حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 التشويش على الفضائيات.. حرب إعلامية مضادة للثورات العربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعد السعود




عدد المساهمات : 1959
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

التشويش على الفضائيات.. حرب إعلامية مضادة للثورات العربية Empty
مُساهمةموضوع: التشويش على الفضائيات.. حرب إعلامية مضادة للثورات العربية   التشويش على الفضائيات.. حرب إعلامية مضادة للثورات العربية I_icon_minitimeالثلاثاء 22 مارس - 10:01:34

التشويش على الفضائيات.. حرب إعلامية مضادة للثورات العربية

اعتبره الخبراء أسلوبا باليا يتعارض مع مبدأ حرية الإعلام


القاهرة: محمد عجم
تطورت خلال السنوات القليلة الماضية وعلى نحو لافت أدوات التشويش على بث القنوات الفضائية العربية، وعلى مدار عقود تعرضت الكثير من الإذاعات والقنوات لعملية التشويش، لكنها قفزت إلى سطح مشهد الإعلام العربي بقوة خلال الأسابيع الماضية، فلم تقتصر مواجهة الأنظمة للثورات العربية في تونس ومصر وليبيا على استخدام الأسلحة القتالية لردع تلك الثورات، بل شملت استخدام أسلحة فضائية مضادة كالمنع والحجب والتشويش على ترددات البث من خلال إرسال موجات لتغيير تردداتها.

وظهر التشويش جليا في الأيام الأخيرة مع ثورة الشعب الليبي ضد الرئيس الليبي معمر القذافي، حيث تعرضت الكثير من القنوات على القمر الاصطناعي «نايل سات» إلى عدة مشكلات في البث مثل تجمد الصورة أو اختلاط الصوت أو غياب الصورة والصوت عن الشاشة غيابا كاملا، مما جعل هذه القنوات تلجأ إلى ترددات بديلة لكي تضمن استمرار وصول الصورة والصوت لمشاهديها، من بين هذه القنوات «الجزيرة» وباقة «MBC» و«العربية»، و«الحرة» والـ«BBC» الناطقتان باللغة العربية، و«النيل للأخبار» و«المحور» المصريتان، وباقة قنوات «Nbn» التي تبث من لبنان وتضم 12 قناة، إلى جانب قنوات التلفزيون الليبي.

وبدأ التشويش كحرب إعلامية مضادة، أو لعبة سياسية في حقل الإعلام، خاصة مع اكتشاف مصدر التشويش الأخير في جنوب العاصمة الليبية طرابلس وتحديدا من مبنى إداري فني تابع لجهاز مخابرات يرأسه ضابط برتبة عميد، ومن قبل ذلك كان ما حدث لقناة «الجزيرة» على القمر نفسه مع أيام الثورة المصرية، عندما تم التشويش عليها أولا ثم قررت إدارة القمر المصري قطع بثها بضغط من النظام المصري.

وقبل أشهر وتحديدا منتصف العام الماضي؛ حدث لباقة قنوات «الجزيرة» الرياضية أن تعرضت لتشويش كبير أثناء بثها مباريات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، وثبت فيما بعد أن مصدر التشويش جاء من إحدى ضواحي الأردن.

ومع ذلك التشويش الإعلامي، تبدأ الاتهامات السياسية بين أطراف مختلفة، فمع التشويش الأخير، اتهم مسؤولون ليبيون شركة «النايل سات» أنها من تقوم بتنفيذ عمليات تشويش ضد القنوات الليبية، وبدورها نفت الشركة ذلك وأكدت تعرض «النايل سات» وأقمار عربية وأوروبية أخرى لعمليات تشويش خارجي مستمرة منذ بداية الأحداث الليبية، وأنه «ليس من سياسات (النايل سات) تنفيذ عمليات التشويش التي لا تتفق مع القوانين والأعراف الدولية». وأن جميع القنوات الليبية التي تبث من القمر المصري لم تتعرض لأي عمليات تشويش خلال الفترة الماضية بخلاف قناة ليبية واحدة موجودة على نفس تردد القناتين «الأولى» و«الفضائية المصرية»، مما يؤكد استحالة قيام «النايل سات» بالتشويش على قنواته المصرية.

وفي ذات السياق، اتهمت قناة «الجزيرة» ليبيا بالتشويش على تردداتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واتهمت إدارة قناة «المحور» الفضائية القذافي وأجهزته الأمنية بالتشويش على إرسالها وقالت إن التشويش أعاق مشاهديها من متابعة القناة وبرامجها ولذلك قررت إدارة القناة نقل البث على تردد آخر، كما اتهمت الولايات المتحدة الحكومة الليبية بالتشويش على بث برامج المحطات التلفزيونية الإخبارية الأجنبية خاصة قناة «الحرة».

وفي أزمة كأس العالم، اعتبرت «الجزيرة» وقتها التشويش عملا «تخريبيا»، واتجهت الأقوال إلى أن من يقف وراء ذلك مصر أو السعودية، إلى أن ظهر مصدر التشويش في الأردن، ونشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية تقريرا تقول فيه إن الأردن يبدو أنه فعل ذلك انتقاما من «الجزيرة» بعد فشل التوصل إلى اتفاق يسمح ببث المباريات مجانا لمواطنيه.

فيما تعرضت القناة العربية لـ«BBC» لتشويش متعمد على ترددها بعد ادعاءات الحكومة المصرية حول تحيز القناة في تغطيتها للانتخابات البرلمانية نهاية العام الماضي، وصدور بيان شديد اللهجة ضدها من جانب الحزب الوطني (الحاكم) في ذلك الوقت.

وفي ظل هذه التطورات، تطرح تساؤلات عدة حول كيفية تنفيذ التشويش، وما هي الأضرار التي تجنيها الفضائيات التي تتعرض له، والكيفية التي يمكن بها التصدي للتشويش.

بحسب رئيس قسم البث في مؤسسة «دويتشه فيله» الألمانية، هورست شولتز، فإن «عملية التشويش تتم عن طريق بث موجات على نفس ترددات القنوات وعلى نفس القمر الاصطناعي الذي تبث منه القناة التي يراد التشويش عليها، وفي هذه الحالة يعجز القمر الاصطناعي عن التمييز بين الإشارة الأصلية السليمة وبين الأخرى الدخيلة، مضيفا أن التشويش يتم من خلال ترددات كهرومغناطيسية تبث عبر محطة أرضية تقوم بإرسال إشارة البث إلى القمر الاصطناعي. ثم يرسل القمر نفس الإشارة على تردد آخر، لكن الإرسال يكون في هذه الحالة مشوشا». ويجعل هذا أجهزة الاستقبال لدى المشاهدين عاجزة عن استقبال الإشارة الأصلية، وكما هو معلوم تمنح القنوات الفضائية ترددات صاعدة وأخرى هابطة، وغالبا ما تتعرض الصاعدة منها إلى عمليات التشويش.

ولمواجهة التشويش يدعو الخبير الألماني إلى تشديد القوانين الدولية لتعزيز فرص محاسبة المسؤولين، لأن الإطار القانوني هو الحل الوحيد الذي يمكن بواسطته حماية القنوات الفضائية من التشويش عليها في ظل الإمكانيات التي توفرها التقنيات الحديثة، وتتطلب هذه التقنيات في الوقت الحاضر أن تقوم القنوات الفضائية بتقسيم إشارات بثها عبر الكثير من الأقمار الاصطناعية، وتحتاج بالتالي إلى إمكانيات مالية ضخمة لن يكون بمقدور المؤسسات الإعلامية ذات الميزانيات المتواضعة توفيرها.

فيما يحدد د.عاطف عبد الرشيد، رئيس قناتي «الحافظ» و«الصحة والجمال» ومؤسس الكثير من القنوات الإسلامية، بعض الخسائر والأضرار التي تلحق بالقنوات التي تتعرض للتشويش، مبينا أن التشويش يفقد القنوات كل وظائفها، فالمشاهد عندما يجد أن القناة التي يفضلها لا تعمل يتركها إلى قناة أخرى تحقق طلبه، ومرة بعد أخرى إذا وجد القناة مستمرة على نفس الحال قد لا يرجع لها نهائيا لأنه قد يظن أنها أغلقت، وبالتالي يعمل التشويش على فقد القنوات لمشاهديها.

كذلك، القنوات التي تتعرض للتشويش تصيبها أضرار مهنية وفنية ومالية، فمالك القناة يستمر في دفع المقابل المادي لاستئجار القناة على القمر الاصطناعي، إلى جانب أن القناة في هذه الحالة تخسر الشركات والأفراد المعلنين لديها، بالإضافة إلى أن انتقال القناة لتردد آخر لتجنب التشويش يعد أمرا مكلفا ماديا، وبالتالي تتأثر اقتصاديات القنوات سلبيا لكافة تلك الأمور.

ويوضح عبد الرشيد أن قناة «الحافظ»، التي تبث على التردد 12360، قد تعرضت مؤخرا للتشويش لمدة 5 أيام، مما استدعى أن يرسل خطابا لإدارة قمر «النايل سات»، وكان الرد أن الأمر خارج عن إرادتهم، وهو ما يراه عبد الرشيد ردا محقا.

ويوضح أن التشويش ظاهرة تتواجد من سنوات، ولكنه ظهر بكثرة في الفترة الأخيرة نتيجة الارتباط بالأحداث السياسية.

ويرى عبد الرشيد أن الخروج من مشكلة التشويش يتطلب تنسيقا بين إدارة القمر الاصطناعي وبين القنوات الفضائية لإيجاد آلية تحل من تلك المشكلة، خاصة أن ملاك الفضائيات لا حول لهم ولا قوة أمام التشويش، قائلا: «نحن عملاء لدى إدارة القمر الاصطناعي، وبالتالي عليه أن يوفر لنا تردد بديل أو تردد إضافي للخروج من أزمة التشويش، أو إيجاد تقنية فنية تعمل على حل تلك المشكلة الهندسية، خاصة مع التقنيات المتطورة التي تستخدمها الجهات المشوشة».

أما معتز صلاح الدين، المستشار الإعلامي بجامعة الدول العربية، فيوضح أن غالبية مصادر التشويش يكون خلفها في المقام الأول أجهزة المخابرات، لافتا إلى أن التشويش الأخير الذي شهدته عدة قنوات عربية كان الاتهام الصريح فيه للمخابرات، حيث قيل إن مصدره جنوب العاصمة الليبية طرابلس وتحديدا من مبنى إداري فني تابع لجهاز مخابرات.

وبرأي صلاح الدين أن طريقة التشويش قد تجاوزها الزمن، وفي عصر البث الفضائي لا يمكن منع الحقيقة، ففي تونس حجبت مواقع الإنترنت، وفي مصر توقفت خدمات الإنترنت واتصالات الهواتف الجوالة، وفي كلتا الحالتين استمرت الثورة.

ويضيف: «التشويش أسلوب من الأساليب البالية، التي لم تعد تستخدم في العصور الحديثة، ولجوء الحكام العرب إليها هو سيادة للفكر الديكتاتوري، فهو أسلوب لا نراه في أوروبا ودول العالم المتقدم، التي تعيش المفهوم الحقيقي لعولمة الاتصالات»، مشيرا إلى تعارض التشويش مع مبدأ حرية الإعلام وتداول المعلومات، وضد حق الفرد في الحصول على المعلومات، وهي حقوق أساسية لكل مجتمع يبحث عن الديمقراطية.

ويوضح المستشار الإعلامي بجامعة الدول العربية أن اجتماعات مجلس وزراء الإعلام العرب أو اللجنة الدائمة للإعلام العربي لم تتطرق إلى ظاهرة التشويش، وكذلك البنود التي تحدد مجال عمل مفوضية الإعلام العربي، إلا أنه يشير إلى إمكانية وضع رؤية أو تصور خاص بها بناء على طلب الدول الأعضاء بالجامعة.

ويقول الدكتور شعبان شمس، عميد كلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر المصرية: «عملية التشويش هدفها سياسي بحت، وما نراه من عمليات تشويش حالية لبعض الفضائيات العربية، يعد بمثابة حرب إعلامية مضادة، وهو تفكير صادر من عقليات لا تعي أنها تعيش في الألفية الثالثة، فهؤلاء يفكرون أنهم يعيشون في كوكب بمفردهم، ولا يدركون أن هناك بدائل يمكن اللجوء إليها لمعرفة الحقيقة كالإنترنت والإذاعات الدولية على سبيل المثال، وبالتالي لا يمكننا إلا وصف ذلك بـ(الخيابة) الإعلامية».

ويضرب مثالا على ذلك، أنه خلال فترة الستينات والسبعينات وتحديدا بعد نكسة 1967 كان هناك تشويش على راديو إسرائيل من خلال صافرة تعوق البث الإذاعي لتلك الإذاعة التي كان يلجأ البعض إليها لمعرفة ماذا يقول العدو، وهو ما كان يعمل على توجيه انتقاد لمثل ذلك الأسلوب، أما الآن فهناك بدائل متعددة.

وبرأي د.شعبان أن التشويش الجاري اليوم هو انعكاس للعقلية الديكتاتورية، وسير عكس التيار، والتجارب التونسية والمصرية والليبية تؤكد ذلك، فلم يستطع التشويش وأد هذه التجارب، قائلا: «من يقوم بهذا التشويش مبدأه الضحك على الآخرين، ولكن الحقيقة أن الآخرين هم من يضحكون من هذا التصرف».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التشويش على الفضائيات.. حرب إعلامية مضادة للثورات العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ايلات 'تصويب' للثورات العربية عبد الباري عطوان
» استهداف الفضائيات العربية: فوضى فضائيات أم سطوة حكومات؟
» أكدوا أن نجاح ثورة 25 يناير هي لصالح شعوب المنطقة جميعها خبراء وسياسيون: ميدان التحرير يمنح الشرعية للثورات العربية
» '20 فبراير' المغربية تواصل احتجاجاتها ومجموعة مضادة تتوعد بالتصدي للتظاهرات المقبلة
» إقبال الإيرانيين على الفضائيات يزعزع طوق الرقابة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: فضائيات و أنترنيت-
انتقل الى: