حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةLatest imagesالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 على درجة الصقيع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نادية الفارسي




عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

على درجة الصقيع Empty
مُساهمةموضوع: على درجة الصقيع   على درجة الصقيع I_icon_minitimeالإثنين 11 أبريل - 6:13:32

[justify]



نهاية البداية:

كان يجلس على كرسي متحرك أمام تمثالها قبل أن تتجمد مشاعره و أنامله نحثها على صخرة شبيهة بها و بأفكارها الحجرية. هذا ما كان يوهم به نفسه، تعود على رؤيتها و شغبها الجميل و ضحكتها المجلجلة حتى في أصعب الحالات.

قال لها ذات يوم:تعلمي النحت عني لكي تتذكريني.

لكنها كانت تؤمن بشيء آخر ما كانت لتفصح به إلا بعد فوات الأوان.

بداية الحقيقة:

تبكي في أحد أركان الغرفة من دون شعور تنهمر دموعها، تحس بألم يخترق جسمها،تتدحرج هنا و هناك تمسك برأسها و الألم يتضاعف فكان ملاذها الوحيد هو البكاء. امتلكها هاجس الخوف من أن ينكشف أمرها أمامه.

( أمر هذا المرض العضال الذي استحوذ على جل جسمها و اقتحمه من دون سابق إنذار)إلا أنها كانت تحس بتأنيب الضمير صباح مساء لم تكن لتنام كباقي الأنام أو لتشعر بطعم الحياة كانت تحتسب الدقيقة تلوى الأخرى حين تصفو بنفسها كانت تقول: لماذا تظل الأشياء الصغيرة في سلة المهملات حتى إذا احتجنا إليها نجد أنفسنا قد ضيعنا كل شيء...

الطمع و الجشع و الغرور و كل شيء سيء اجتمع في هذا المخلوق. لماذا لا نولي اليد اليسرى أهمية و نستشعر وجودها إلا عندما نفقد اليد اليمنى و نندم حينها.

هههههههه الندم ؟؟؟ و ما نفع الندم بعد ضياع كل شيء كما تخرب جسمي النحيل من دون وعي مني.

ااخبره بالحقيقة أم أنني سأكون النقطة التي يفيض بها كأس عذابه، فلأكتم ألمي بداخلي و لأجعله سعيدا يكفيه ذلك الكرسي اللعين الذي يذكره بين الفينة و الاخرى بالعجز .

تتحرك قليلا و تعدل من جلستها بعدما أحست بأن الألم ابتعد عنها.

عالم الحقيقة:

يمسك كوب طين و يصب فيه قليلا من الماء المصقع ثم يتأمله قليلا و يقول:

- أنا و أنت كهذا الكوب و هذا الماء كلانا بحاجة لبعضنا البعض، أدرك بأنك تخفين عني الكثير لكني أحاول أن أفهم و لو جزءا منك.

تبتسم لكلامه وتقول معقبة بنوع من السخرية:

- أصبحت فيلسوفا أيها الفنان حسبك نحث الحجر فأنا أحبك هكذا، تصور كل ما يغيب عني بإبداعاتك و أكتب كل ما يغيب عنك في خيالك .

رد قائلا انت هكذا تخطفين من أشعة شمسي لتستضيئي عليها بالليل و تصبحين أجمل من الجمال.

قالت: و ما شمسك بغاربة أبدا بل هي تتسلل من الجانب الآخر لتلتقي بقمري.

قال: أرى في نبرة صوتك حزن و ألم.

- ما أنا بحزينة ، بل أنا ملكة السعادة لأنك أنت إله مملكتي.

ههههههه دعنا نفكر في شيء واحد هو أننا نتقاسم الفن فكما اسلفت فأنت تعبر عني و أنا جزء من مملكتك يا سيدي.

- لماذا يتخللك الغموض في كل شيء مند أن عرفتك إلى يومنا هذا و أنت تتقنين شيئا واحدا وهو الهروب.فيا ترى من أي شيء تهربين و أي حقيقة تخفين.

انتهى كل شيء باسم الجليد و الحجر و ارتعدت فرائصه فوق الكرسي لدى سماعه شهقة عالية بدأت تنخفض تدريجيا.

كان يعيش وسط حلقة من الألغاز، أمور مشفرة، و كلمات مبهمة لا يوجد شيء تام المعنى . و أخيرا رآها طفلة ... صفحة بيضاء لوثتها نقطة مداد سقطت سهوا من كراسة هته الحياة.

الحقيقة المرة:

نهاية لم يكن ليضعها في أبشع الاحتمالات، همست بكلمات تجمدت على شفتيها و أمسكت بيده، ثم هوت أنفاسها على قلبه كما يهوي هو بالمطرقة على الحجر، نحتت قلبه أخيرا. لم يكن ليعلم بأنها فعلت كل ما يحبه خلسة لتجعله أسعد إنسان على وجه البسيطة، فقط من أجله هو كثيرة العبارة... قوية و ضعيفة... أنانية و لطيفة... كل التناقضات اجتمعت فيها حتى الحب لم يصله منها إلا الصدى أو هذا ما أوهم به نفسه.

بعد رحيلها لم يجد بدا من رثائها لم يتقبل ذلك و لم يجد بدلا./ و هل إذا رحل من نحب نجد بديلا له؟ هكذا قال و هو يتأمل تمتالها ثم بدأ يصرخ فجأة:

أحبك لا بل أكرهك... لماذا رحلت إذا كنت تحبيني... موتي بأجلك لكن ليس الأن...لماذا لماذا... لم تخبريني بأمر المرض... لأنني عاجز عن الحراك. كنت أعشقك بطريقتي هههه لأنني لم أنبش الصخر بأظافري و لم أعصر الحديد لأسقي ورودك الحمراء كنت تؤمنين بهته اللغة فقط . أكنت تعلمين أننا اشتركنا في كل شيء الفن و المرض... و فرقنا الموت أم... يا خليلة العمر أريدك على البقاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
على درجة الصقيع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: منتدى القصة-
انتقل الى: