حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةLatest imagesالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 توماس بلاكبيرن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتدى حلم المهرجان
Admin



عدد المساهمات : 3460
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

توماس بلاكبيرن Empty
مُساهمةموضوع: توماس بلاكبيرن   توماس بلاكبيرن I_icon_minitimeالثلاثاء 25 يناير - 5:24:33




ادب مترجم




توماس بلاكبيرن


الدكتور عادل صالح الزبيدي


توماس بلاكبيرن (1916 - 1977)

ولد الشاعر والروائي البريطاني توماس بلاكبيرن عام 1916 وتلقى تعليمه في جامعة دورهام. نشر أولى مجاميعه الشعرية عام 1945 بعنوان ((الحجر المقدس)) تلتها بعد ذلك مجاميع أخرى منها ((رائحة احتراق)) 1961 ، ((فضاء للتنفس)) 1964 ، ((الرجل الرابع)) 1971 ونشرت آخر مجموعة له عام 1980 بعنوان ((خبز لطير الشتاء)) بعد وفاته.



تدريس وردزويرث



يدفعون لي المال كي أتكلم، والمال يفسر

لا صلة كلامي بالموضوع، ويدفعون الى الطلاب

كي يحتفظوا بمقاعدهم، وبهذا

عبء ضجرنا المشترك يخف.



واذ الشعر على أغلبه ذاتي،

وما هو شيء قد تملكه

بين يديك أو في البنك

على رغم اهميته (فهو مقر في المنهج)

لبعض ممن تقلقهم مسيرة هذي الدنيا نحو الموت،

فالموضوع اليوم هو الشاعر وردزويرث.



ولكون الشاعر ما عاد الآن يعيش فاني أخرجه من قبره

من أجل سؤال ستعطون جوابا عنه،

وكذلك من أجل حياة تشرد

شغلته طويلا ومن أجل الريح

اذ تعصف حول أماكن ليست رائجة كجبل ((سكافيل))

واذ كان الرجل منطويا وبليدا في الأغلب



فقد عاش طويلا بعد مماته

بصفته ((الدرع اللامع)) والشاعر أيام زمان

منشغلا في الغالب بتمارين المشي.

على اية حال لن اسألكم عن تلك الأيام

سوى عن وقت كانت فيه المنحدرات

تتعقبه باقدام من صخر والريح تهب على جمجمته الممتدة.



تلك الفترة تعرف طبعا ((بالعظمى))

ولو ان المرء يتردد قبل استخدام كلمة ((الرب))

لوصف مواضيع الشعراء فهي مواضيع أكثر بشرية

فاني ياسادة لا أقدر أن أجد بديلا عنها

فلو كان الشاعر ذاته لم يستخدمها أبدا ليصور ما حدث

لمّا ((أنطفأت أنوار العقل)) فهذه المفردة مفيدة

ولو غير دقيقة، لأختصر بها محاضرتي هذي

فتكون النقطة أختتم بها الفكرة، وبالتالي فهي مفيدة



لأغراض محاضرتي وعليكم اقرار الفضل لها لما فيها من ايجاز.

على أية حال، اما عمن ((يعلم)) ما كان الرجل يعنيه

فكلماتي-حمدا لله-لا صلة لها بالموضوع.

أما ما أنصحكم به فخذوا ملحوظات وعلي الباقي

وهذي مسالة تتعلق بالمصلحة الشخصية



مسالة ((الصدق مع الذات))كما قال شكسبير

اذ النقد الصائب سينفعكم بالتأكيد.

ومع ذلك ففي دنيا التدريس توفر الامتحانات والاطروحات

أساسا صلبا لنيل مراتب أفضل.

وبهذا المعنى فالقصائد جيدة كالمال.

حياة هذا الرجل كانت أغرب رحلة.



واذ عاش الحرمان كطفل من أبويه

فقد وجد ملاذا في الصخر وبالماء المرتطم به

ونمّى الحرمان رهافةَ حس فيه

حتى أصبح يسمع عشبا يتكلم أوينصت للكلمات على حنجرة الصخرة.

كثيرون بلا شك يوجهون الصلوات الى الصمت

اما في حالته فقد كان اذا ما كلمه اختار الصمت الرد



وبعد أحايين كان يدون

ما يجري بينهما

حوارا يكاد يكون فريدا في كل الآداب

ومنجم ذهب محض للناقد

ولو ان الشاعر يورد كلمات الصمت

مع ذلك يمكن تفسير الكلمات بطرق شتى



اذ يصعب ان نوجد معيارا نقديا

نفهم بوساطته لغة الصخر المملوءة بالسحر وبالأسرار

كذلك ((فالشيء المدفون بعمق في الأغوار))

ان لم يسء النقد اليه فسوف يقلل من شأنه

وذاك لفقدان أداة قياس لقياس جذور الكلمات لهذي اللغة وقوالبها



وكانت تلك اللغة خصوصا ، فضلا عن موضوع الميلاد

والميل الى الموت في الحيوات الموجودة فينا وفي الأشياء، موضوعة هذا الرجل

بمسيرته لخاتمة حياة أسوأ (فيما يتعلق بالشعر)

خلاصة قولي: جل الكلمات تحرف

ما كان يقول. اصغوا الى الصمت.





النص الأصلي:

Thomas Blackburn



Teaching Wordsworth



I am paid to speak, and money glosses

Irrelevance; to keep their places

Students are paid, and so the burden

Is lightened of our mutual boredom,

And if the gain is not much the damage

Is also slight within this college.



Since for the most part it's subjective,

Verse is not anything you might have

In hand or a bank, although it is

Important to some (it is on our syllabus)

Concerned with life's outgoing towards death.

Our theme today is the poet, wordsworth.



Who, since not alive still, I disinter

For the sake of a question you will answer,

For the sake also of the vagrant lives

He was involved with, and the wind when it raves

Round such unmarketable places as Scafell.

An unsociable man and often dull,



He lived for a long time posthumous

To the 'flashing shield', to the poet he was,

Busy for the most part with pedestrian exercise;

However you will not be questioned on those days,

Only the time when with stone footfall

Crags followed him, winds blew through his long skull.



That, of course, is known as 'the Great Period'.

Though one hesitate to apply the word 'God'

To a poet's theme - it is so manhandled -

Gentlemen, I can offer you nothing instead;

If he himself never applied it to what occurred

When 'the light of sense went out' this useful word

Though inaccurate will cut my lecture short

Being the full-stop which ends thought



And consequently for our purpose useful;

For its brevity you should be grateful.

Anyway for those who 'know' what the man meant,

My words are - thanks to God - irrelevant.

Take notes is the advice I bequeath the rest;

It is a question of self-interest,



Of being, as Shakespeare says, 'to oneself true',

Since the right marks will certainly benefit you.

After all, in the teaching world, exam and thesis

For the better posts provide a sound basis,

And in this sense poems are as good as money.

This man's life was a strange journey.



Early deprived of both father and mother,

To the rocks he turned, to lapping water,

With a sense by deprivation made so acute

That he heard grass speak and the word in a stone's throat;

Many, of course, to silence address their prayer,

But in his case when he spoke it chose to answer,



And he wrote down, after a certain time-lag,

Their conversation. It is a dialogue

Almost unique in any literature

And a positive gold-mine to the commentator,

For although his words mention what silence said

It can almost any way be interpreted,



Since to find a yardstick by which the occult

Language of stones can be measured is difficult,

Also that 'something far more deeply interfused'

Must be belittled by critiques, if not abused,

There being no instrument with which to measure

This origin of terms and formula



Which, together with the birth and deathward aim

Of the life in us and things, was this man's theme,

As he grew and dwindled into a worse

End of life (as regards verse).

My conclusion is: most words do violence

To what he said, Listen to silence.




الدكتور عادل صالح الزبيدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://festival.7olm.org
 
توماس بلاكبيرن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كريستا فولف مُنحت جائزة توماس مان لصدقها واستقامتها
» أعماله الروائية أطاحت بزواجه المثالي توماس هاردي.. ذلك المسكون بالحب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: أدب عالمي مترجم-
انتقل الى: