حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 زوال النخبة المصرية الفاسدة.. بداية لتصحيح الأوضاع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعد السعود



عدد المساهمات : 1959
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

زوال النخبة المصرية الفاسدة.. بداية لتصحيح الأوضاع  Empty
مُساهمةموضوع: زوال النخبة المصرية الفاسدة.. بداية لتصحيح الأوضاع    زوال النخبة المصرية الفاسدة.. بداية لتصحيح الأوضاع  I_icon_minitimeالسبت 22 يناير - 7:46:33

زوال النخبة المصرية الفاسدة.. بداية لتصحيح الأوضاع
أحمد القاعود


بعد أن أثبت التفجير الارهابي المجرم أمام كنيسة القديسيين بالاسكندرية، فشله في بث الفرقة وتفجير نزاع أهلي بين المسلمين والمسيحيين في مصر، وظهور المصريين بروحهم المعتادة والأبدية في رفض القتل والارهاب، ونبذ التعصب والكراهية، ينبغي البحث عن جذور تغذية الكراهية والفرقة بين أبناء شعب واحد لا يفرقهم سوى أن كل فريق منهم يعتنق دينا غير دين الآخر.
والصورة التي ظهرت بعد الحادث الآثم، والتي تمثلت في مظاهرات الغضب التي ضمت المسلمين قبل المسيحيين الأقباط، والتلاحم القوى بين أبناء الوطن الواحد، لم يلوثها سوى ما يمكن أن يطلق عليها حاليا، النخبة المصرية، أيا كانت هذه النخبة، سياسية أم ثقافية أم اعلامية، تلك النخبة الفاسدة، والمفسدة، والملوثة، التي تنخر وبشدة في نسيج الوطن المتماسك منذ توحيد النصف الشمالي والجنوبي للدولة في عهد الملك مينا، الذي عرف في التاريخ بمينا موحد القطرين.
هذه النخبة باتت أكثر عفونة من أي وقت مضى، لا هم لها الا أكل المال الحرام باللعب على وتر الطائفية، والاثارة والتحريض على أبناء الشعب البسطاء، الذين لا هم لهم الا لقمة العيش والترنح بين أفكار هذه النخبة، وقسوة وبطش النظام الحاكم، والاثنين أكثر جرما من بعضهما في الوقت الحالي. وتتميز النخبة المسيطرة على الاعلام والثقافة حاليا في مصر، بضحالة فكرها وقلة ثقافتها، ناهيك عن ديكتاتوريتها الشديدة، وكراهيتها للرأي الأخر، فضلا عن عرض نفسها بضاعة لمن يدفع أكثر. فالشخص الذي يصدر نفسه للجميع على أنه يساري يدافع عن الفقراء والحريات المدنية، لا حرج عنده اذا ما طلب منه أن يقمع آراء غيره، أو ان يضطهد ويقهر زملاءه في العمل، اذا كان رئيسا لهم، أو يحجر على آرائهم، اذا ما كان في مستواهم الوظيفي، والشخص الليبرالي الذي يدافع عن حقوق الجميع وحرياتهم، لا يتورع في القمع وممارسة السادية الفكرية، اذا ما حالت اراء غيره، أو بدى له، أنها قد تتعارض مع مصالحه، التي غالبا ما تكون مادية بالأساس. وهناك كثير من الأدلة والشواهد، لمثل هذه الوقائع في الوسطين الاعلامي والثقافي المصري، الذي يسيطر عليه دعاة التنوير والليبرالية، رغم انهم دعاة ظلام وخراب.
وفي الموضوع الطائفي، لا تلجأ هذه النخبة أبدا الى معالجة القضايا المطروحة من منطلق ليبرالي، أو حتى وطني، قد يسهم بصورة أو بأخرى في أخذ الوطن فكريا الى مستوى متقدم من الحرية والنقاش، وانما يغلب عليها أيضا لغة المصالح المادية، وأي الآراء والاتجاهات التي يمكن أن تدر ربحا أكثر، وغالبا ما تكون غالبية هذه الآراء والاتجاهات لا قيمة لها، وتنم عن تخلف فكري وتشوه ثقافي، عكس ما يدعي هؤلاء. لم يحاول أي من المثقفين والكتاب والصحافيين، النظر الى الشأن الطائفي بطريقة محايدة، تخرج بمصر من مستنقع الطائفية البغيض، معظمهم يحاول تفسير الحرية وفقا لأهوائه الخربة وأفكاره الموجهة بالمال الحرام، غالبيتهم ينظرون دائما الى المنافع والأرباح، ولكي تحقق أكثر، فان الهجوم على قيم الشعب وطقوسه ومظاهر تدينه، هي الأكثر تحقيقا للربح، فدائما السبب والعيب في الطائفية، هو دين الدولة الرئيسي، وأولئك الذين يدينون به، ووفقا لهذه الآراء التابعة، فانه يستلزم ولتحقيق الدولة المدنية واللحاق بركب الدول المتقدمة، أن يتخلى هؤلاء أولا عن معتقداتهم المتطرفة التي تكره الانسانية، بينما لم يناقش أي من هذه النخبة المجرمة الأسباب الحقيقية لتزايد النزعة الطائفية في مصر، التي تتمثل في الفساد المروع للنظام الحاكم، وتمرد الكنيسة بقيادتها المتطرفة الموجودة منذ اكثر من ثلاثين عاما، لم يتطرق أحد الى أن حل المشكلة المصرية يتمثل في تغيير النظام الديكتاتوري الموجود، وتحجيم الكهنوت الديني المتنامي يوما بعد يوم، الذي يهدف بالأساس الى اعادة مصر الى العصور الوسطى، وقت صكوك الغفران، والسبب الرئيسي في عدم الخوض أو انتقاد التحالف الشرير وغير المقدس بين كهنة النظام الحاكم وكهنة الكنيسة، هو سيطرة رأس المال الطائفي الحرام على وسائل الاعلام وتشابك المصالح بينه وبين العديد من هذه الوسائل، وضغط هذا المال على ضعاف النفوس الذين يتصدرون المشهد حاليا، وفقا لهذا فان القاء التهم جزافا على متعصبين مسلمين، أو وجود اضطهاد ما من قبل الدولة تجاه المسيحيين ـ وقد يكون موجودا بالفعل ـ يكون هو سبب الطائفية في مصر، فبعضهم راح يقدس النظام، وهو أس البلاء، والآخر راح يقدس البابا وهو طريق الهلاك. الشعب المصري أثبت أنه بخير ولا يزال، لكنه سيظل بسوء مادام النظام الحاكم وقيادات الكنيسة الحالية، والنخبة العفنة والمسلمون المتدينون شكليا، يتصدرون الواجهة.
*صحافي مصري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زوال النخبة المصرية الفاسدة.. بداية لتصحيح الأوضاع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: فضائح-
انتقل الى: