حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةLatest imagesالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 أسماء معروفة لم تتغير وانحصرت في شحاته وسعدان والزاكي والجوهر شح الكفاءات المحلية يجبر المنتخبات العربية على الإستنجاد بالأجنبي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتدى حلم المهرجان
Admin



عدد المساهمات : 3460
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

أسماء معروفة لم تتغير وانحصرت في شحاته وسعدان والزاكي والجوهر  شح الكفاءات المحلية يجبر المنتخبات العربية على الإستنجاد بالأجنبي Empty
مُساهمةموضوع: أسماء معروفة لم تتغير وانحصرت في شحاته وسعدان والزاكي والجوهر شح الكفاءات المحلية يجبر المنتخبات العربية على الإستنجاد بالأجنبي   أسماء معروفة لم تتغير وانحصرت في شحاته وسعدان والزاكي والجوهر  شح الكفاءات المحلية يجبر المنتخبات العربية على الإستنجاد بالأجنبي I_icon_minitimeالإثنين 17 أكتوبر - 8:18:44


ديدا ميلود من الجزائر




من المحيط إلى الخليج تشترك المنتخبات العربية في تفضيلها للمدربين الأجانب على حساب الأطر المحلية إذ نجد اغلب المنتخبات العربية يشرف على تدريبها مدربون أجانب من مختلف الجنسيات و المدارس الأوروبية واللاتينية بعضهم معروفين من فئة المستهلكين وأكثرهم مغمورين قبل أن ينالوا الشهرة في البلاد العربية سواء بنجاحهم أو بفشلهم الذريع .

ناصر الجوهر مدرب "الأزمات" في السعودية
الانبهار بالخواجات الأجانب فرضه الواقع المر الذي تعيشه كرة القدم البلدان العربية التي تفتقر إلى الكفاءات ذات المواصفات الفنية و التقنية العالية ووفق المعايير العالمية القادرة على قيادة أي منتخب في العالم ، والموجودين منهم يعدون على أصابع اليد الواحدة و يعتبرون مجرد رجال مطافئ أسمائهم يحفظها الخاص والعام من المحيط إلى الخليج يتم اللجوء إليهم كلما تعرضت منتخبات بلادهم إلى نكسات صنعها فشل الأجانب بهدف امتصاص واحتواء غضب الشارع الرياضي.
ففي كل بلد عربي وبمجرد شغور منصب المدير الفني للمنتخب الأول يتعدد المرشحين الأجانب حيث تضم اللائحة في بعض الحالات عشرات الأسماء بينما الترشيح المحلي يقتصر على اسم يردده الجميع لأنه لا يوجد غيره ، و لو عدنا فقط إلى أوضاع المنتخبات العربية في الوقت الحالي نجد أمامنا أمثلة كثيرة ففي المغرب لم يكن ينافس البلجيكي إيريك غيريتس على تدريب منتخب اسود الأطلس من المغاربة سوى حارس عرينهم في عشرية الثمانينات الأسطورة بادو الزاكي وفي الجارة الجزائر فان الأطر المحلية تختصر في اسم الشيخ رابح سعدان منذ اعتزال خالف محي الدين ورشيد مخلوفي وخاصة نجوم فريق جبهة التحرير الوطني الذين كانوا بمثابة خزان للمنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها السنية وحتى للأندية.
أما في تونس فإن الوحيد الذي يحظى بالإجماع حاليا هو فوزي البنزرتي وقبله كان عبد المجيد الشتالي ويوسف الوزاوي قبل تراجعهم وقد ينضم إليهم سامي الطرابلسي الذي قاد منتخب تونس إلى التتويج ببطولة أمم إفريقيا الخاصة باللاعبين المحليين التي جرت في السودان وقاده أيضا إلى الترشح لنهائيات كاس أمم إفريقيا 2012 بعدما أخرجه من عنق الزجاجة وحتى الطرابلسي جاء للإشراف على نسور قرطاج بعدما وضعهم الفرنسي برتران مارشان في مأزق حقيقي .
وفي مصر فان إعتزال محمود الجوهري فتح الباب أمام حسن شحاتة ليحل محله كمرجعية جديدة لكن فشل الأخير في تأهيل المنتخب إلى نهائيات كاس أمم إفريقيا القادة 2012 جعل الاتحاد المصري يحيل اسمه إلى الرفوف وفضل الاتحاد المصري المدرب الأمريكي بوب برادلي لخلافته في ظل خلو الساحة المصرية من أسماء قادرة على تحمل عبء الإشراف على المنتخب الأول و ما يترتب عليه من متاعب.وفي القارة الآسيويّة وتحديداً بالسعودية فإن ناصر الجوهر هو أبرز رجال مطافئها والذي تمكن من إخماد نيران كثيرة أشعلها أجانب كانت آخرها الخروج المبكر من أمم آسيا 2011 التي كان وراءها البرتغالي بيسيرو وفي السودان فإن الاتحاد مجبر على المفاضلة بين عبد الله مازدا أو مدربين أجانب.
وتبقى هذه مجرد أمثلة تبرز لنا واقع الكرة العربية الذي يأمل المسؤولون عنه تطويره نحو الأفضل لكنهم يفتقدون لسياسات تسمح لهم بصنع جيوش من الكفاءات الوطنية القادرة على حمل المشعل بعد اعتزال أسلافهم وإيصال المنتخبات العربية إلى أعلى المراتب و تحقيق أفضل الانجازات القارية والعالمية سياسات تضع حدا للاعتماد المفرط على القادمين من الخارج مثلما هو معمول به في كثير من البلدان الأوروبية على غرار ألمانيا و فرنسا وهولندا وبلدان أوروبا الشرقية حيث تعرف تخمة في هذا المجال، و ذلك من خلال إنشاء معاهد متخصصة وإرسال بعثات رياضية إلى أوروبا و غيرها من الأساليب و الوسائل التي انتهجتها الكثير من البلدان الأوروبية على غرار فرنسا أو ألمانيا و أفضت إلى إنتاج جيوش من المدربين و التقنيين ينتشرون في جل أنحاء العالم حاليا و على جميع المستويات و في مختلف الرياضات و ليس فقط في كرة القدم و لو أن الأخيرة تبقى دوما تحظى بأهمية خاصة نظرا لكثرة ممارسيها.
ومما يؤكد هذا الواقع السلبي هو افتقار العديد من المدربين العرب المشهورين لأدنى الشهادات التي تعترف بمؤهلاتهم وقدراتهم الفنية ووجد الكثير منهم مضطرا إلى العمل بإجازات استثنائية يتوسل كل عام ليحصل عليها رغم انه يمارس مهنة التدريب منذ سنوات طويلة فالاتحادات والأندية ظلت تتعامل مع أسمائهم و ليس مع ما يمتلكون من شهادات.
كما أن البلدان العربية لم تستفد كثيرا من جيوش المدربين الأجانب الذين عملوا لسنوات طويلة سواء مع الأندية أو مع المنتخبات فكل مدرب يأتي ومعه طاقمه المساعد كشرط أساسي لا يمكن التنازل عنه لإبرام عقده وهذا في حقيقة الأمر مهزلة حيث يفترض أن يكون المساعدون من الأطر المحلية حتى يكون هناك احتكاك مباشر تكتسب بفضله خبرات يمكن أن تحمل المشعل كما يحدث عادة في أوروبا وهنا سنضرب أمثلة بمنتخب ألمانيا الذي عادة ما يلجأ إلى مساعد المدرب ليخلف المدرب الرئيسي وهي التجربة التي تكررت مع برتي فوغس الذي خلف فرانز بكنباور عام 1990 والمدرب الحالي جواكيم لوف الذي حل محل يورغن كلينسمان عام 2006 وحتى منتخب فرنسا مع أيمي جاكي عام 1993 و روجي لومير عام 1998 ، بينما عندنا نحن فان قرار الاستقالة أو الإقالة يخص كامل الجهاز الفني بغض النظر عن النتائج.
الاتحادات العربية تبقى هي الجهة المسؤولة الرئيسية والمباشرة عن هذا الواقع فهي تبحث عن النتائج الفورية ولا يزال بعضها يعتقد بان جلب مدرب عالمي كفيل بجلب البطولات والألقاب القارية والدولية رغم أنها جربت معهم كثيرا وأخفقت لكنها تصر على نهج نفس السياسات العقيمة فلا هي أتت بالبطولات ولا هي أنجبت كفاءات وطنية رغم أن بعض رؤساء الاتحادات يعترف بالنقص الفادح في هذا الإطار مثلما صرح به رئيس الاتحاد الجزائري محمد روراوة الذي أكد بان الجزائر تعاني من عجز في المدربين يقدر بـ1500 مدرب.
وبالتأكيد فان هذا العجز تعاني منه أيضا بلدان عربية أخرى تقاسم الجزائر نفس المشاكل كما أن الاتحادات لا تزال تتعامل بمنطق مطرب الحي لا يطرب و تصر على جلب مطربين أجانب يقدمون ألحانا لا احد يفهمها ومع ذلك يرقصون على أنغامها وهنا يتساءل الجميع أين هم نجوم الأجيال الذهبية للمنتخبات العربية التي تألقت في كاس العالم على غرار الأخضر السعودي في مونديال 1994 وأسود الأطلس في مكسيكو 1986 والخضر والأزرق الكويتي في اسبانيا 1982 ومصر والإمارات في ايطاليا 1990 وتونس 1998 وهي المنتخبات التي لا تزال تعتمد على الأجانب في وقت كان يفترض أن تكون الآن بلدان مصدرة للمدربين.
وللأندية أيضا جزء هام من المسؤولية حيث ارتبط تاريخها بالمدربين الأجانب ولم تمنح فرص كبيرة حتى لأبنائها الذين مروا مرور الكرام و ترفض التضحية وتخضع لأهواء جمهورها في الاعتماد على المدرب الأجنبي بغض النظر عن مستواه بدليل أن اغلب المدربين الأجانب الذين اشرفوا على الأندية لم يتشرفوا بتدريب المنتخبات مما يؤكد تواضع امكانياتهم في وقت تعتبر الأندية في أوروبا و في أميركا الجنوبية جسر عبور المدرب نحو المنتخب بعد تحقيقه نتائج وإنجازات و الأمثلة كثيرة لعل أشهرها كانت مع اريغو ساكي و فابيو كابيلو مع ميلان و ديل بوسكي مع ريال مدريد و لوران بلان مع بوردو .
و بدورها لعبت بعض وسائل الإعلام العربية دورا سلبيا في تعميق هذه الأزمة من خلال مساندتها المطلقة لاستراتيجيات الاتحادات والأندية في وقت كان يجب عليها توجيه نقد بناء لدفعها إلى الاهتمام بالكفاءات المحلية التي كانت موجودة في السبعينات والثمانينات لجعلها بذور يجب الاعتناء بنمائها كما و نوعا و ليس تهميشها فأصبحت مثالا سيئا و تفضل هذه الوسائل التركيز على النتائج السيئة عند الحديث عن الأطر الوطنية رغم أن للبعض منهم انجازات و لكنها تعتبر مجرد صدف بينما تركز على النتائج الايجابية عندما تتناول الفنيين الأجانب رغم أن الكثير منهم لم يتركوا خلفهم سوى الانتكاسات.
ومن جهته المدرب العربي و رغم انه الضحية الأولى إلا انه هو الآخر يتحمل مسؤوليته فطموحه محدود و مؤهلاته الفنية خاصة التكتيكية منها محدودة ومستواه التعليمي متواضع ومع ذلك لا يعمل على تكوين نفسه أو رسكلة قدراته و يخشى المغامرة مما جعله يبقى دوما في الحضيض وكأنه يقر بأفضلية الأجنبي و راض عن وضعه المزري بدليل انه حتى عندما تتاح له الفرصة لا يستغلها جيدا و يترك انطباعا سيئا يشمل زملائه المواطنين وهو ما حدث مع عبد الحق بن شيخة عندما درب المنتخب الجزائري .
كما أن تأخر تطبيق الاحتراف الحقيقي فوت على المدربين العرب فرصا حقيقية لتنمية مهاراتهم و صقل مواهبهم فالهواية جعلت المدرب العربي يعمل في ظروف غير ملائمة و جعلته رهينة مزاج رؤساء الأندية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://festival.7olm.org
 
أسماء معروفة لم تتغير وانحصرت في شحاته وسعدان والزاكي والجوهر شح الكفاءات المحلية يجبر المنتخبات العربية على الإستنجاد بالأجنبي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» خيبة أمل. باطما تخسر لقب "أراب أيدول" والنتيجة كانت معروفة منذ بداية السهرة الختامية
» مشاهير : وضاح خنفر : الجزيرة لا تتغير بتغير موظف ولا مدير
» الناجي : لا يوجد أي قانون يجبر الأفراد على تقبيل يد الملك
» منتجو الأفلام البورنوغرافية يتحايلون على تراخيص المركز السينمائي المغربي والسلطات المحلية
» ما الذي يجبر روما على الركوع أمام طرابلس؟ قصة الغرام بين سيلفيو بيرلسكوني والعقيد القذافي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: رياضة-
انتقل الى: