حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 الرجل الذي سيقهر الإيدز العالم يقترب من الحصول على علاج للمرض الفتاك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتدى حلم المهرجان
Admin


عدد المساهمات : 3460
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

الرجل الذي سيقهر الإيدز العالم يقترب من الحصول على علاج للمرض الفتاك Empty
مُساهمةموضوع: الرجل الذي سيقهر الإيدز العالم يقترب من الحصول على علاج للمرض الفتاك   الرجل الذي سيقهر الإيدز العالم يقترب من الحصول على علاج للمرض الفتاك I_icon_minitimeالأحد 25 سبتمبر - 17:27:26



مؤسسة بيل وميليندا غيتس خصصت 7 ملايين دولار ليمضي «هو» نحو تحقيق نظريته
فيروس نقص المناعة البشرية يضع العلماء في موقف محرج مرة بعد مرة
ما زال العلماء يجهلون الخلايا أو الاستجابات المناعية التي قد تحمي الجسم من العدوى
ترجمة - كريم المالكي:

كان الدكتور "ديفيد هو" يجلس في مقاعد المتفرجين خلال اجتماع الإيدز الذي عُقدَ في عام 2007 عندما قام مقدم الحلقة البحثية بإضاءة فيلم كارتوني الذي ظهرت على الشاشة من اجل ايضاح النقطة. وجنبا إلى جنب مع زملائه ، ضحك "هو" على صورة لاعب البيسبول المعصوب العينين الذي كان يتأرجح بقوة فى الملعب . ولكن بالقدر الذي كان عليه العلماء مستمعين جيدين ، كانوا ايضا فطنين جدا ؛ وكانوا يعلمون ان اللاعب في الفيلم الكارتوني يمثلهم في حقيقة الامر . وكانت الصورة تقول ان التأرجح والإخفاق، هو من بين الأشياء الكثيرة التي يواجهونها في المعركة الطويلة ضد الإيدز.
بالتأكيد لقد استلم «هو» الرسالة التي قدمها ذلك الفيلم . ومنذ ما يقرب من ربع قرن، كان «هو» وغيره من علماء الإيدز يحاولون مرارا وتكرارا، لكنهم فشلوا في تحقيق شيء لان فيروس نقص المناعة البشرية كان يضعهم في موقف حرج مرة بعد مرة. أن الأدوية القوية لإيقاف فيروس نقص المناعة البشرية لا يمكن أن تفعل الكثير. ولتحجيم هذا الوباء ومنع فيروس نقص المناعة البشرية، فإن اللقاح هو من له الكلمة . وتكمن المشكلة في أنه لا توجد حتى الآن استراتيجية لقاح قد حالفها النجاح في منع الفيروس من ان يصيب ضيفا جديدا، وأن ذلك على الارجح لم يتغير في المستقبل القريب . وكما يقول «هو» عن صورة ضرب البيسبول. لقد ضربت على وتر حساس وخاص بالنسبة لي .اعتقدت أنها أعطتني صورة دقيقة عن فرصنا في النجاح. وقد شعرنا جميعا بالإحباط.

الطريق طويل
ومنذ تلك الجلسة، لقد تغير الكثير، ولكن المشكلة الأساسية في تطوير لقاح فعال لمرض الإيدز لا تزال قائمة. ومن الناحية الايجابية ، وفي عام 2009 ، أعلن العلماء انهم قد طوروا أول لقاح ليظهر له أثر في مكافحة العدوى من فيروس نقص المناعة البشرية - على الرغم من أن التأثير ، بكل المقاييس ،كان متواضعا .ان قدرة اللقاح على الحد من مخاطر العدوى الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية التي بلغت 31 في المائة هي الان تقترب من 70٪ إلى 90٪ حيث يعتبرها خبراء الصحة العامة عادة الحد الأدنى للحصول على لقاح الأمراض المعدية. وأبعد من ذلك في مجال التطوير، ما زالت هناك محاولات واعدة، فقد تم تحديد اثنين من الأجسام المضادة الجديدة من قبل مجموعة من الباحثين العاملين في عدد من المختبرات التي ،هي على الأقل، يبدو أنها ستعمل على تحييد الفيروس وإحباط المحاولات الرامية لإصابة الخلايا السليمة.
مع ذلك فإن الإثارة إزاء هذه التطورات قد خففتها الذكريات التي لا تزال قريبة عن التراجع المهين الذي حدث في عام 2007 بعد التوقعات الكبيرة التي اطلقت واعتبرت ان العمل ضد الفيروس قد وصم بالفشل . وفي الوقت الذي لم يتوقع أحد اي نتائج باهرة ، ولم يكن هناك أي شخص يتوقع مثل هذه الهزيمة الصاعقة، لا يزال المجتمع العلمي يكافح للتعافي من ذلك. ويقول الدكتور بروس ووكر وهو خبير فيروس نقص المناعة البشرية في كلية هارفارد الطبية «لا يزال الطريق امامنا طويلا جدا للوصول الى لقاح فعال لفيروس نقص المناعة البشرية والذي يمكن للأطباء أن يصلوا إليه في الغرف الاستشارية، ويسحبوه من القنينة ليحقنوا به الإنسان».

الرغبة الشخصية في تحقيق الإنجاز
وقد يكون ذلك صحيحا ، لكن «هو» الذي ما فتئ يعمل على تطوير لقاح ضد فيروس نقص المناعة البشرية من تلقاء نفسه وبشكل شخصي، ويعتقد الآن أن الانطلاقة التقليدية، التي اعتمدت على نُتف من الفيروس لإيقاظ وتحفيز الجهاز المناعي من اجل انتاج الأجسام المضادة، قد لا تكون الطريقة الأفضل لمحاربة فيروس نقص المناعة البشرية. وبدلا من توقع أن الجسم يقوم بكل الاعمال بدءا من التمييز الأولي ومن ثم شن الهجوم ضد الفيروس، لماذا لا نقدم للجسم الترسانة الجاهزة من الأجسام المضادة التي يمكن ان تستوطن فيروس نقص المناعة البشرية ؟ وفي الحقيقة هي اشبه بالمعادلة المناعية للوجبة المجمدة، التي اساسا طبخت الأجسام المضادة التي تغني عن القيام بكل العمل الشاق من الاستعداد والتحفيز لنظام المناعة بالجسم للقيام بالمعركة.
أنها استراتيجية جريئة وهي من الأساليب التي لم تجر محاولتها من قبل في مجال الإيدز، لكن العالم «هو» على استعداد للمجازفة بسمعته، وكذلك بما يقرب من 20 عاما من الخدمة في مركز آرون دياموند لابحاث الايدز (ADARC) في مدينة نيويورك. لذلك فأن مؤسسة بيل وميليندا غيتس قد خصصت حوالى 7 ملايين دولار من اجل ان يمضي نحو تحقيق نظريته. لقد قام "هو" بإعادة توجيه أكثر من نصف مختبره لهذا المشروع ، كما ان النتائج حتى الآن تحفز حبه للاكتشاف، وقد عاد الآن الى مختبره للاشراف على التجارب.
ويبدو «هو» انه على قدر كبير من الجدية عندما كان يبدأ بمناقشة المشروع الجديد، كما ان الابتسامة لا تلوح على وجهه بسهولة في الآونة الأخيرة. وفي تسعينات القرن الماضي، تمكن «هو» ومركز آرون دياموند لابحاث الايدز ADARC من ان يضعوا أنفسهم كقادة في مجال الإيدز عن طريق الريادة في الاستخدام المبكر لكوكتيل العقاقير المضادة للفيروسات ((ARV)) التي أدت إلى خفض معدل الوفيات الناجمة عن مرض الإيدز ،وهو السبب الذي دفع بمجلة التايمز ان تختار "هو" ليكون شخصية العام في 1996. ولكن في السنوات الأخيرة كان المركز قد تعرض لسلسلة من النكسات، بما فيها تلك الورقة العلمية التي فرضت نوعا من الانسحاب الجزئي، ورحيل كبار العلماء. ان هذه التحديات كان لها شيء من التأثير في مجال التساؤل عما إذا كان مركز آرون دياموند لأبحاث الايدز ADARC ومديره ذلك الفتى الذهبي على وشك تحقيق هذا الاختراق المستقبلي الكبير في مرض الإيدز، أوانهم سيهيمون على وجوههم نحو جولات أخرى في المعركة الطويلة والمثيرة ضد هذا المرض اللعين.

أول رد فعل
مهما كان النجاح الذي حققه «هو» أو ذلك الذي ما يزال يسعى قدما من اجل تحقيقه ، لقد حصل ومنذ فترة طويلة على وثائق التفويض في مجال الإيدز. كطبيب في جامعة كاليفورنيا، في لوس أنجلوس، في أوائل الثمانينات من القرن الماضي، بدأ بتوثيق اليوميات عن المرضى الذين تم نقلهم الى غرفة الطوارئ وهم يعانون من مزيج من الأعراض الغامضة مثل الالتهاب الرئوي، اوالسرطان، او الأهم من ذلك، الانخفاض المدمر في وظائف المناعة. وبعد بضعة أشهر، لاحظ وجود حالات نمطية حيث كان معظم المرضى مثلي الجنس من الرجال. وأصبح لديه ما يقرب من الهوس حول توثيق تاريخ الموجة المتزايدة من الحالات. وفي غضون عامين، يكون «هو» وبقية العالم على دراية من أنهم كانوا ينظرون في الحالات الأولى من الإيدز.
لقد ازداد انشغال واهتمام «هو» بفيروس نقص المناعة البشرية عندما وجد ان الفيروس ما زال يحير العلماء. وسرعان ما حشد مجموعة رائعة من المهمات العلمية في هذا المجال. وعلى اعتبار انه مدير لمركز آرون دياموند لابحاث الايدز( ADARC) الذي تأسس في عام 1991 وهو واحدا من المراكز البحثية الأولى المتخصصة فقط لدراسة الإيدز، قاد «هو» الفريق الذي كان رائدا في استخدام اسلوب "أضرب في وقت مبكر، وأضرب بقوة فيما يخص العلاج بالعقاقير، والآن جوهر كوكتيل العلاج بالعقاقير المضادة للفيروسات (ARV) التي استطاعت ان تحافظ على ارواح الملايين من المرضى المصابين بفيروس الايدز وابقائهم على قيد الحياة. وأظهر مختبره كيف ان علاجات فيروس نقص المناعة البشرية يمكن أن تكون أكثر فعالية في الأيام والأسابيع الاولى مباشرة بعد ان يصيب فيروس نقص المناعة البشرية ضيفه الجديد. لقد جاء هذا الفهم من اكتشافهم من انه بدلا من أن يجلسوا من دون ان يفعلوا شيء لسنوات بعد الإصابة، كما يعتقد العديد من الخبراء في ذلك الوقت ، كان تركيزهم ينصب على ان فيروس نقص المناعة البشرية فعالا في تحدي الجهاز المناعي من اليوم الاول . وبعد فترة وجيزة من هذا الاكتشاف، كانوا علماء مركز آرون دياموند لابحاث الايدز ADARC أول من عملوا على تقديم إضافة إلى البيانات الموجودة عن كيفية عمل فيروس نقص المناعة البشرية عن طريق تحديد المستقبلات الرئيسية التي يستخدمها الفيروس لغزو الخلايا.

اللقاحات عقيمة
ولكن حين بدأ علماء الإيدز باحراز النجاح في تطوير الادوية، ثبت أن تصميم لقاح أمر مستحيل تقريبا. وبالرغم من كل ذلك الذي تعلموه حول فيروس نقص المناعة البشرية، لكن الخبراء مازالوا يفتقدون الى عنصر أساسي واحد ،حتى يومنا هذا، هو أنهم لا يعرفون بالضبط ماهي الخلايا أو الاستجابات المناعية التي يمكن أن تحمي الجسم من العدوى بفيروس الإيدز. فهل بإمكان الجسم المضاد الذي يقيد الفيروس او الذي يحيده ان يقوم بالخدعة ؟ وهل ان الخلايا «تي» التي وضعت خصيصا لمعرفة أجزاء من البروتينات السطحية لفيروس نقص المناعة البشرية هي الحل؟ أم هل ، وكما يشكك الآن العديد من الخبراء ، هناك توليفة محيرة ما من تلك العوامل الرئيسية هي المفتاح للتغلب على فيروس نقص المناعة البشرية؟
ومن دون إجابة، ان تطوير اللقاحات النامية عملية عرجاء جدا. ويقول الدكتور غاري نابل، مدير مركز بحوث اللقاحات في معهد الصحة الوطني «إن الفيروس هو هدف متحرك ،ويغير باستمرار تكوينه الجيني من خلال الطفرات. كما إنه هدف متحرك أيضا لأن بروتينات سطح الفيروس تحرك أنفسها في الواقع، وانها تتكيف بشكل مرن. والنتيجة الدقيقة لذلك أن الجهاز المناعي لا يحصل أبدا على إحاطة جيدة لهم».
ولم يمر وقت طويل قبل ان تبدأ هذه الجهود العقيمة تنهك الباحثين في هذا المجال، وبالطبع ليس أقل لاولئك الموجودين جميعا في مركز ADARC، حيث كانت مجموعة «هو» تحاول تطوير لقاح خاص بها من دون نجاح يذكر. ان المركز الذي حقق نوعا من الاطمئنان من خلال الانتصار الذي حققه بالعقاقير المضادة للفيروسات «ARV» بدأ يعاني من الركود العلمي والافتقار للتوجه، وفقا لأولئك الذين غادروه في وقت مبكر من العقد الحالي.

الامل كبير
ان المختبر يعمل الآن مع القردة لاختبار ما إذا كان يمكن لـ«ibalizumab» ان يجنب الإصابة ليس فقط مع السلالات الأضعف من فيروس نقص المناعة البشرية ولكن أيضا مع السلالات التي تنتقل بصورة طبيعية ايضا . والفكرة تكمن في ضرب الأجسام المضادة بأقوى ما يمكن حول فيروس نقص المناعة البشرية ، وإذا لم تعمل الاستراتيجية فبإمكان «هو» أن يوقف المشروع، قبل ان يذهب بعيدا.
ويأمل «هو» ان لا تصل الأمور إلى ذلك الحد. وانه لا يقع تحت سيطرة أي وهم حينما يرى أن العلاج الذي يستند على جسم مضاد سوف يكون لها الأثر الكاسح الذي يتفوق فيه على كل اللقاحات ،ومن الناحية الأساسية سيقضي على المرض عند الناس الذين تمت معالجتهم. بدلا من ذلك ، ان العلاج الذي يستند على «ibalizumab» سيكون مجرد واحد من الكثير من الاسلحة ضد فيروس نقص المناعة البشرية ، وإن كان قوي جدا. ويستذكر «هو»: في أول اجتماع لنا حول هذا الموضوع، قلت بان لدي استراتيجية اشعر انها سوف تعمل، لقد كان ذلك حقا شعوري الداخلي.
بالتأكيد ان الأمر يستغرق كثيرا لبلوغ ناصية العلم من حيث تحقيق المنجز، وبالنسبة لـ«هو» يدرك ذلك تماما. ولكن مثل ضارب الكرة الموهوب، فانه يأمل في أن الجمع بين الحدس والمهارة التقنية ستقوده نحو بلوغ هدفه. وبالتأكيد ان الضربة التي تصيب ستكون رائعة ولكن «هو» ما زال يحاول ان يضعها في الهدف.

«ديفيد هو»
عالم وباحث شهير في مرض الإيدز ويعد اول من تمكن من استخدم مثبطات الأنزيم البروتيني في علاج فيروس نقص المناعة البشرية .وما زال يجري بحوثه حيث من المتوقع ان يتم التوصل الى علاج لهذا المرض الفتاك .ولد في تايتشونغ في تايوان والده بول (مهندس) وامه سونيا هو ، من مقاطعة جيانغشي، فروا من تايوان من البر الرئيسي في عام 1949 . بالنسبة لـ«ديفيد هو» هاجر وهو في الثانية عشرة من العمر الى الولايات المتحدة مع والدته وشقيقه الاصغر ليلتئم شمل العائلة بالأب، الذي كان اصلا موجودا في الولايات المتحدة لمدة تسع سنوات.
نشأ وترعرع «ديفيد هو» في لوس انجليس وحصل على بكالوريوس العلوم في الفيزياء مع مرتبة الشرف الأولى من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (1974) ودكتوراه من جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا شعبة علوم الصحة والتكنولوجيا (1978). في وقت لاحق ، كان يقوم بالتدريب السريري في الطب الباطني والأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا في كلية الطب (1978-1982) ومستشفى ماساتشوستس العام (1982-1985). كان مقيما في قسم الطب الباطني في مركز سيدارز سيناي الطبي في لوس انجليس في عام 1981 عندما توصل من خلال بعض الحالات المبلغ عنها لأول مرة فيما عرف لاحقا بوباء الإيدز.
يعيش وعائلته حاليا في شاباكوا في نيويورك ، متزوج من الفنانة سوزان كو، ولديه ثلاثة أطفال: كاثرين، جوناثان، وجاكلين. عضو في لجنة المئة، جمعية قيادة صينية أمريكية، بالإضافة إلى انضمامه الى العديد من المجموعات العلمية.

عن مجلة التايمز الأمريكية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://festival.7olm.org
 
الرجل الذي سيقهر الإيدز العالم يقترب من الحصول على علاج للمرض الفتاك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: خطر الموت-
انتقل الى: