حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةLatest imagesالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 قراءة في قصتين لسكران والزاملي استحضار الذاكرة بتلقائية في متن السرد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتدى حلم المهرجان
Admin



عدد المساهمات : 3460
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

قراءة في قصتين لسكران والزاملي   استحضار الذاكرة بتلقائية في متن السرد  Empty
مُساهمةموضوع: قراءة في قصتين لسكران والزاملي استحضار الذاكرة بتلقائية في متن السرد    قراءة في قصتين لسكران والزاملي   استحضار الذاكرة بتلقائية في متن السرد  I_icon_minitimeالأحد 6 فبراير - 7:30:25

قراءة في قصتين لسكران والزاملي
استحضار الذاكرة بتلقائية في متن السرد

حيدر حاشوش العقابي
مجموعة قصصية، كتبها نخبة من ادباء مدينة الكوت، واستطاعت ان تختار لها اسما رمزيا (هنا نلتقي) ، إن هذه المجموعة القصصية نجحت بالفعل لعدة أمور، أولا، الحيز الزمني يختلف من قصة لأخري، اللغة، الأسلوب، تكنيك القصة، وأيضا هناك مؤثرات لكل قصة من هذه القصص جعلها تأتي بهذا الشكل أو هذا النمط الدلالي، وان المحاولات النقدية ستختفي تماما، لان المجموعة أثبتت نجاحها عند كل القراء، الذين وصلتهم هذه المجموعة، وهذا يعني نجاحها بالتأكيد، لاحتوائها علي مدلولات تاريخية واجتماعية، ربما غابت، أو هي تغيب عن المتلقي، لكنها وضعت ضمن سياق زمني، وفنية متعددة الوجوه والألوان، لذلك سوف تقرا نمط قصصي يختلف عن الآخر،
فالبيئة لها دور رئيسي، وهناك حقائق لكل قصة، بالطبع تختلف تماما عن كتابة اليوميات، وهي نوع من المغامرة الحقيقة، في استخلاص سلبيات المجتمع العراقي، حالات الفرد المكبوتة، صراعه دائما مع المكان، وبالتالي البحث عن محصلة، أسلوبية، ممكن تحقيقها، عبر تكثيف المرحلة الماضية، ومنحها القوة القسوي في الظهور علي السطح الاجتماعي والسياسي، كذلك محاولة إبراز التغييب ألقصري لكل الجهود،، ونسف الإنسانية، وروح التعفف، تمتلك القصص المشار إليها أنفا، دلالات فكرية، ودلالات مادية، اذ ان موضوعة الحكاية والسرد، جاءت ضمن أوليات الحالة الفنية، وبالتالي عدم تشظي الأحداث أيا كانت، ورسم الزمان بواسطة كلمات، مرتبة ترتيبا دقيقا جعلت من النص القصصي أنموذجا رائعا للتقصي والبحث المر عن حالة، الشد الشعوري، عبر التركيز الضمني لتحديد الزمان.والمكان، إذ إن القاص في اغلب هذه المجموعة، يؤشر الأحداث، دون إسقاطات، عبر التكثيف المرن، ليس هناك مغالاة في تصور الحدث الفني، كما انه ليس هناك مغالاة، في استحضار الذاكرة، إذ هي أتت بتلقائية، لقد اختلفت هذه القصص من حيث الأسلوب، وأيضا اختلفت من حيث اللغة المعبرة عن مدلول الأشياء، واختلفت في طرح القضايا الساخنة علي الساحة العراقية، المكبوت، والأغلال، والموت المجاني، الحاجة، الحصار، الرغبة، ولنأخذ مثال علي ذلك قصة زهرة اللؤلؤ، التي تتجسد فيها التجارب المريرة للإنسان، واستغراقه الدائم في ذاكرة حية لا تغيب علي الإطلاق، يبدأ إسماعيل سكران، كتابته هذه بالفجر، حيث ان هناك مرايا لافتة، ستتبدد أحلامها أمام الشرفة، علاقة الحب، النزوة أو اللاحب، عبر الحروب الخاسرة، انه يستحضر هذه الحروب، لا يستطيع الفكاك منها علي الإطلاق، علي الرغم من المحاولات الجادة، من الهروب منها، عبر جسد المرآة، او التناغم الروحي بين الرجل والمرآة، والعلاقة الحميمة، التي استدارت بها ليكون أمام، جبروت اللاوعي. في سرد خال من التاويلات العديدة،
اذ هي كما أراها سر ديات واضحة ومحاكة بنعومة وحذر، وهذا الذي أعطي له أي النص انسيابية، في تخطي العقبات المملة، فهو لا يستخدم اللغة المفرطة، فليس هناك زيادة في التراكيب اللغوية، بل استخدم المدلول الجملي، في تخطي حاجز الإسفاف، والاستغراق، في لغة معقدة لأتفهم، (وأنا استنشق هواء الفجر البارد) حملقت في صف الزهور المرصوفة بعناية، انه يختار الصفاء، صفاء الفجر، يهرب من الضوضاء، اختيار الزهور أيضا جاء في محلة، في احتواء واستحضار الجمال للطبيعة، نظرت إلي هلين (هلين النائمة جدا) أي مكان هذا الذي يستوعب هذه الفتنة، واندماج هذه الأرواح البريئة، الكاتب وهلين المرآة، واي صورة جميلة ينقلها عبر وقوفه، وهو ينظر إلي الأشياء كما هي، ان هذه القصة تتوحد فيها الرؤي والمفهومات الدلالية، فقد تعامل القاص، كما أن الأشياء موجودة بالفعل، الوضع الاجتماعي المتدني، السخف في الحياة، السياسات العقيمة التي اجبها الزمن، فصار حراكا مأساوية لا فرار منه، انه الهروب، الروحي، المتمثل في جسد هلين الأنثي، وكذلك، تفسير حاجة الجسد للجنس، لتميع المكبوت، من هموم، عبر همهمة الرجل السوي الذي يصارع من اجل التوغل ولو بشي من الاستغراق، في افتعال وخلق أجواء نادرة مثالية.
لقد جسد القاص تجاربه الحياتية كما أسلفت، وبرز إبداعه بخلق شيئا من الصور الجمالية عبر ذهنية، استرسلت معها كل الذكريات، القهر، الاحتلال، الفزع، من اللاشيء، كل هذه الانفعالات الحياتية تجسدت في زهرة الؤلؤ، كذلك فان خصوصية القصة، استنشقت المكان، حين رسم ضياع لا مفر منه، واحتراب داخلي، فأمام كل الفعل، هناك رد فعل، منذ عام ونحن نقتسم المشاعر والغرفة، أي الشراكة في الحزن، والشراكة في الجنس، الشراكة في الهروب، من زمن ليس لنا قدرة واضحة بالتغلب علي ماساته، التقينا ذات صباح في أحدي الحافلات، نزلنا معا، سرنا علي طول الشارع، تحدثنا كثيرا، عن ماذا كان يتحدث، اهو الحب، والغوص في أعماقه، ام هي الشراكة الإنسانية الحقة، ام هو رد فعل لما يحدث للجسد نفسه، تبدو القصة للوهلة الاولي إنها واقعية، لكنها سرعان ما تتجه طريقا آخر، طريق الاستنفاد الكلي للتجريب، الخيالي، فهو يكشف عن أمكنة ربما لم تكن موجودة بالفعل، لكن ماكينة الخيال وجدت هذا المتنفس، الصفة بالتقاط صور حسية، ووجدت التقارب الروحي، للجنس الواحد، ان القاص أراد إبراز ومعالجة فجوة، في تركيبةالانسان، فهناك تراكمات وهناك نفايات من التعنت القبلي، والصراعات المستمرة، بين القوميات والأديان، السماوية، هلين المرآة التي طلقها زوجها، وقاطعها أهلها أصبحت تتخبط في صراع مرير في هذه الحياة، وهي تلعن القدر، كانت تريد العيش، رغم الظروف المحيطة بها، وتد رعت بالثقة العالية.وزاولت مهنتها من اجل ان توفر الأجواء المثالية لأطفال، جل همهم الاحتفاظ بماء الورد، ان العلاقة بين السارد وهلين علاقة حميمة، لا تشوها شائبة، وقد أهل العناصر التي ممكن بواسطتها الانطلاق بنصه إلي ابعد نقطة من الإبداع، وكذلك افتعل أحداث أخري احسبها في صالح النص القصصي، كذلك إن التأني في السرد جعل القصة تخرج بزي جميل، وتخرج بيضاء، استذوقها القاري، ان البناء الفني اعتد علي واقعية الحدث، رغم عدم وجوده، بالفعل، المكان، الزمن، استغلها بحرفية صادقة، ان مشروعه الإنساني واضح تماما، في محاولة قبول متغيرات للواقع المرير، وقد تخلص من الكثير من الحوارات الزائدة التي ممكن إن تثقل كاهل القصة، وهذه هي حرفة القاص الحقيقي، واعتمد علي السرد المباشر، واقل الشخوص، عبر ضربات جميلة، أدت عملها بسورة مثالية، بواسطة لغة مكثفة، زادت من جمالية القصة، فقد أبدع القاص تماما، باختراق المجاهل، واصطناع صبغة حقيقة، أوهمت القاري بان هناك فعل حقيقي، وتجربة حقيقة.
الطابور........جدليات المرحلة ألراهنه لحميد الزاملي
الانتقال الآن لقصة أخري، هي الطابور لحميد الزاملي باتظارات الطفلة الصغيرة نور والتي دونت مطالبها، لكنها سرعان ما نندهش بدخولنا للقصة، فهذه الأحلام مؤجلة لأجل غير مسمي، فقد طال الفقر والحاجة كل زاوية في الحياة، ومن خلال القصة استطاع الكاتب أن يمنحها شيئا من الواقعية، ولا باس باستحضار العديد من الأمكنة والولوج إلي خبايا الأشياء، من اجل ترسيخ ظواهر عديدة، وربما مرت هذه الظروف كما مهيأ لها مسبقا، فما كان من القاص التحريك لهذه الأدوات، القصصية، ورسم القصة بمخيلة ناضجة، عبر إبراز مفهوم التفاهة في الانقياد، للتسلط الغير مجدي.القصة تتحدث عن طوابير الحياة، فمن طابور المصرف إلي طابور الجامعة، ومنها إلي طابور العسكرية، التي اعتادت عليها أقدامنا ونحن ننتظر، كما تنتظر الطفلة نور جلب طلباتها، ان الإحداث الواردة من خلال هذه الشخوص شكلت انعطافة رائعة في بناء القصة، أي إنها انتشلتها من حالة الركود الخيالي، إلي سرعة الحركة بتجنب المغالاة في استنطاق الواقع (الزمن) كما إن اللغة أيضا كانت سلسة، فقد استدعي كل الشخوص وبدا السارد بتشغيل ما كنته الإبداعية بوعي تام، (الحارس وهو يمارس دور السلطة) المتقاعدين، وهم فقراء العامة، او الطبقة التي تنتظر في بزوغ أمل لأعادتها للحياة مجددا، واستحضار مكان المصرف بوصفه مكان الأحداث، لهذا عندما تقرا القصة تجد ان هناك صلة وثيقة بين السارد.والأحداث التي مرت، وبعبارة أخري إن شخصيات القصة، كانت تميل للحقيقة، فسهلت علي القاص عملية التنشيط الخيالي، وأعطته جذوة للاستمرار، في سرد أحداثه دون توقف، او دون انكماش فني، ولعل البطل الوحيد في هذه القصة وهو السارد، قد استطاع من تهيا أدواته، وجعلها مسرح للتفاعل الحسي والإنساني من خلال التجاذب بين الحارس والمتقاعدين والتصرف الأخير في المشاجرة، التي راحت ضحيتها الدماء، ان شخصية السارد شخصية فقيرة قادته الأقدار بالوقوف أمام هذا الاستنزاف، الروحي وجعل لها حلول وان كانت في محلها، فالنتيجة الحتمية كانت كما شاء لها ان تكون، ولكن كان باستطاعة السارد توفير مناخات أخري بإحداث شخوص أخري قادرة علي تقليل هذه الهلوسة والمشادات الكلامية، لكنه اجل هذا كله لانه أراد ان يتفاعل مع القاري، وان لا يدخله في متون التقريرية المباشرة، فصنع هالة وأحداث لم تمر علي القاري بيسر ولم يكن يتوقعها، وبالتأكيد هو هذا العمل الناجح ان تصعق المتلقي دون ان يدري، مثلما قلت السارد شخصية فقيرة قادته أقداره ان يقف أمام المصرف ليحصل علي راتبه ألتقاعدي، طبعا لا يساوي شيء بحسابات السوق، وتزامن مع هذا الانتظار انفجار في اللاشعور عند المرء الذي يدرك تماما ان تخليه عن إنسانيته في وقت ما قد تذهب به إلي قاع السجون، لكن صوت الحق السارد كان بارد للغاية، وهو يصور القاتل كالقائد في المعركة، وهو منتصر، لكنه انتصار وهمي، ان القاص جعل عالم خياله كائن حي، يتنفس ويري دون ان يجتر كلمات لا تقوده الي محصلة نهائية، ان الطوابير لا تخلق إنسان سوي، فالطابور هنا يعني الفقر والحاجة، وليس هناك مخاوف علي إسرائيل من هذه الطوابير، لقد تلونت المشاعر وصار وجود الإنسان في هذا العالم هو الخطئية، ربما تبدو أحداث القصة للوهلة الأولي اعتيادية، لكنها تمتلك طاقة أبداعية قادرة بالتلاعب في الجو الخيالي وخلق جملة من التكهنات المضادة المؤجلة وطبعا هذا الذي يريده المتلقي أي القاري.
لقد مسك السرد زمام أموره بفكر هادي ولغة بسيطة، واستطاع من إيصال صوته وتراكمات المرحلة من حزن وسخف الزمن، إلي القاري، عبر تجربة يومية ومشاهدات، وسلوك إنساني بشخصيات متغيرة، وتبقي اللغة هي الإشعاع المبطن الذي من خلاله يمكن للكاتب تطويع خياله بمرونة واصطناع شخوص حية قادرة علي التنوع والتحرك واستيعاب المكان المكتظ باللاشي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://festival.7olm.org
 
قراءة في قصتين لسكران والزاملي استحضار الذاكرة بتلقائية في متن السرد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أشعار لن تمحى من الذاكرة
» الرياضة المعتدلة تحسّن الذاكرة
»  الرياضة تزيد حجم الدماغ وتقوي الذاكرة
» الاقلاع عن التدخين يعزز كفاءة الذاكرة
» حوار على ورق.. الشاعرة نسيمة الراوي: الكتابة اغتيال الذاكرة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: منتدى القصة-
انتقل الى: