حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 التلفزيون المصري "خارج الخدمة" بعد تهميش الاحتجاجات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتدى حلم المهرجان
Admin



عدد المساهمات : 3461
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

التلفزيون المصري "خارج الخدمة" بعد تهميش الاحتجاجات  Empty
مُساهمةموضوع: التلفزيون المصري "خارج الخدمة" بعد تهميش الاحتجاجات    التلفزيون المصري "خارج الخدمة" بعد تهميش الاحتجاجات  I_icon_minitimeالأربعاء 2 فبراير - 11:12:10

إنتقادات خبراء الإعلام لغياب الموضوعية والتخبط
التلفزيون المصري "خارج الخدمة" بعد تهميش الاحتجاجات
أحمد عدلي من القاهرة


إمتنع عدد كبير من المواطنين عن متابعة التلفزيون المصري الرسمي والصحف الحكومية التابعة للدولة، وسط حالة إستياء بين غالبية خبراء الإعلام من طريقة تعامل التلفزيون مع الإحتجاجات التي تشهدها مصر.

القاهرة: تسببت تغطية التلفزيون المصري المنحازة للدولة وعدم الحيادية للتظاهرات الإحتجاجية التي تشهدها مصر، والتقليل من قيمة المتظاهرين والإدعاء بإنتمائهم الى جماعة الإخوان المسلمين المحظورة قانوناً، فضلا عن عدم إهتمام التلفزيون بالإعتداءات العنيفة التي تعرض لها المتظاهرون من قبل قوات الأمن يوم الجمعة الماضي في إحجام المواطنين عن متابعة التلفزيون المصري.

في الوقت الذي قرر فيه وزير الإعلام أنس الفقي إغلاق مكاتب قناة الجزيرة الفضائية في مصر وسحب إعتماد مراسليها، والسبب وفق البيان الرسمي الصادر من وزارة الإعلام إثارتها البلبلة وإشاعة الفوضى ونشر أخبار كاذبة في الشارع المصري، على الرغم من انها كانت ولا تزال أكثر القنوات الإخبارية متابعة في مصر.

وتقوم قناة "الجزيرة" بالبث على العديد من الترددات بسبب التشويش عليها، في حين لا تزال تنقل الأحداث على الهواء مباشرة وتتواصل مع رجال الإعلام والمواطنين في الشارع لنقل صورة عن التطورات في الشارع، وسط إنتقادات قيادات في الحزب الوطني الحاكم من إعادة بث مشاهد أحداث العنف التي وقعت يوم الجمعة وأسفرت عن مقتل أكثر من 150 مواطن بحسب تقديرات مبدئية للضحايا.

التلفزيون يغير سياسته

أكد مصدر مطلع في التلفزيون المصري ان التعليمات الصادرة إلى القيادات في ماسبيرو تحولت 360 درجة منذ الساعة الخامسة مساء الجمعة، ومن أبرزها الحديث بطريقة لافتة عن المتظاهرين وتحميل وزارة الداخلية المسؤولية والتخفيف من إتهام جماعة الإخوان المسلمين.

وقال المصدر الذي تحدث لـ"إيلاف" ان التعليمات صدرت بعد إغلاق مكتب قناة الجزيرة بالقاهرة باستضافة رموز معارضة يسمح لهم الحديث عن رحيل الرئيس مبارك من السلطة كمطلب للمتظاهرين في حدود الأدب والإتزان دون المساس بمكانة الرئيس بإعتباره لا يزال رئيساً للجمهورية.

كما أوضح المصدر ان هذه التعليمات جاءت بسبب رغبة القيادة السياسية في جذب اكبر شريحة من المواطنين لمتابعة التلفزيون المصري لإجهاض التظاهر والاحتجاجات خلال الايام القليلة القادمة مؤكدا على ان استضافة فنانين امثال منى زكي وار ياسمين على الهاتف في التلفزيون المصري ما كانت ان تتم لولا هذة التعليمات بعدما شاركوا في التظاهرات ووقفوا إلى جانب المعتصمين .

الإعلام فقد توازنه

من جهته، قال الدكتور بسيوي حمادة أستاذ الإذاعة والتلفزيون في كلية الإعلام في جامعة القاهرة ان "تضخم التظاهرة بطريقة كبيرة وخروج الأحداث عن التوقعات كافة أفقد وسائل الإعلام التوازن في التغطية"، مشيرا إلى ان "السياسات الإعلامية في مصر حدث بها تخبط شديد ولم يعد الموجودين في القنوات التلفزيونية قادرون عن اتخاذ قرارات تتناسب مع الحدث.

وأكد حمادة على ان دليل التخبط هو تحول السياسات الإعلامية في العديد من القنوات الفضائية بين يومي الثلاثاء والأربعاء، مستشهداً بموقف الإعلامية منى الشاذلي في برنامج العاشرة مساء لافتاً إلى أن هناك فجوة كبيرة بين الإعلام الرسمي والإعلام الخاص الذي خرج عدد كبير منه بإطار موضوعي لمعالجة الأحداث.

المطلوب إعادة النظر في الإعلام الرسمي

من جهته طالب الدكتور هشام عطية أستاذ الإعلام الإلكتروني بضرورة إعادة النظر في الصحف القومية والتلفزيون الرسمي والمضامين التي ينقلها للمواطنين، مستنكرا موقفه في الأيام الأولى للتظاهرات وإهانة الجماهير الغاضبة.

وأكد عطية على ان تمويل هذه الصحف والتلفزيون يتم من أموال الشعب، وكان ينبغي لقيادتها أن تراعي ذلك، مشددا على ان الجمهور فقد الثقة في هذه الوسائل الإعلامية لا سيما بعد ان وجدها تقلب على القيادات التي تمدحها في الأمس .

كما استشهد عطية بإشادة الصحف المصرية في أعدادها الصادرة أيام الأربعاء والخميس الماضيين بوزير الداخلية حبيب العادلي وقوات الشرطة وأمين التنظيم في الحزب الوطني المستقيل أحمد عز، ومن ثم خرجت الصحف بعد ذلك لتؤكد على أنهم السبب في ما حدث متسائلاً "هل من المنطق أن يصدق الجمهور مضمون هذه الصحف".

وأوضح ان قطع خدمة الإنترنت عن مصر وحجب موقع تويتر وفايسبوك قبلها ليس له أي أهمية بالنسبة للشباب في الوقت الحالي، مؤكدا على توفر البدائل لديهم التي تمكنهم من التغلب على العوائق التي تضعها الحكومة للحد من تحركاتهم.

الجزيرة غير موضوعية أيضاً

انتقد الدكتور على عجوة أستاذ الإذاعة والتلفزيون تغطية قناة الجزيرة للأحداث في مصر مستنكرا عدم قيامها بإستضافة عدد من قيادات الحزب الوطني للتعبير عن وجهة نظرهم.

وأكد ان الدولة من حقها ان تحافظ على أمنها وحمايته بالطريقة التي تراها مناسبة للحفاظ على إستقرار الأوضاع فيها، موضحا ان التقارير الإعلامية التي تبث عبر القنوات الفضائية باتت أحد المصادر الرئيسية للمواطن، لذا يجب أن تراعي حجم المسؤولية الإعلامية الملقاة على عاتقها ودورها في حفظ الأمن والنظام.

وقال عجوة ان التلفزيون المصري حافظ على الهدوء وبث الأمن والطمأنينة في نفوس المصريين وهو واجبه، وإن التلفزيون المصري أغفل في معالجته العديد من القضايا الهامة وإهتم بمشكلات فرعية، لافتاً إلى ان إفتقاد الحزب الوطني لمتحدث باسمه وتجاهله للتظاهرات لمدة ثلاثة أيام متتالية أثار الغموض واللبس حول الموقف الرسمي. وحمل القيادة السياسية مسؤولية الخطأ الذي وقعت فيه وسائل الإعلام المصرية والعربية في التعامل مع بعض الشائعات على أنها حقيقية بالاضافة الى التخبط في مصادر الحصول على المعلومات والبيانات الرسمية، مؤكدا ان تخوف القيادات الحزبية من الظهور وعدم معرفتهم بما يدور في أروقة القيادة السياسية ساهم في حالة البلبلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://festival.7olm.org
 
التلفزيون المصري "خارج الخدمة" بعد تهميش الاحتجاجات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: فضائيات و أنترنيت-
انتقل الى: