حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 تقليعات يبتكرها الشباب والفتيات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتدى حلم المهرجان
Admin



عدد المساهمات : 3461
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

تقليعات يبتكرها الشباب والفتيات  Empty
مُساهمةموضوع: تقليعات يبتكرها الشباب والفتيات    تقليعات يبتكرها الشباب والفتيات  I_icon_minitimeالأحد 16 يناير - 8:00:36

تقليعات يبتكرها الشباب والفتيات 




الباحثون عدوها انعكاسا لحاجات نفسية واجتماعية
بغداد – إبتهال بليبل
في البداية، كنا نعتبرها تقليعات وموضات اتخذت من التغيير قاعدة لها، ثم وتحت وطأة الظهور الإعلامي المكثف، سرعان ما حادت عن طريقها لتتحول إلى مظاهر تنشط ضمن أدوار سلبية، لا من أجل لعب دور إيجابي في حالة الحراك المستمر الذي تشهده البلاد، وإنما من أجل التقليد العشوائي الذي لا ينسجم مع ثقافة مجتمعنا.
شباب وجدوا من أساور وحلي وإكسسوارات اتخذت من الجماجم والهياكل والوجوه المرعبة موضة لهم، فيما راح آخرون يتهافتون على محترفي الوشم، يختارون لأنفسهم " رسوماً " ليكونوا علامة مميزة في مجتمعهم، وراح البعض الآخر يسرح شعره بتسريحات غريبة، غير مكترثين بما تأثروا وغير مهتمين بما يقال عنهم، فالمهم لديهم أن يحققوا ما يريدون ويتبعوا التقليعة الجديدة كالباقين.
ويبقى التساؤل الكبير مطروحاً: هل أن الشباب المتبع لهذه الظواهر يبحث عن الإثارة التي تتدثر بشعارات وحركات ورموز براقة فقط، أم أنهم جادون في اتباعها بالرغم من أنها اكبر من إمكانياتهم وقدراتهم، والتي دخل معظمهم في نفق الاحتياجات النفسية والاجتماعية المظلم.

حرية شخصية
وبالرغم من أن غالبية الشباب والفتيات الذين التقينا بهم، أعلنوا أن لهم عدة أهداف في اتباعهم لهذه الظواهر، إلا أنها في نظر الكثير لم تتعد كونها تقليعة عصرية.
وراح البعض منهم يشن هجوما كلامياً حاداً على من يحاول أن يحد من حريتهم، بدعوى انه لم يقدم لهم شيئاً يحقق طموحاتهم وأحلامهم.
ويؤكد الباحث الاجتماعي أحمد سعيد: أن هؤلاء الشباب لم يضيفوا جديداً سوى التقليد العشوائي، واللافت للنظر أن هذه التقليعات تضم شريحة معينة تقريباً، والأغرب من ذلك أن المقلدين لهذه الظواهر يعانون من احتياجات نفسية واجتماعية. ورفض سعيد التأكيد بأن لهؤلاء الشباب أهدافا معينة، مشيراً إلى أنها مجرد ردود أفعال، والحماس الذي في داخلهم عكس احتجاجات دفينة على الوضع القائم بهذه الصورة.
ويرى أن هؤلاء الشباب والفتيات لا يمتلكون قضية يؤمنون بها، لذا فأنهم يفشلون في اقناع المقابل بما يقدمون عليه.وأعترف أياد إبراهيم ( 18) عاماً بأن والده يوبخه يومياً على التقليعة التي اتبعها في تسريحة شعره، مشيراً إلى أنه مُصر على اتباعها بالرغم من رفض والده لها،عادا اياها حرية شخصية. في المقابل، وصف الشاب حنين عمار( 21 ) عاماً عدم اتباع الشاب صرعات الموضة في قصات الشعر وارتداء الملابس على وفق الموديل الحديث، بالانعزالي والبعيد عن التفاعل الحضاري والعصري.
وأضاف: أنا اتبعها ليس لتحقيق شهرة، ولكنها تعجبني، وأشعر بها مؤثرة على شكلي وشخصيتي.
الطالبة هند عبود الشمري - الرابع إعدادي أكدت أن زميلاتها في المدرسة يقبلن بشكل كبير على تقليعة الأساور والخواتم البلاستيكية السوداء.
وتضيف الشمري بأنها ترتدي ما يقارب الخمسين سواراً أسود في يدها، وتتمنى أن تحصل على المزيد من هذه الأساور، كونها آخر صرعات الموضة للفتيات.
من جهتها واظبت علياء أمير- طالبة جامعية على صبغ أظافرها بطلاء اللون الأسود.
واوضحت أنها احدث التقليعات لفتيات اليوم.وترى زميلتها نهلة خالد بأن إقبال الفتيات على تقليعة الاكسسوارت والحلي ذات اللون الأسود، كتقليد لموضة مصاصي الدماء، اذ انتشرت أن هذه الموضة في العالمين العربي والغربي بصورة كبيرة،لافتة إلى أن سلسلة أفلام " تويلايت " تسبب في تغيير الكثير من المفاهيم لفتيات اليوم عن مصاص الدماء، حيث ظهرت هذه الأسطورة وهي تحكي برومانسية عالية يمتلكها مصاصو الدماء، وكثيرات منهن تعلقن بصورة أبطال الفيلم وشاع تقليد كل شيء عنهم.

الحرمان والانفتاح
المشكلة التي تواجه هؤلاء الشباب حتى الآن هي رفض المجتمع لتلك الظواهر واعتبارها دخيلة على ثقافته.
وقالت الباحثة الاجتماعية سميرة عادل: أنها ظاهرة حقيقية في مجتمعنا على الرغم من أنها غير مستحبة عند البعض وعلى الرغم من أن الأغلبية يرفضها، ويعدوها بالسلوك غير المحبب وغير الاخلاقي، إلا أن الجيل الحالي بدأ باللجوء إليها بشغف غير طبيعي، مشيرة إلى أن الأسباب كثيرة في اتباعها، منها الحرمان الذي عاشه شبابنا والانفتاح السريع المفاجئ على المجتمع.
لافتة إلى أن بعض أشكال هذه الحلي والأساور هي رموز تروج للعنف والدمار والسرقة والإباحية ضمن أفكارها.
وترى أن الجيل الحالي جيل الفضائيات والموضات لا تقلقهم ردود أفعال المجتمع متصورين أن التطور يكون بتلك الظواهر، وعلى الرغم من أن هناك فئة من الناس لا يزعجها الأمر مطلقاً إلا أنها لا تفضله لأبنائها وتعتبره شيئاً معيباً.

اضطرابات نفسية
يعرف علم النفس الهوس بهذا النوع من التقليعات ووفق ما ذكر المستشار النفسي الدكتور سعدون راضي: بأن هذه السلوكيات خاصة يسلكها الفرد ( ذكرا أو أنثى ) تجاه ظاهرة معينة وتجده منجذباً نحوها،موضحا ان درجات الانجذاب وسيلته تتفاوت بحسب العادات والتقاليد التي يخشى الفرد الإفصاح عنها لخوفه من انتقاد الآخرين له.
ويضيف راضي "وبالتأكيد مع اختلاف شكل تطبيق هذه التقليعات الغريبة والمستوى تختلف نظرة الآخرين إليها، فمثلاً لبس الحلي والأساور والإكسسوارات التي توحي بالعنف والقتل، يعد نوعاً من الاضطرابات النفسية، والتي أكد عنه الخبراء بأنه انحراف.
وتابع أن تقليد هذا النوع من الموضة غالباً ما يكون للذكور أكثر من الإناث.
ويرجع الدكتور راضي السبب وراء إتباع هذه الظاهرة إلى وجود خلل ما في مرحلة الطفولة من حيث الكبت النفسي والاجتماعي والتنشئة الخاطئة، إضافة إلى البيئة التي يعيش فيها الشاب.
ولا يستثني الدكتور راضي الأحداث والصراعات وأخبارها والتي أثرت كثيراً في تركيبة الشاب.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://festival.7olm.org
 
تقليعات يبتكرها الشباب والفتيات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» قراءة في ثورة الشباب المصري: فجر جديد بقيادة الشباب في الشرق الأوسط؟
»  لغة بديلة مُشَفرة.. يستعملها شباب المغرب للتعبير والتواصل أغربها لوصف السيارات والفتيات
» خلق الشباب الجميل
» خمس خطوات لعلاج حب الشباب
» أسرار الشباب الدائم للمشاهير

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: حالات شاذة-
انتقل الى: