حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 الطـــــــــــلاق .. أبغــــــــــــض الحــــــــــلال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتدى حلم المهرجان
Admin


عدد المساهمات : 3460
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

الطـــــــــــلاق .. أبغــــــــــــض الحــــــــــلال Empty
مُساهمةموضوع: الطـــــــــــلاق .. أبغــــــــــــض الحــــــــــلال   الطـــــــــــلاق .. أبغــــــــــــض الحــــــــــلال I_icon_minitimeالأحد 16 يناير - 9:26:29

الطـــــــــــلاق .. أبغــــــــــــض الحــــــــــلال


كاوه شيَخ عمر

على رغم من إن الزواج آلية ديمومة البقاء اوجدها الله للبشر لتأنيس الغريزة الجنسية عند البشر ومنحه صفة القدسية، إلا أن هناك ظروفا شخصية أو إجتماعية أو إقتصادية عملت وتعمل على تعطيل هذه الآلية بواسطة الطلاق، بيد أن هذه الظروف لم تبتكر أو تقدم آلية بديلة له أو تطرح سبيلا لمعالجة التعطيل، لذلك نزع الفرد الى الزواج ثانية. بتعبير آخر، اذا قدر للأنسان أن يخضع لظروف قاسية وحادة تجبره على التخلي عن هذه الآلية، فانه يعود اليها لضبط غريزته الجنسية وعدم تركها تعبث بامره وتشوه تنظيمه الاجتماعي. يعرف الطلاق لغويا على أنه “رفع القيد مطلقا” ويعرف فقهيا بانه “رفع قيد الزواج الصحيح في الحال أو المآل بلفظ ذلك صراحة أو كناية أو بما يقوم مقام اللفظ في الكتابة والأشارة”.


المراد برفع قيد الزواج: رفع أحكامه وعدم إستمراره ورفع قيد الزواج الصحيح في الحال يكون بالطلاق البائن لأن بمجرد حصول الطلاق البائن بين الزوجين لا يحل للمطلق أن يستمتع بمطلقته وليس له أن يراجعها ويعيدها الى عصمته إلا برضاها ولا يحتاج الى مهر وعقد جديدين، والمراد باللفظ الصريح في الطلاق هو اللفظ الذي لا يحتمل غير الطلاق فيقع الطلاق به من غير حاجة الى نية. ولأن الطلاق مرتبط بالزواج فانه يقع بعده.. ولكن ليس كل زوج ينتهي به، بل يقع عندما لا يحصل تفاهم بين الشريكين ويستحيل إستمرار حياتهما الزوجية عندئذ يكون الطلاق الحل الأفضل انما ثمنه غالي ومؤلم، يدفع الزوجين ثمنه النفسي والعلائقي والمادي غاليا بسبب انقطاع الروابط العاطفية والاسرية وهي في بداية تكوينها لايقاف المعاناة والخناقات والصراعات المستمرة بينهما.
ولقد اتخذ الطلاق في الازمنة القديمة اشكالا عديدة فعند المصريين القدماء كان يحق للزوجة طلب الطلاق على أن تلتزم برد قيمة الطلاق وفوقه نصفه وتفقد ايضا نصف ثلث اموال الزوج التي كانت ستؤول اليها لو أنه طلقها، لذا كان المصري القديم يتردد كثيرا قبل الإقدام على الطلاق لانه سيضطر لدفع خمسة اضعاف صداقها لها وفي قانون حمورابي كان من حق المرأة طلب الطلاق اذا اختفى زوجها بعيدا عن البلاد نتيجة الاسر عند العدو ولم يترك لها ما يكفي لاعالتها. فيكون من حقها أن تتزوج في غيابه واذا حدث وعاد الزوج الاسير تعود اليه تاركة زوجها الثاني وأولادها منه أما اذا ترك لها الزوج ما يكفيها من النقود فلا حق لها بالارتباط برجل اخر واذا معلق تكون بحكم الزانية.. وفي اليونان القديمة كان الطلاق بيد الزوج ينفذه لاي سبب ودون اجراءات ويتم بطريقة مهذبة، اذ يرسل الزوج خطابا لزوجته المقيمة معه في الدار نفسها، وياتيه الرد على شكل خطاب منها وهكذا. والخطابات تتضمن التحية والسلام ورغبة الزوج في الانفصال دون ذكر الاسباب فاذا وافقته الزوجة على طلبه يسقط حقها في التعويض المادي وتعود الى أهلها تاركة أطفالها في حضانة والدهم، أما اذا اعترضت في خطاباتها للزوج على الطلاق وذكرت اخطائه فانه يكون مرغما على تعويضها ماديا وكان عقم الزوجة في اليونان القديمة سببا كافيا لطلاقها لان الغرض من الزواج عندهم هو الانجاب. وفي الديانتين اليهودية والمسيحية لم يكن للمرأة الحق في الطلاق وفي منتصف القرن السادس عشر حرم الرجل ايضا من هذا الحق على يد مجمع القساوسة المعروف بمجمع (ترنت) وفي العصر الحديث ألغي هذا التحريم واصبح من حق الزوجات الانفصال بمنتهى السهولة .

أنواع الطلاق

1 - الطلاق العاطفي Emotional Divorce
الذي يمثل مشكلة فشل الزواج بسبب تدهور الرباط العاطفي بين الزوجين.
2 - الطلاق القانوني Legal Divorce الذي يقضي بانفراط عقد الزواج.
3 - الطلاق الاقتصادي Economic Divorce الذي ينطوي على التعامل مع تقسيم الملكية والمال. أي فصل ملكية المطلق عن ملكية المطلقة.
4 - طلاق الزوجين مع الاحتفاظ بالابوة والامومة: الذي يتضمن قرارات تاخذ بنظر الاعتبار الوصايا على الأبناء والحقوق ورعايتهم وتفقد مصالحهم وشؤونهم.
5 - الطلاق المجيتمي Communit Divorce اي مؤثرات الطلاق القانوني على الروابط الصداقية والمؤسسية التي يكتسبها المطلق أو المطلقة.
6 - الطلاق النفسي: Psychic Divorce الذي يركز على محاولة الشريك أو الشريكة لأكتساب استقلالية واعتبار ذاتي أو استرجاع الاستقلال الشخصي الذاتي للشريك بعد طلاقه قانونيا.

أسباب الطلاق:

غني عن البيان من أن الزواج يحصل بين رجل وامرأة حسب عقد عرفي أو رسمي، وبناء على ذلك اذا قرر المتعاقدان أو احدهما فسخ هذا العقد، فان ذلك يعني وقوع مشاكل حصلت بينهما لا يمكن علاجها أو تجاوزها الا بفك العقد (اي الطلاق) ولما كان العقد قد تم بين شخصين، معنى ذلك هناك مشاكل شخصية او اجتماعية أو صلتهما الى قرار فك أو انهاء العقد الذي ربطهما لذا سوف اطرح بعض الاسباب الاساسية المؤدية الى حدوث الطلاق.
*الفيديو كليب سبب من اسباب الطلاق وذلك عندما يعقد الزوج مقارنة بين زوجته وفتيات الفيديو كليب.
*عدم وجود الحب بين الزوجين أو غياب الحوار الزوجي البناء والذي يعتمد على الاحترام المتبادل والمودة والرضى واعتراف كل منهم بأهمية الاخر لديه.
*النظرة المثالية للحياة الزوجية: قد يثبت البعض بصورة مثالية للزوجة وايضا يتشبث المرأة بصورة مثالية للزوج، ثم لا يحيدا عن هذه الصورة، وهذا لن يحدث ابدا فكل زوجة فيها صفات يحبها الزوج وفيها غير ذلك، وقد يكره الزوج في زوجته أشياء معينة لكن هذا لا يعني انها سيئة فقد يكون فيها خير كثير، ولابد أن يضع كل من الزوجين في اعتباره ان الكمال لله وحده، واي انسان به نقص وعيوب.
*الجهل بالحقوق والواجبات: جهل او تجاهل احد الطرفين بالحقوق الواجبة عليه والتهاون في ادائها وما ينبغي عمله هو فهم الزوجين لحقوقهما وواجباتهما المتفقة عليه وهنا نذكر اشكالية هامة وهي الفرق بين الفتاة في منزل اهلها وفي منزل زوجها فالفتاة في منزل اهلها تدلل والاهل يحبون ابنتهم ويتمنون راحتها وتحقيق رغباتها وان يروا الابتسامة على وجهها، اما بعد الزواج فان الرجل لا تعنيه هذه الامور وهي مطالبة باداء الواجبات التي عليها، في حين انها كانت غير مطالبة بشيء منها في بيت اهلها فتحدث المفارقة العجيبة.
*الملل والفتور في العلاقة الزوجية: ويحدث هذا خاصة بعد الخمسين من العمر، ويرجع ذلك الى اكتفاء المراة باولادها والاهتمام بهم وبعملها، ان كانت تعمل واغفال حق الزوج مع العلم انه في هذه المرحلة يكون في اشد الاحتياج للرعاية والعناية من قبل الزوجة.
*اختلاف امزجتهما وهواياتهما الشخصية التي تلعب دورا مهما في ابعادهما عن بعض وتزيد من انشغالهما بشكل منفرد وليس مزدوج.
*اختلاف طموحهما المستقبلي وبالذات الذي يتعلق بدراستهما او عملهما والغايات المتوخاة من طموحهما. أي كلما تباينت زادت من ابتعادهما وقربتهما من حالة الطلاق.
*نظرتهما للحياة اذا تعارضت فانها توقضهما من حيز التفكير بالطلاق، كان يكون الاول مسرف يعيش ليومه تغريه مغريات الحياة البراقة والثاني مقتر يحسب حسابات للمستقبل، او يكون الاول واقعي والثاني خيالي او الاول مثالي يقدس الروابط الاجتماعية في علائقه مع الاخرين والثاني عبثي وسطحي في علاقته مع الناس.
*اختلافهما حول عمل احدهما الذي يثير شكوك الاخر بعلاقته مع الجنس الثاني في مجال عمله المهني.
آثار ظاهرة الطلاق
1 - على المرأة: تعاني الزوجة من ضغط نفسي قوي بعد الانفصال نتيجة ظروف الطلاق بسبب وجود اعباء حيث تتحول المطلقة لعائل وحيد، فضلا عن موقف اسرتها من عملية الطلاق، حيث تخضع في المجتمعات الشرقية لرقابة اجتماعية ظالمة خاصة من والديها واخوانها واقربائها كذلك سنها، فاذا كانت فوق سن الاربعين يصعب زواجها مرة اخرى، خاصة ان اغلب الشباب في المجتمعات الشرقية لا يفضلون الزواج من امراة مطلقة وفي المقابل لا يمانع البعض الاخر في الارتباط بالمطلقة متى ما تبينت اسباب الطلاق فقد يكون السبب الحقيقي للطلاق في بعض الاوقات الزوج، والشباب الذين يريدون الزواج بالمطلقة يرون فيها على انها صاحب تجربة واكثر خبرة في الحياة مما يمنع كثيرا من المشاكل الاسرية. على ان الاهل والعادات تقف حائلا دون الزواج بالمطلقة وتعاني المطلقة من نظرة المجتمع اليها. حيث يلقى اللوم عليها في فشل العلاقة الزوجية.
2 -على الرجل: ليس من الشك أن الاثار المدمرة للطلاق لا تقتصر على المرأة دائما تشمل الرجل ايضا، كشفت دراسة ميدانية أنه بعد الطلاق والانفصال من زوجته يشعر بالجبن لفقدان دوره كأب وزوجة، ويصدم نتيجة شعوره بالمسؤولية نتيجة إنهيار العائلة إضافة الى عدم السماح له قانونا بحضانة الأولاد في معظم الأوقات الى سن متأخر.
3 -على المجتمع: الحض على الأجتماع الآثار الخطيرة الناجمة عن إنهيار العلاقات الزوجية على عدد من المخاطر لعل ابرزها خروج جيل حاقد على المجتمع بسبب فقدان الرعاية الواجبة له وتزايد اعداد المشردين وانتشار جرائم السرقة والأحتيال والنصب والرذيلة وزعزعة الأمن والأستقرار في المجتمع فضلا عن تفككه.
4 -على الأبناء: كلما زادت حالات الطلاق، زاد عدد ابناء المطلقين الذين لا يجدوا إهتماما متكافئا من ابويهم أو رعاية إجتماعية وعونا ماليا منهم، فضلا عن ذلك فأن الطلاق يعد صدمة قوية لهم وبالذات في السنة بحيث تقل رعايتهم الأبوية لهم وتتدهور صحتهم وتهبط معنويتهم فيواجهون هذا الأنحطاط المعنوي بالبكاء واليأس أكثر من أي وقت مضى فيتمردون على سلطة ابويهم.
ولا غرو من أن غياب الأب عنهم يثير عندهم القلق ويولد عندهم مشكلات إقتصادية وإجتماعية لانه عند تمزق النسيج الأسري يتغير – تباعا – حياة الأبناء لتصل الى الحالة السيئة سواء أكان في اسرتهم أو مدرستهم بحيث تترجم على شكل توتر وقلق واضطراب فتذبل حيويتهم وتتعطش عواطفهم للمحبة والرعاية، فضلا عن حاجتهم للأشياء المادية التي تتزايد مع تقادم عمرهم وهبوط دخلهما المالي بسبب عدم تقديم العون المالي من الأب أو لقلته في أغلب الأحيان.
اذا كان عمر الأبناء لا يتجاوز الخمسة أعوام فأن تأثرهم بآثار الطلاق النفسية والصحية والرعوية والأجتماعية تكون أقل من الأبناء الذين في عمر العشر سنوات أو أكثر لأن ادراكهم للأمور يكون أكثر فهما، وإن تفاعلهم مع أبويهم بتزايد مع تقدم عمرهم. فالإبن أو البنت التي عمرها خمسة عشرة عاما تدرك وتفهم اسباب النزاع والشجار والشقاق بين والديها. ومع تكرار هذه الأحداث النزاعية يهرب الأبناء منها ليلجأوا الى استخدام المخدرات والمسكرات كملاذ للأبتعاد عن الزلزال الذي اصاب أسرهم وهذا بدوره يؤثر على دوامهم في المدرسة الذي بات متقطعا وضعيفا إن لم ينقطع كليا لذلك لا يشعر أبناء المطلقين بسعادة طفولتهم وهناء جو أسرهم لأنه مشحون بالنزاعات وهذا أحد آثار الزلزال الأسري الذي اصابهم وهم في الخلية الأسرية.

العلاجات المقترحة

1 - حسن الأختبار: عن طريق المحاضرات للمقبلين على الزواج عن كيفية أختيار شريكة الحياة حيث أثبتت الدراسات إن معظم حالات الطلاق بسبب سوء الأختيار، والتسرع في اتخاذ قرار الزواج، خاصة لدى الفتاة التي تخاف من شبح العنوسة الذي يطاردها.
2 -التوعية والثقافة الأسرية لدى الشباب المقبل على الزواج مما يدل على أن التوعية والثقافة الأسرية لدى المقبلين على الزواج مازالت مفقودة وسطحية لا تؤهلهم لمواجهة أعبائه، لذا لابد من التركيز على هذه الفئة من اجل وقايتها وحمايتها وتوعيتها واعطائها المهارات الأساسية في تجنب الأشكاليات التي تعوق مسيرة زواجهم.
3 - المناقشة البناءة: توصل “ماركمان” أستاذ علم النفس بجامعة دينيفر الى أن المناقشة البناءة والأبتعاد عن الجدل العقيم أكثر المؤشرات على نجاح الزواج، وكان ماركمان قد أجرى دراسة منذ عشر سنوات شملت (150) زوجا وزوجة بدأت منذ مرحلة قبل الزواج وتناولت بالتحديد أهم العوامل التي تؤدي الى نجاح الزواج.
4 - إبراز الأعجاب للطرف الآخر: وفي دراسة أجريت في فلوريدا على أزواج يعيشون معا منذ أكثر من 26 عاما قال 40% منهم إن سبب السعادة هو المتعة والمرح والحرص على التغير المستمر عن الإعجاب وإبراز الجوانب والمواقف والإيجابية للطرف الآخر ان الحب والأعجاب هما اللذان يخلقان الإخلاص والولاء للزواج.
ومن الجدير بالذكر إن الحياة الزوجية يجب أن تقوم على التصارح لأن المصارحة تفتح باب القبول والإندماج الفعلي لبناء مستقبل واحد، والصراحة ليست في الحديث عن ماض لم يعد له وجود بل عن حاضر موجود عن ماذا تحب وماذا تكره، طموحاتك.. أحلامك.. صفاتك.. مشاعرك.. معتقداتك.. كل هذه الأشياء دون تزييف وتجميل، حتى لا يصدم الشريك فيما بعد بأنسان آخر يختلف تمام الأختلاف عما كان يعرفه أو يعتقد أنه يعرفه في فترة الخطوبة!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://festival.7olm.org
 
الطـــــــــــلاق .. أبغــــــــــــض الحــــــــــلال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: خط أحمر :: للنساء فقط-
انتقل الى: