حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 أبو الفدا: أنا من رَتَبَ لبن لادن زوجته الخامسة مدير مكتب زعيم تنظيم القاعدة في كابول سابقاً..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتدى حلم المهرجان
Admin



عدد المساهمات : 3461
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

أبو الفدا: أنا من رَتَبَ لبن لادن زوجته الخامسة مدير مكتب زعيم تنظيم القاعدة في كابول سابقاً.. Empty
مُساهمةموضوع: أبو الفدا: أنا من رَتَبَ لبن لادن زوجته الخامسة مدير مكتب زعيم تنظيم القاعدة في كابول سابقاً..   أبو الفدا: أنا من رَتَبَ لبن لادن زوجته الخامسة مدير مكتب زعيم تنظيم القاعدة في كابول سابقاً.. I_icon_minitimeالأحد 25 سبتمبر - 16:04:00





اشترط بن لادن أن تكون الزوجة متدينة ومطيعة وكريمة نشأتها جيدة وهادئة وشابة وغير غيورة
مهرها خمسة آلاف دولار واستغرقت الاستعدادات أسبوعين وجرت بناء على تعليمات بن لادن
وضعت مولودها خلال أيام بعد شنّ هجمات الحادي عشر من سبتمبر وكان المولود أنثى
تحدث المساعد السابق لزعيم تنظيم القاعدة لصحيفة الصانداي تايمز البريطانية عن تفاصيل قيامه بترتيب الزواج الخامس لأسامة بن لادن وكيف أن المهمة التي أوكلت اليه كانت سهلة بعض الشيء لانه استطاع ان يجد المرأة التي تمتلك المواصفات التي اشترطها بن لادن. وعلى الرغم من ان هذه القضية قديمة نسبيا إلا أن الصحف الغربية ما زالت تتناولها بين الفينة والاخرى ربما لأهمية الرجل الذي ما زال مطاردا رغم كل الامكانيات الضخمة التي وظفت من اجل الامساك به إلا أنه ما زال حرا طليقا قادرا حتى على تحقيق بعض الامنيات الشخصية التي ربما يعجز عن القيام بها من هم في الخفاء.
ابو الفدا الذي هو الان مستشار للحكومة اليمنية يصر على أن بن لادن ما زال على قيد الحياة وبصحة جيدة ويعتمد في علاجه على الأعشاب وليس الأدوية الكيميائية، ويتناول الطعام الصحي ويعتني جيدا بصحته. كما يبدي أبو الفدا قناعة تامة بأن الزوجة الخامسة اما ما زالت تعيش مع بن لادن، أو أنه يقوم بزيارتها ويذهب إلى الاعتقاد بإن لديهما الكثير من الأبناء في الوقت الحاضر.
عندما قرر أسامة بن لادن الزواج للمرة الخامسة، طلب من أوثق مستشاريه ان يبحثوا له على عروس. وأخبرهم إنه يريد فتاة يمنية لأن اقترانه بيمنية سيعمل على تعزيز علاقاته مع اليمن الذي يعد الوطن الأمّ لوالده الملياردير. وقد أوكلت المهمة إلى الشيخ رشاد محمد سعيد إسماعيل، وهو احد مساعديه اليمنيين.

الزوجة متدينة وليست غيورة
ويقول وهو يضحك: "لابد أن تكون متدينة ومطيعة وكريمة نشأتها جيدة وهادئة وشابة والا تتغلب عليها الغيرة من زوجات الشيخ الأخريات، والمعروف ان الزوجات المتعددات يملن إلى التنافس بسبب الغيرة، وينتهي بهنّ المطاف إلى التعارك كالقطط، ولا يريد لزوجته الجديدة أن تقحم نفسها في هكذا قضايا".
ان هذا المساعد الذي يدعى أيضا -أبو الفدا - لم يكن يعرف سوى فتاة واحدة من بلدته ومسقط رأسه "إب"، وهي مدينة تقع في الجنوب الغربي من بلده اليمن. واعتقد أبو الفدا أن الفتاة التي تدعى "أمل السادة"، ابنة الموظف المدني والتي عمرها 18 عاما ستكون هي الزوجة المثالية لزعيم القاعدة الذي كان عمره في الثالثة والأربعين وقتذاك.
ويقول أبو الفدا وهو يصف وساطته في التقريب بين الزوجين في العام 2000 لأول مرة، أن هذه مقابلة وفرت له مدخلاً جديداً إلى الحياة الشخصية لزعيم القاعدة: "كانت مناسبة من جميع الأوجه وإن العروس التي اختارها ما تزال حتى اليوم في عهدة بن لادن". ويضيف: "بالرغم من عمرها الصغير إلا أنها كانت متدينة وروحانية بما فيه الكفاية، وتؤمن بنفس ما يؤمن به بن لادن" – كونه رجلا متديّنا جدا وورعا وروحانيا.
ويقول أبو الفدا: "لكونها تتحدر من عائلة يمنية متواضعة، فستطيع أن تتحمل معه شظف العيش في حياة الكهوف الجبلية، وأن تكون من ذلك النوع من النساء اللاتي يستطيعون أن يطوعونها. كما كانت امرأة لا تمانع في الاقتران برجل بعمر والدها، وصدقت فعلا في أن تكون وفية ومطيعة كزوجة لزوجها، لان ذلك سيجعلها تفوز بمكان في الجنة".

ما بين التدين والمال
وقد تقرب أبو الفدا من عائلة الفتاة قبل سنة من وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة الأمريكية، وقال لهم: "إن أسامة بن لادن يبحث عن زوجة، وهو معروف بورعه وتواضعه وتديّنه وإيمانه القوي وكرمه وطيبته، وأخبرتهم إنه سيكون زوجا صالحا لابنتهم". والواضح لأنه كان داعية محاربا سافر إلى أفغانستان وعمره 15 عاماً، ونشأ في صفوف تنظيم القاعدة، فقد حظي باحترام وثقة العائلة.
وقد تبع ذلك لقاء بالفتاة أمل حتى يطمئن على موافقتها، ويقول أبو الفدا أردتها أن تفهم كل شيء حيث أخبرتها: "أنت تعرفين ان بن لادن تنازل عن قصوره وثروته ليتفرغ للجهاد نيابة عن المسلمين. وهو يعيش في أفغانستان، وفي بعض الأحيان يعيش في خوف على حياته وفي بعض الأحيان يتمتع في أمان، وفي بعض الأحيان يعيش في مدينة ومنزل، وفي أحيان أخرى في جبل وكهف لانه في حالة هروب".
وعندما أعلنت موافقتها على الزواج من أسامة بن لادن، سمح والدها لأبي الفدا أن يأخذها معه إلى أفغانستان. واستغرقت الاستعدادات أسبوعين وأجريت بناء على تعليمات بن لادن الذي أرسل مبلغ 5000 دولار - ويعتبر مبلغا ضخما في اليمن - لشراء مجوهرات ذهبية وملابس للعروس. كما قدم مبلغاً معتبرا إلى عائلة أمل، لضمان شعورهم بالراحة. وبعد إقامة حفلة وداع للعروس حضرها والداها وثلاث شقيقات وأربعة أشقاء، كانت أمل جاهزة للرحيل.
ورافقت ابو الفدا زوجته نبيلة واطفالهم الثلاثة فيما انطلقت رحلة امل من العاصمة اليمنية صنعاء إلى العاصمة الباكستانية كراتشي. وبعد قضاء عدة أيام من الراحة في بيت الضيافة انطلقوا إلى كويتا بالقرب من الحدود الافغانية. وقد نظم أسامة بن لادن شخصيا ترتيبات سفرهم إلى قندهار حيث كان بانتظارهم هناك.

زفاف وولادة قبل 11 سبتمبر
أما حفل الزفاف الذي تم في أرض مجمع تابع للقاعدة فقد أشرف عليه مصطفى أبو اليزيد المسؤول المالي الرئيسي في القاعدة في ذلك الوقت، والذي يعرف باسم الشيخ سعيد المصري. وتماشيا مع التقاليد الإسلامية السنية المتشددة، كان الحفل مقتصرا فقط على الرجال. ولان موافقة العروس على الزواج كانت معلنة من خلال سفرها إلى أفغانستان فلم يكن تواجدها في حفل الزفاف امرا مفروضا. واحتفل الرجال بإلقاء أبيات من الشعر، وبإنشاد الأغاني وتناولوا خرافا مذبوحة طازجة مع أطباق كبيرة من الأرز. ومن جهتهن، اقمن النساء، بمَن فيهن أمل، في بيت مجاور حفلا كان على نحو أكثر تواضعا.
وبَقَيَ أبو الفدا في أفغانستان إلى ما قبل أسبوع واحد من هجمات الحادي عشر من سبتمبر ويقول: "كنا نعرف أن هناك أهدافا معينة ستتم مهاجمتها، لكننا لم نعرف ماهي هذه الاهداف ومتى وأين. لقد تحدث الشيخ عنها".
وكانت أمل في ذلك الحين قد تخلفت ،لانها كانت حاملاً في أيامها الأخيرة، في قندهار حيث أراد لها بن لادن أن تضع المولود في البيت. ووضعته خلال أيام بعد شنّ الهجمات على نيويورك وواشنطن وكان المولود أنثى.ويقول أبو الفدا: "خلال أسبوع من وصولي إلى اليمن، تلقينا خبر مفاده أن أمل ولدت أنثى وأسمياها صفية. وقد حضرت شقيقتي التي كانت هناك في ذلك الحين الولادة". لقد كانت عملية الزواج تتويجاً لعلاقة وثيقة طويلة بين أبو الفداء،الذي يبلغ من العمر 36 عاماً، وبن لادن ، الذي عمره -52 عاماً- والتي كان بدأت في التسعينيات.
ولم ير الشيخ اليمني أي شيء غير اعتيادي في قراره بخوض القتال في أفغانستان، فيما كان ما يزال في أواسط مراهقته،ويقول : كان ذلك "التزامه الإسلامي" الذي أملى عليه ذلك، كما أن العديدين من اليمنيين نهجوا نفس المسار.
وقد قابل بن لادن لأول مرة خلال إحدى زيارات زعيم تنظيم القاعدة لمعسكرات المقاتلين، وأصبحا قريبين من بعضهما عندما قام أبو الفدا بعملية على خط الجبهة، انطوى على عمل لوجستيا، قدم فيه الدعم إلى العديد المتنامي من العرب الذين ينجذبون إلى أفغانستان من خلال فكرة الجهاد. بعد ذلك تم تعيين أبو الفدا ليترأس مكتب بن لادن في كابول، وعاش وسافر وتناول الطعام معه طوال سنة من عام 2000-2001.

أبو الفدا في السجن
وبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر ألقى القبض على ابو الفدا في اليمن وسجن لسنتين. كما اعتقل أخوه صادق، الذي عمره 25 سنة، في الباكستان وأرسل إلى معتقل غوانتنامو. والذي لا يزال صهره وابن عمه مسجونان فيه حتى يومنا هذا.
ويلقي أبو الفدا اللوم في انبعاث الجماعة المسلحة التي تعرف بـ"القاعدة في شبه الجزيرة العربية" على فشل الحكومة اليمنية في مساعدة المقاتلين السابقين العائدين من أفغانستان. ويقول: "إن بعض من هؤلاء الرجال شعروا بخيبة أمل واستياء، فقرروا العودة ثانية إلى الجبال والتجمع من جديد". وأكد على أن تلك المجموعة هي التي أعدت المحاولة الفاشلة لعمر فاروق عبدالمطلب، النيجيري الذي كان قد درس في لندن، لنسف طائرة الركاب عشية عيد الميلاد الماضي بينما كانت الطائرة في رحلة بين أمستردام وديترويت، وذلك من خلال زرع المتفجرات في ملابسه الداخلية بعد تم تدريبه في اليمن.
و حاليا يعمل أبو الفدا مستشاراً للحكومة اليمنية، ويضغط عليها من أجل تقديم أموال وتوفير وظائف للراديكاليين المعاد تأهيلهم، وقد عرض وساطة بين المسؤولين اليمنيين وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. ويصر على إن بن لادن استطاع أن يبقى على قيد الحياة منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر بالرغم من التنبوؤات التي تقول أنه مريض أو أنه ربما يكون قد لقي حتفه. ويقول: "إن بن لادن حي وبصحة جيدة، وهو رجل لا يتناول المواد الكيميائية على شكل حبوب ودواء. كما انه يستخدم الأعشاب والمواد الطبيعية ويتناول طعاما صحياً، ويعتني بصحته كثيرا".

تبعثرت العائلة والزوجة الخامسة لم تعد لليمن
لقد تفرقت معظم زوجات بن لادن وأبناؤه البالغ عددهم 23. وانتقلت إحدى زوجاته إلى سورية، وأخرى إلى ايران، واثنتان أخريات - بمن فيهما الزوجة التي طلقها- إلى المملكة العربية السعودية، بلده الأم. أما بالنسبة لأمل، التي هي أصغر زوجاته والتي من الواضح أنها المفضلة بينهن، فيقول أبو الفدا إنها لم تعد إلى اليمن أبدا، على العكس مما ذكرته بعض التقارير. ويقول أبو الفدا: "إنني الصديق الروحي لعائلتها، وأعرف كل التفصيلات عن حياتهم، وأستطيع التأكيد بأنها لم تعد اطلاقا". ويبدي قناعة بأنها تعيش مع بن لادن، أو أنه يقوم بزيارتها. ويقول بإنه من المحتمل صار لديهما المزيد من الأبناء.
وعلى اية حال فبالنسبة لعائلتها فلا توجد اي أخبار عنها، وذلك عبئاً يصعب تحمله. ويقول أبو الفداء: "بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر كانت تستطيع الاتصال بأمّها وعائلتها بين الحين والآخر. لكن منذ العام 2003 لم تعد هناك اية اتصالات". ويعتقد أبو الفدا بأن أمل قد نصحت بعدم استخدام الهواتف، خشية أن تعثر عليها الجهات الأمنية التي ما تزال تطارد بن لادن وعائلته. ويضيف أبو الفدا "أن والدة زوجة ابن لادن تشعر بالالم لغياب ابنتها، في كلّ أسبوع، عندما أزور العائلة، وبالرغم من الضحكات التي نطلقها، فإنه يتوجب عليّ أن أطيب خاطرها عندما تنهمر الدموع على وجهها عندما تذكر أمل. ويبدو أن والدتها تفتقدها كثيرا".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://festival.7olm.org
 
أبو الفدا: أنا من رَتَبَ لبن لادن زوجته الخامسة مدير مكتب زعيم تنظيم القاعدة في كابول سابقاً..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» وسط تهليل لإنتهاء المطاردة الأميركية لزعيم تنظيم القاعدة الإستخبارات الإسرائيلية: تصفية بن لادن تشرعن إغتيال الإرهابيين
» تتضمن حوارات مع أرامل انتحاريين" وتشجع على الزواج من "جهاديين" تنظيم القاعدة يُصدر مجلة نسائيّة جهاديّة تجمع بين وصفات الجمال وإعداد القنابل
» ضياء رشوان: نجاح الثورات العربية أكبر ضربة ضد فكر التنظيم المسلح القاعدة لن تستمر طويلاً بعد بن لادن ومقتله هدية ثمينة لأوباما
»  زوجته الأصغر هربت عن طريق باكستان والأخريات هربن عن طريق إيران بن لادن شعُر بالوحدة فاستدعى زوجاته الثلاث إلى أبوت آباد
»  الدورة الخامسة والعشرون**جائزة الشعر لسنة 2011

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: إسلاميون-
انتقل الى: