حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةLatest imagesالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 كلمات سر الثقافة 2010 .. ويكيليكس ، يوسا ، الكوني وقمة العرب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعد السعود




عدد المساهمات : 1959
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

كلمات سر الثقافة 2010 ..  ويكيليكس ، يوسا ، الكوني وقمة العرب Empty
مُساهمةموضوع: كلمات سر الثقافة 2010 .. ويكيليكس ، يوسا ، الكوني وقمة العرب   كلمات سر الثقافة 2010 ..  ويكيليكس ، يوسا ، الكوني وقمة العرب I_icon_minitimeالأحد 26 ديسمبر - 11:16:15

لم يختر المثقفون أحداثا ثقافية فقط لدى إجابتهم عن تساؤل "محيط" حول أبرز قضايا الفكر والأدب 2010؛ إذ السياسة أيضا تلقي بظلالها على الحياة بمجالاتها المتنوعة، فبرزت تسريبات ويكيليكس وصاحبها أسانج في صدارة الأحداث المؤثرة ، وتلتها فكرة القمة الثقافية العربية، وثورة الإتصالات، والمشروعات الثقافية العملاقة في دولة الإمارات .
أما نجوم العام فأبرزهم يوسا حائز نوبل وتصدرت الأزمات كعادة كل عام " الحرية الغائبة وتراجع اهتمام العرب بالمعرفة" ، ووداع عدد كبير من أبرز نجوم الفكر والادب .. السطور التالية تحمل حصاد العام في عيون كتاب عرب .
يرى د. عمار علي حسن رئيس قسم الأبحاث بوكالة أنباء الشرق الأوسط أن "تسريبات ويكليكس" عملية غير مسبوقة في تاريخ الإنسانية، حيث تفضح وثائق الإمبراطورية التي تحكم العالم وتكشف معلومات كانت تخرج للنور بعد ثلاثين عام وأكثر، وحين الكشف عنها لم يكن يُسلط عليها الضوء الإعلامي مثلما حدث مع ويكليكس، وقد أدخلتنا الوثائق في "حرب المعلومات".

مؤسس ويكيليكس
وعلى المستوى العربي يعد اعتراف الدول الثلاثة البرازيل والأرجنتين وبوليفيا بدولة فلسطين في حدود عام 1967، هو الحدث الأهم خلال العام، وهي خطوة فارقة تفتح الطريق لاعترافات أخرى.
يرى د. عمار أن السياسية تؤثر في الثقافة أيضا ولذلك اختار دكتور محمد البرادعي شخصية العام، لأنه مثّل أملاً للمصريين، فضلاً عن كونه شخصية أثارت جدلاً، وصخباً، بالإضافة إلى شخصية أمير قطر وزوجته اللذين استطاعا أن يجعلا دولة صغيرة مثل قطر تنجح في استضافة المونديال.

وبرأي الباحث يعتبر يوسا شخصية العام الثقافية، لأنه أثار جدلاً، فالبعض يرى أنه لا يستحق الجائزة لأن أدبه ضعيف، وفاز بها لارتباطه السياسي بالمشروع الأمريكي المحافظ، ولأنه قفز من المعسكر الشيوعي إلى المعسكر الشمالي، مما يثير لغطاً حول تسييس الجائزة، وعلى المستوى العربي فوز الروائي السعودي عبده خال بجائزة البوكر العربية بروايته "ترمي بشرر" التي تتميز بقدر هائل من الجرأة، لأنها كسرت تابوهات اجتماعية وثقافية وسياسية.
وعن كتب العام الأبرز يحددها عمار في سلسلة كتيبات المستشار طارق البشري بعنوان "في المسألة الإسلامية" فهي لمؤرخ قدير، وقاض نزيه، ومفكر كبير يتحدث عن شمولية الإسلام التي لا تعني بالضرورة أن تنظيم واحد منوط به تحقيق تلك الشمولية فكل يحققه في تخصصه، وهو كلام جديد ومضاد كثيرا لبعض أطروحات الإخوان.
والفكرة اللامعة التي يطرحها الكتاب هي أن القوانين الفرنسية التي نأخذ بها في مصر، مستمدة من الشريعة الإسلامية فحين بحث الفقهاء القانونيين وجدوا أن الفرنسيين استمدوا قوانينهم من المسلمين في الأندلس، وهو تفكير جديد لأن هناك اعتقاد بأن القوانين الوضعية متعارضة دوماً مع الشريعة.
يضيف الباحث كتاب "مستقبل الثورات" للأمريكي جون فوران، والكتاب مجموعة من الأبحاث، يرى أن صندوق الانتخابات أنهى الحاجة لقيام ثورة في العالم، لأن الشعوب بوسعها أن تغير بالانتخابات، لكن البعض ردوا بأن الاستبداد في بعض الدول جعل إمكانية الثورة لا تزال قائمة، وهناك كتاب آخر لأنتوني جيدنز بعنوان "علم الاجتماع" يقع في حوالي 900 صفحة ويتحدث عن الفروع الحديثة لعلم الاجتماع، وهو ليس فقط للمتخصصين لكن لكل إنسان لكي يفهمه مجتمعه وعالمه.
وهناك كتب قديمة متجددة مثل "السائرون نياماً" لسعد مكاوي، و"الزيني بركات" جمال الغيطاني.
مؤتمر المثقفين
برأي رئيس تحرير سلسلة الجوائز الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب د.سهير المصادفة، أن عام 2010 ملئ بالأحداث، فرحيل روائي كبير مثل

ابراهيم الكوني
سارامواجو.

ابراهيم الكوني

والجدل حول مؤتمر المثقفين المصريين المرتقب رغم حاجتنا لمثل هذا المؤتمر ليجمع كل هؤلاء العقول المتناحرة، لوضع خطوط عريضة للاحتفاء بكل أطياف الأقلام دون غبن أو ظلم، إلا أن هذا التناحر حال دون انعقاده.

ويحتل الروائي الليبي إبراهيم الكوني الفائز بجائزة ملتقى الإبداع الروائي العربي في دورته الخامسية التي عقدت بالقاهرة شخصية العام الثقافية، وكتاب الألمانية هرتا مولر "الملك ينحني ليقتل" هو الأفضل لهذا العام، فهو كتاب جرئ وآسر إلى حد بعيد صدر منذ يومين عن سلسلة الجوائز، ترجمة الدكتور وحيد نادر.
وترى المصادفة أنه لا أزمة ثقافية حقيقية، فرغم من نعانيه من أزمات إلا ان جميعها قديمة ومفتعلة، ومن أبرزها الخلافات حول الجوائز والدعوات واحتفاء الميديا بأحدهم دون الآخر، فضلاً عن الشللية التي بدت متأصلة في الواقع الثقافي.


قمة الثقافة العربية
قمة الفكر
يرى د. محمد عبدالله القواسمة، الأديب الأردني، أن الدعوة لعقد قمة عربية للثقافة كان أهم حدث ثقافي في 2010 ، بالرغم من المخاوف بمحاولات جر المثقفين لعباءة السلطة لتبدأ دوامة الإرهاب الثقافي.
وكذلك من الأحداث الهامة استضافة متحف العلوم في العاصمة البريطانية لمعرض الاختراعات الإسلامية التي ساهمت في الحضارة المعاصرة ، بدءً من فرشاة الأسنان إلى المستشفيات والآلات الطائرة وعلم الجبر.
وفيما يتعلق بالمثقفين، يرى القواسمة أن العام شهد وداع عدد من أبرز النجوم العرب، منهم المؤرخ د. عبدالعزيز الدوري، الشاعر محمد عفيفي مطر، الكاتب أسامة أنور عكاشة، الكاتب الساخر محمود السعدني، الفيلسوف محمد أركون، الأديب الطاهر وطار، الفيلسوف محمد عابد الجابري، الكاتب إدمون المالح ، والوزير الشاعر غازي القصيبي وغيرهم الكثير.
وفي الأردن رأى القواسمة أن إعلان "الزرقاء" مدينة الثقافة الأردنية هو الحدث الأبرز .
وعن شخصية العام برأيه ، فهو صاحب موقع ويكيليكس جوليان أسانج فقد قدم كثيراً من زعماء العالم وحكوماتهم عراة أمام الرأي العام، بما في ذلك كشف وقائع تتعلق بالثقافة كموقف أمريكا الرافض لترشيح فاروق حسني وزير الثقافة المصري لإدارة منظمة اليونيسكو .
أما ازمات العام الثقافية فهي "الحرية" برأي الكاتب، إلى جانب غياب العقل الناقد ، ولا تزال هناك كتب تصادر ، ومثقفون يزج بهم في السجون، وعقل عشائري مجامل، وهوية ضائعة بين الأصالة والمعاصرة، والعلمانية والدينية، والجمود والحداثة.

يوسا حائز نوبل
يوسا وماركيز الأفضل
حصول الأديب البيروفي ماريو فارجاس يوسا على جائزة نوبل في الآداب، هو أبرز الأحداث الثقافية العالمية برأي الأديب السوداني الكبير أمير تاج السر .
وبالنسبة للسودان يرى الأديب أن إنشاء جائزة كبرى باسم الروائي الراحل الطيب صالح يعد الحدث الأهم، وعلى المستوى الشخصي دخول روايته "صائد اليرقات" لقائمة البوكر القصيرة ، الجائزة العربية للرواية .
وأجمل الكتب التي قرأها تاج السر خلال العام هي رواية أمريكية بعنوان "من أجل مائة ألف مليون دولار"، وبلا منازع شخصية العام الثقافية لديه وفي كل عام الأديب الكولومبي جارثيا ماركيز.
ويشاركه الرأي الكاتب المصري عزت السعدني الذي لم ير سوى "ويكليكس" حدثاً يستحق الإشارة إليه، لأن الحياة الثقافية برأيه في حالة ركود فضلا عن انشغال المثقفين بصراعاتهم عن العمل والإنتاج، بل ويذهب لأبعد من ذلك ليعلن وفاة المثقفين!.

ثورة المعلومات
الإعلامي المصري البارز جمال الشاعر يرى أن إنتاج المركز القومي للترجمة يعد نقلة حضارية بكل معنى الكلمة وهو مشروع محترم في زمن المشروعات المهرجانية، أيضا الإمارات ومحاولة استقطاب انشاء فرع لجامعة السوربون في أبو ظبي، وفرع لمتحف اللوفر أيضا، سيساهم في انعاش الحياة الثقافية في الخليج العربين رغم الرفض من الجانب الفرنسي واستعلائه على تلك المشروعات حتى أن أحد المسئولين هناك قال: كيف نعطي حضارتنا لصانعي السجاد وراكبي الجمال؟.
وعلى الصعيد العالمي فالأبرز برأي الشاعر هو ثورة المعلومات والتكنولوجيا التي جعلت التليفون المحمول يتصل بالانترنت.
من أبرز الازمات برأي الشاعر أن المواطن العربي يقرأ نصف صفحة في السنة وهو مؤشر لتراجع مستوى المعرفة، لكنه يرى أن إنشاء مراكز ثقافية غير حكومية امر مبشر متحدثاً عن "بيت الشاعر" كنموذج لاكتشاف مواهب جديدة.
حصل الراحل "علي عزت بيجوفيتش" أول رئيس جمهورية للبوسنة والهرسك على شخصية العام برأي الشاعر، لأنه مفكر مهم جدا، وهو أحسن من كتب عن الإسلام مخاطباً الغرب في كتابه "الإسلام والغرب".
وقال الأديب جمال الشاعر أن أفضل ما قرأه خلال العام كتاب "الوحشية" لمنافس بيكاسو الفنان هنري ماتيس، حيث يعد الكتاب رداً على من يتهم الشرق بأنه مفلس فنيا.


وزير الثقافة المصري فاروق حسني
رجال الوزير
على رأس أزمات عام 2010 احتلت أزمة صحيفة "الدستور" المركز الأول في رأي الكاتب الشاب محمد فتحي، حيث يرى أن الصحيفة تعرضت إلى سطو مسلح، فقد تسلح مالكوها بسلاح المال، مما يشكل نوعاً من اغتيال الثقافة، وقد نجحوا في ذلك، فبعد أن كانت الصحيفة تنافس جرائد مهمة مثل "الأهرام"، و"المصري اليوم"، أصبحت تنافس مجلة ميكي للأطفال، التي تشتبك برأيه مع السياسة الآن أكثر من "الدستور".
وبرأيه فالشخصية الثقافية الأسوأ لعام 2010 هوالوزير فاروق حسني الذي لا يزال الأسوا على حد قول صاحب "مصر من البلكونة"، لأنه يسيطر على وزارة الثقافة ويسوق المثقفين إلى الحظيرة، ولا يزال مستشاروه جاثمين على لجان المجلس الأعلى للثقافة، وبدلاً من اكتشاف المواهب أصبحت تسيطر الذائقة الشخصية التي تحكمها الأهواء على المجلس، فالثقافة أوضاعها تتردى.
أما عن الحدث الأبرز فهو حجب جائزة الدولة التشجيعية عن طارق إمام، وكانهم يعاقبونه على تميزه، أيضا أزمة جريدة "اليوم السابع" مع كتاب "محاكمة النبي محمد" لأنيس الدغيدي، حيث اضطرت الجريدة لحجب الكتاب.
وعن الكتب الأبرز لهذا العام جاءت رواية "تراب الماس" للكاتب أحمد مراد، "لافندر" للقاصة الشيماء حامد، ورواية "كل أحذيتي ضيقة" لعادل أسعد، وأيضا فوز إيهاب عبد الحميد بجائزة يوسف إدريس عن مجموعته القصصية "قميص هاواي".

عالم ثورة الإتصالات
رحيل الكبار
يرى د. أحمد ابراهيم الفقيه، الأديب والدبلوماسي الليبي، أن ظهور ثورة المعلومات الرقمية تأتي في مقدمة أحداث العام، وخاصة مع أجهزة "آي باد" التي تجعل العالم بين يديك، وظهور المواقع العربية الأدبية التي غطت فراغا نشأ عن غياب المنابر الثقافية.
ومن بين الأحداث البارزة برأيه منح جائزة نوبل لروائي من أمريكا اللاتينية هو ماريو فارجاس يوسا، كتأكيد لمكانة فن الرواية عند الشعوب.
كما يصف صاحب ملحمة "خرائط الروح" أن عام 2010 كان حافلاً بالفواجع في مجال الفكر والأدب فقد رحل عدد من أهم المفكرين ومنهم فؤاد زكريا، محمد عابد الجابري، محمد أركون، ونصر حامد أبوزيد، وفي الأدب رحل مبدعون كبار مثل الطاهر وطار، غازي القصيبي، إدريس علي، خليفة التليسي، محمد أحمد الزوي، محمد صالح الجابري، سمير العيادي، رضوان الكوني، وأحمد السقاف.
يضيف الفقيه : في وطني ليبيا يعد اختيار سرت عاصمة للثقافة العربية العام القادم أبرز حدث ثقافي.
وتتعدد أبرز شخصيات العام الثقافية برأي الفقيه فهناك التربوي المصري د. حامد عمار، وفي مجال الدراسات الحضارية د. أحمد أبوزيد، ود. رشدي سعيد فيما يتعلق بدراسات نهر النيل، وفي المجال الإعلامي الأستاذ محمد حسنين هيكل ، والذي لا يزال متقد الذهن رغم تقدم العمر به .

تأتي سرقة لوحة "زهرة الخشخاش" لفان جوخ من متحف محمد محمود خليل بالقاهرة أبرز أزمات الساحة الثقافية برأي الفقيه، يلي ذلك قصور العرب في تقديم أنفسهم للعالم ورفع متسوى المترجم من أدبنا إلى لغات العالم.

وفيما يتعلق بليبيا يشكو الأديب من كثرة إلغاء وزارة الثقافة وإعادتها، وهو الأمر المتكرر مع المجلس الأعلى الليبي للثقافة ، إضافة لتجميد الميزانية الثقافية ، بما ينعكس سلبا على أوضاع المثقفين هناك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كلمات سر الثقافة 2010 .. ويكيليكس ، يوسا ، الكوني وقمة العرب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» اللعبي يطالب بإقالة وزير الثقافة
» إستطلاع : العرب ساء وضعهم خلال عام 2010 وتراجع موقعهم لصالح قوى اقليمية ودولية
» كي لا تصبح الثقافة ظلا للسلطة
» أمراض الثقافة العربية
» الإمارات ..الثقافة كبرستيج رديء

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: ثقافة و مثقفين-
انتقل الى: