على المكانة التي يستحقونها، وهو الدافع نفسه الذي حرك مجموعة قيادة الشمال التابعة لجيش التحرير. كان أفراد المجموعة يتوفرون على أسلحة حازوها خلال مدة التحاقهم بجيش التحرير كما عملوا على تنظيم حرب عصابات عبر الاحتماء بجبل قرب منطقة أمزيز. غير أن القوة النظامية كما يورد تقرير هيأة الإنصاف والمصالحة، قامت بتطويقهم وأطلقت عليهم الرصاص، ما أفضى إلى وفاة أفراد المجموعة السبعة، بينما نجا ثامنهم وهو نعمان الحسين البزيوي رغم إصابته بجروح، وذلك يوم 24 مارس 1960 بموقع أكوك بوسرحان قرب دوار أولاد إلزير بمنطقة شيشاوة.

قتل أعضاء المجموعة ودفنوا في مكان قتلهم إلى أن جاءت تحريات هيأة الإنصاف والمصالحة وكشفت مقابرهم سنة 2005. كان المقاوم محمد بوكرين قد كشف، قبل ذلك، حقائق صادمة حول ثورة مجموعة البشير في إحدى شهاداته إذ اشار إلى أن البشير نسق مع ثوار آخرين في أزيلال وبني ملال لتنفيذ الثورة في وقت واحد غير أن اتصال حسن الأعرج المعروف بصفي الدين، بالثوار مخبرا إياهم بتأجيل موعد الثورة جعلهم يوقفون عمليتهم ليبقى القايد البشير وحيدا رفقة مجموعته إلى أن هزموا على يد الجيش النظامي.

"الشبيبة الإسلامية".. مواجهة اليساريين

انحدرت بعض التنظيمات المسلحة في المغرب من شخصيات من الحركة الوطنية، والتي توزعت على مرجعيات سياسية مختلفة، هذا الأمر نفسه حصل مع منظمة الشبيبة الإسلامية التي تعد امتدادا لتيار سلفي في الحركة الوطنية قاده شيوخ من أمثال المختار السوسي ومحمد الحمداوي واللذين تتلمذ عبد الكريم مطيع، مؤسس الشبيبة الإسلامية على يديهما من هذه الكرجعية سينطلق مطيع لتأسيس خلية منظمة في فبراير 1970، في ظرف سياسي سيطرت عليه المعارضة اليسارية الحادة التي كانت تخوض حينها حربا مع النظام. انطلق مطيع في تأسيس خلايا جديدة مع رفاقه بالخلية الأم، وهم عبد اللطيف عدنان ومحمد العبدلاوي المدغري وإبراهيم كمال. وفي ظرف ثلاث سنوات تمكن هؤلاء من خلق أجنحة طلابية وعمالية ونسوية.

هذا التوسع أثار حفيظة التنظيمات اليسارية، لتبدأ مواجهات مع الجمعيات اليسارية مثل جمعية مدرسي الفلسفة والشبيبة الاتحادية والشبيبة الشيوعية، وأحزاب يسارية خاصة التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

تأسيس الشبيبة الإسلامية في هذه الظرفية كان أمرا ملتسبا حسب محمد لومة في تصريحه لـ"أوال" إذ شكلت سلاحا بيد المخابرات المغربية من أجل وقف المد اليساري في الجامعات والحياة العامة. هذا الأمر وصل إلى درجة تسليح عناصر الشبيبة الإسلامية، كما يوضح لومة، من أجل القيام باغتيالات على رأسها حادث اغتيال القيادي في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عمر بنجلون في 18 دجنبر 1975.

بعد تعاظم الشبيبة الإسلامية شرعت الدولة في القيام بعدة حملات اعتقالات في صفوف قيادييها تستهدف حل التنظيم المسلح الذي أصبح قويا بشكل واضح. بدأ ذلك باعتقال إبراهيم كمال، في أواخر 1975، في الوقت الذي هرب فيه عبد الكريم مطيع إلى المملكة العربية السعودية، التي قضى بها خمس سنوات ، قبل ان يستقر به المقام في ليبيا.




"التنظيم السري".. الثورة الموؤودة

عقب المواجهة بين أعضاء جيش التحرير ورفاقهم المنخرطين حديثا في سلك الأمن الوطني وفي ظل حرب سياسية محتدمة حول السلطة ستظهر منظمة مسلحة جديدة اختير لها اسم "التنظيم السري" البدايات الأولى للتنظيم السري، حسب ما يؤكده محمد لومة، في كتابه "الثورة الموؤودة" كانت في سنة 1959 إلى حدود 1961 عقب انتفاضات مجموعات عدة على الوضع السياسي الجديد، وكان أبرز المنتفضين بنحمو الفواخري ومولاي الشافعي والبشير المطاعي ومولاي عبد السلام الجبلي بيد أن التأسيس الفعلي للتنظيم السري، كما يؤكد لومة، كان ما بين 1969 و1970 والمؤسس لم يكن سوى الفقيه البصري، الرجل المفتاح لفهم هذه المرحلة من تاريخ المغرب. كان الفقيه البصري يشتغل قبل ذلك منصب عضو في القيادة العامة لجيش التحرير، كما كانت له مواقف من عملية نقل وحدات الجيش من الشمال إلى الجنوب بغرض تفكيكه، إلى جانب ذلك تبلورت لديه مواقف سياسية حاول التعبير عنها بطرق سلمية، وهو ما يفسره رده علي بنحمو الفواخري عندما جاءه طلبا للإعانة بعدما كان الأمن يطارده بسبب تورطه في اغتياله إذ قال له البصري آنذاك" لست متفقا معك، لقد قتلت أناسا ويجب أن تحاكم وأنا لست مستعدا للدفاع عنك".

لكن سرعان ما سينخرط الفقيه البصري في العمل المسلح بعد فشله في عكس مواقفه عن طريق السياسة والحوار.

بدأت مرحلة تأسيس التنظيم السري المسلح على مرحلتين ، المرحلة الأولى كانت في سنة 1969، واستقطب خلالها الفقيه البصري مقاومين قدماء وأعضاء سابقين بجيش التحرير.

خلال سنتي 1972 و1973 سيشرع البصري في فتح باب القيادة في التنظيم السري على عناصر راديكالية في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية والاتحاد المغربي للشغل والاتحاد الوطني لطلبة المغرب ومنظمات الشباب الوطنية كما يورد لومة في كتابه "الثورة الموؤودة".

من بين هؤلاء عبد الرحمان اليوسفي المحامي محمد بنونة الذي كان مهندسا والحسين المانوزي الذي كان تقني صيانة للطائرات وآخرون بينهم محمد آيت فدور ومحمد التوزاني ومحمد الأخصاصي ومحمد آيت قدور ومبارك بودرقة ومحمد بنيحيى التنظيم السري ضمن عبر أعضاء منتسبين له في الجزائر وليبيا وفرنسا جلب السلاح وإدخاله إلى المغرب كما عمل الفقيه البصري في التنظيم على خلق عدة خلايا بمجموعة من المدن مثل مراكش وكوليمة التي تأسست بها مجموعة محمد بنونة وخنيفرة التي ضمت مجموعة التزنيتي وقوامها 29 عضوا. إلى جانب خلق مجموعات كبرى مثل مجموعة عمر دهكون، تشرف على خلايا بعدة مدن مثل البيضاء والرباط ووجدة، بينما تسيطر القيادة العامة الموزعة بين ليبيا والجزائر وفرنسا، على التنظيم ومجموعاته كلها.

الفقيه البصري وأعضاء القيادة أغروا الملتحقين بالثورة مؤكدين أن المغرب مهيأ لهذا الأمر بمجرد إشعال عبوة ناسفة كما ذكر محمد لومة في كتابة. غير أن شيئا من ذلك لم يحدث بل وجد "التنظيم السري" نفسه في غمار سلسلة من المحاكمات التي انتهت بتفكيكه.


منظمة " لنخدم الشعب".. الطرح الماوي

لم تتوقف الأصوات الثائرة التي تصدرها قوى اليسار، والتي تتبنى الثورة المسلحة كحل سياسي. بدأ هذا الأمر مع مجموعة الاختيار الثوري، والمتأسسة على الوثيقة التي تحمل الاسم ذاته، للمهدي بن بركة، الذي أطلقها خلال المؤتمر الثاني للاتحاد الوطني للقوات الشعبية.

موجة اليسار ستزداد وضوحا بداية السبعينات، وتحديدا سنة 1970، مع بروز الحركة الماركسية اللينينية ، التي تزداد فيها حدة ألوان الشيوعية والبناء على أنقاض الصراع الطبقي .
هذه الحركة ستتفرع عن منظمة "أ" ، والمعروفة بمنظمة " إلى الأمام " ، والتي احتوت التيار الشيوعي الثوري المنفصل عن حزب التحرر والاشتراكية ، الحزب الشوعي سابقا والتقدم والاشتراكية حاليا ، بحجة أنه اختار العمل تحت مظلة النظام .

إلى جانب المنظمة " أ " برزت المنظمة "ب " التي ضمت مجموعات " 23 مارس " ومنظمة العمل، ثم منظمة " لنخدم الشعب " ، أكثر هاته التنظيمات الماركسية اللينينية راديكالية . منظمة " لنخدم الشعب " ستتبنى طرحا ماويا محضا ، وكان يتزعمها أحمد حرزني ، رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان حاليا . هذه المنظمة كانت ترفض العمل داخل المنظمات النقابية والمهنية والطلابية والتلاميذية . كما اختارت استعمال العنف كوسيلة لتحقيق المطالب السياسية. هذا الهاجس ظلم طرحا لدى أعضاء هذا التنظيم، وسعى قياديون إلى تحقيقه عبر توفير الأسلحة، كما أن زعيمه، أحمد حرزني اعتقل وبحوزته مسدس إلا أن منظمته "لنخدم الشعب" لم تستطع الوصول إلى غاية بسبب تطويقها بسرعة.



"مجموعة شيخ العرب".. أهداف ثورية

من المجموعات المسلحة التي ظهرت في هذه الفترة واتضح أن لها أهدافا ثورية نجد "مجموعة شيخ العرب" ولسمع الحقيقي احمد بن محمد بن إبراهيم بوشكلان وهو عضو سابق في جيش التحرير بالجنوب.
عرف عن بوشكلان تدينه والتزامه وهو ما دفع رفاقه على تسميته "شيخ الإسلام" غير أنه رفض هذا الاسم واقترح بدله "شيخ العرب" وفق ما يؤكده محمد لومة في كتابه "أسطورة شيخ العرب".

صرامة وانضباط شيخ العرب قاداه إلى بدء ثورته من جيش التحرير نفسه بعدما شرع في حملة تطهير بدأت، حسب لومة بإعدام قائدين من قواد جيش التحرير في طاطا، لكونهما "استهترا بأعراض فتيات ونساء المنطقة" كما قام بقتل مخزنيين في خمسين إيسافن في 19 أبريل 1960 بعد أن علم أنهما يترصدانه في منطقة سوس.

أصبح شيخ العرب متمردا وشرع في جلب أسلحة من الجزائر لدرجة أنه توفر على عتاد كاد يمكنه من تنفيذ عشرات الهجمات على النظام وبداية من سنة 1962 بدأ يصعد عملياته ضد السلطة السياسية، كما أوقد رفيقه مومن الديوري وعبد القادر عفيفي إلى فرنسا والجزائر للحصول على السلاح بينما ربط عناصر بالاتحاد الوطني للقوات الشعبية الاتصال به وعبروا عن دعمهم له.

التنسيق كان عبر المهدي بن بركة وفق ما يؤكده لومة، إذ قام الأخير بزيارة خاطفة إلى شقة قرب محطة "الساتيام" بالبيضاء كان يقيم فيها أفراد "مجموعة شيخ العرب"بعدما وسعوا نطاق نشاطهم ودار بين بن بركة وشيخ العرب حديث غ=ذ أوضح بن بركة أنه مستعد للتعاون من التنظيم سائلا عن مطالب المجموعة، ليجيبه شيخ العرب قائلا "إن المجموعات المسلحة جاهزة وما نريده هو الدعم المالي"، فأجابه بن بركة قائلا "ما تطلبونه من اموال جاهز هناك سبعمائة مليون سنتيم في الجزائر وثلاثمائة مليون سنتيم أخرى في فرنسا وما علينا سوى الاتفاق على التفاصيل".

في هذه الفترة انطلقت حملة المتابعات والتحريات الأمنية المكثفة التي أشرف عليها الجنرالان محمد أوفقير وأحمد الدليمي شخصيا هذه التحريات قادت إلى إيقاف ثورة شيخ العرب الذي أطلق على نفسه رصاصة من مسدسه بعدما حاصرته قوات الأمن بسيدي عثمان في 7 غشت 1964.
:عزيز الحور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://festival.7olm.org
 
التنظيمات المسلحة في المغرب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» المظاهر المسلحة في العاصمة تقلق مؤسسات المجتمع المدني
» يستمد استمراريته من اتصالات المغرب ، مسمار الماجدي منغرس بقوة في المغرب.
» كتاب ثورة الشجعان شهادة على عصر "الدولة المسلحة".. في مواجهة شعب لا يركع
» تنفرد هبة بريس بكشف النقاب عنها ، خبايا اغتناء بعض عناصر القوات المسلحة الملكية .
» جيش الثورة ومجلسها الوطني يتهمانه "بجر البلاد إلى الحرب" صالح يوجه بإزالة كل المظاهر المسلحة من صنعاء التي تشهد هدوءاً حذراً

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: جيش عربي و غربي-
انتقل الى: