حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 قصيدة وحي الادراك من وهم المعانى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشاعر والأديب ابن الشاطئ

الشاعر والأديب ابن الشاطئ

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 17/02/2012
العمر : 19
الموقع : https://www.facebook.com/profile.php?id=100001702911888

قصيدة وحي الادراك من وهم المعانى  Empty
مُساهمةموضوع: قصيدة وحي الادراك من وهم المعانى    قصيدة وحي الادراك من وهم المعانى  I_icon_minitimeالجمعة 17 فبراير - 11:16:34

{ وحى الإدراك من وهمُ المَعَانِي}
{1}
أدرَكتُ بوحَيِ الِهَامٍ مِنْ خَيَالْ التَأويِلْ

عِنْدَمَا هَجَرَنِي وسَْامُ أفكَارِْي

وتَباعَدْاَ وشَاحَاً مَعْبَدْاً وحُنْو أزَهْار

فتَجَاهَلتُ اليَوْم عُنُوَانِي

وصِْرتُ شَارِدِاً وتَائِهَاً

عَاصِفاًَ بإنِشِطَاَرِي للمَعَانِي

فَهِمْتُ سَابِْحَاَ بَيْنَ الأمْوَاجِْ

لا أُبُالى تَأويِلا واحْتَوَانْي الفَيْضَانْ

آآالقمر يشرق واضحا بنهار

تالله إنها لشمس حارقة بلوعة الحرمان

فَظَنَنتُ أنّى بَطلٌٌ وفَاَرّسُ

تَحدَىَ الإعِصَْار وبإِصْرَار

فتَرك السَاحْة كَجَواَدٍ هَاجِسٍ

في دجي الليل ثائراً

تَكْمُنُ لهُ حِيلٌ ُوأَسَرَار

بعيناهُ سَدِيمُ السُحُبِ عَلامَات

فَانبَجَسَْتْ مِنْ خَلفْهِ الأقَْطَارْ

نَظَرْتُ للبَحْرِ شَاَطِئاً

صَْخرَتِي أَسَمَْعُ أنِْيِنْهَا رَعْداً

وأذُنُي تُحَْلقُ فْي الهَواءْ

{2}
لَكِنْي أدْرَكْتُ بِوَحْى إِلْهَامْ مِنْ خَيْاَلْ التَأوِيِلْ

فمُنعِْتُ قِطْر السَْمَاء

فأجّْهَشَتْ وتَفَجَرتْ ينابيع البُكَاء

سَبْعُ ُعُيُونِهَا تَبَدْلَت أنَْهَار

واسْتَكَانت وَقرَْأتْ سَبعْةً طُوَالْ

وتَصَاَرَعَ العَذْبُ والمِلِحُ ضْد الإبِحَار

فأبْحَرتُ رَغمْ الاعِتْصَار

واحتَواني وهَم المَعََاني

فَغَرِقتُ ببحَر أوهَاَمي

وتَرَكتُ صَخرَتِي وَشَاَطِئي

حَتَى فَيََضَاََن أنهَارِي

أغَدَق فأنكَرتُه لا أُبَالى

كَمَنْ مَسَْهُ جَانْ فَأرْدَاني

فَََهِِِمِتُ لهَدم مَعَبَدي

وَدَمَاَر وَحى وجِدَاني

بَحَثْتُ عَنْهُ بِكُلْ مَكَانْ

فمَا وَجَدْتُ غَيْر الحِكِمْة

بَينْ أعَمِدةٍ وَأرْكَانْ

حُجِبْتُ عَنْهَاَ بْأَوهَاَمِي
{3}
لَكِنْي أدْرَكْتُ بِوَحْي إِلْهَامْ مِنْ خَيْاَلْ التَأوِيِلْ

فللقلوب همة أنهكت معالمها

وللمغفرة يخدعنا خيال التأويل

فكنت أسبح بطلاسم العاشقين

وتناسيت بعشقي معالم التنزيل

كنْتُ تَائِهْاً بَيْناَ شُعَبٍ ودُخَانْ

وصُلبْتُ فَوقْ شُهباً لنِيِِرَانْ

فَكُ حِيتَانْ وَكَابُوْسَاً مِنْ الخَيْالْ

يَقْظَةٌُ أسْكَرْتَهَا الأَوهَام

وسَمْعْتُ صَولَجاً مِنْ الإعِصَارْ

يَثُوْر بداخله بُرْكَانْ

خَاَمِدْاً قَعْرْ البِحْاَرْ

أيْنْ إلهام الوجد وطوق نَجَاَتِْي

فَالَيوْم بِمْنآي عن وجداني

بَلْ أيِنْ تَعْوِيذْةُ هَوَاِجسِي

وأينْ طَلاَسِمْ الشَيِْطَانْ !

جَهَلْتِهُ جَمْعُهُ وَمَنْ أنْسَاََنْي

بِقَاَعِْ البَحْرِْ كُنْتُ مُتَرَْنِحاًَ

وَسَمِعِتُ الرَْعْدُ مِنْ السَمَاءْ

والبْرقُ يَنْزِعُنْي مِنْ أعَمَاقِ

فَلَمْسْتُ سَطْحَاً ثَائْرْاً للحِسَابْ
{4}
لَكِنْ أدْرَكْتُ بِوَحْي إِلْهَامْ مِنْ خَيْاَلْ التَأوِيِلْ

ورَأيتُ صَخرْتي تَرتَشْفُ البُكَاءْ

أسَكْنَهاَ هُدُوءْ الأنَهْارْ

نَصْبَاً وَرْهَقْاً مِنْ خَبَاْيْاَ الإنْتْظَارْ

فَنُصِبْتْ مَحَاكِمُ ليّ مِنْ قُضْبَانْ

وَسِجْنٌ مَنَيْعٌ لَنْ يَحْتْوْيِهِ أسَوْارْا

نَفْسٌ بَائِسَةٌ وَعَمْهَا المَلاَمْ

فَالْحَبِيبُ إخْلاَصْهُ بِصْخَرْتِي

حَرْفٌ ذي معاني لقْلْبُ أثْيْرُ يُدْاْر

فانهزمتُ لأنْي جَهِلْتُ المَعَانْي

اعْتَرِفُ بِذْنْوُبٍ أثْقْلْهَاَ التَأَوْيِلْ

وَنَفْسُ خَدْعَتْهَاَ المْعَاَنْي

فَلاَ أدْرِىِ أعْقْلٌ نَائِمٌ هُوَ؟

أمْ سُكُرْةُ يَقْظّاَنْةْ ؟

فَخَيْمَ عَلْيْهَاَ لَيِلٌ أَولْ

وَوَهِمْتُ بِلَيْلٍ خَاَمِسْ

تراصوا جميعا وهُمٌٌ بناظري

ثمانية أيامي تغريب

وتأتي سبع غليظات فتنتحر

كل معاني الشوق والآمال

والمشاعر تخفق نبضا بالأنات

فما بينهما الإ الرجفة والتجهيل

فعدت لليلِ الأول أبدء المسير

بليالٍ من الجُمل العنيدة

وطقوسها هي أفجعتني

تتراقص حروفها حزينة

نظراتها لى شاخصة

وعيونها وحيدة تنعى الإبحار

أيامي شاردة يلاحقها التغريب

حصحص سبعة عشر يوما خالية

محيت عنها كل الذكريات

وتاهت معالمها بأحرف ٍالخالدة

فصيرت تلقفني أمواجاً لليالي

لوعة من الحرمان وأنين الأشواق

وَأحكمت القبضة بألْفْ لَيِلْةٍ هَوَاَجْسْ

نَسَجْتْ شِبَاِكِهَاْ أْنْجُمٌ فَرْيِدْةْ

تَنَاَسْيِتُ مَعْهَاَ نَسَمَاَتٍ حميدة
{5}
لَكِنْ أدْرَكْتُ بِوَحْي إِلْهَامْ مِنْ خَيْاَلْ التَأوِيِلْ

غَرْقْ ُمِنْ جَدِيِدْ عِنْدَ شَاَطِئْ اْلبَعِيِدْ

فِيْ قَاَعْ أّلاَّفِكْرْةْ وألاّ مَعْقُولْ

كُلْ السُفُنْ عن عالمي بَعِيِدْةَ !!!

والأفُقْ يَمْحُوُ تِكْرْاَرْاَ للمَعَاْلِمْ

هِي والَصَخْرْةْ عِنْدْ أقْدَامْ البَحْرْ

والأُفُقْ وَالَمَعَاَنْي يَنْتَهِيَانْ

مَرْمَىَ الشّاَطِْئْ وَاَرِفْ وَاِحِدْ

شَمْسُنْاَ مُحَايِدْةْ !

قَمَرُنْاَ كَذْلَكْ !

نُجُوُمَنَاَ هَوَاجِسْ !!!

وَحْىْ الأَفّكَارْ وَالأَشّجَارُ وَالَعُشُبُ وَالجَدَاوِلْ

جَمِيِعُهَاَ إشّرَأئَبَتْ فْي صَمْتٍ تَامْ ؟

أوَاَمِرْهَاَ صَدْرَتْ ؟

حَاَنْ قَطْعُ النْخِيِلْ !

وَاَسْتَبَاَنْ تَهَجِيِرُ وَتَغْرِيِبْ!

غَيِرْ شَمْسُهَاَ بَعِيِدُ كُلْ البُعْدْ !

كَمَاَ الّقَمَرْ وَأنّجُمُهَاَ الّسَعِيِدَةْ

تجاهلت عني شرا للمَعَاَنِي

{6}
لَكِنْ أدْرَكْتُ بِوَحْي إِلْهَامْ مِنْ خَيْاَلْ التَأوِيِلْ
فَعُدْتُ أرْسِمُ بِحِروُفٍ مِنْ خَشَبْ

لمَفَاَوِزْ الجَهْلْ أقْمَارٌ لا تنفدْ

ولقَبْضَةِ الشَرْ لِجَاَمَاً لا يَبْلَى

أرَسِمُ لِزَلَةَ الصِقُوُرِ

بِالأعَاَلِي بُسَاَط َطَاَئِرٍ لا يَسْهَدْ

وَأتَهَاَدَىَ لِحَبِيِبَتِيِ جَنَاَحَيَِ

مِنْ لؤُلُؤْءْ وَذَبَرْجَدْ

وأَرِسِمُ لِعَلاَمَاَتْ الإِسِتِفْهَاَمْ

أخْيُمُ بِالِعَرَاَءَ مُؤَصَدْا

وأتَرَقَبُ أقْدَاَرَاً سَعِيِدَةْ

وَلِوَهَمْ المَعَانِيِ وَسُوءْ الظَنْ

سَرِيِرً دَاَئِرِيَاً يَدْوُرْ

فَأعْتَلِيِهِ مُرْغَمَا ًوَأَثُوُرْ

وَأُعُلِنُ الإِعِتِذَاَرْ

لأُهُدِرْ دَمِىِ فَرَحَاً وَسُرُوُرَا

لأنِي اليَوُمَ سَكِرَتُ

وَمَاَ عَلِمْتُ تَأَوِيِلاً للإِنْتَظَاَرْ

وَجَهِلِتُ المَعَاَنِي فَعِشْتُ لِوَهَمْ الإِبِحَاَرْ

وَتَنَاَسَيِتُ وِسَاَمَاً وَوُشَاَحَ مِحِرَاَبِيِ

لِذَاَ وَجَبَ الإِعْتِذَاَرْ لأَنِي جَهِلْتُ حَقْ الإِنْتْصَاَرْ
قصيدة من ديوان طلاسم العاشقين
للشاعر والأديب ابن الشاطئ

حسن عزت
جمهورية مصر العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة وحي الادراك من وهم المعانى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: المسابقة الإلكترونية الشعرية لدورة2012 " المشرفة : فاتحة الأزرقي"-
انتقل الى: