حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 كيف قرأ المغاربة أفلامهم بطنجة؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتدى حلم المهرجان
Admin


عدد المساهمات : 3460
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

كيف قرأ المغاربة أفلامهم بطنجة؟  Empty
مُساهمةموضوع: كيف قرأ المغاربة أفلامهم بطنجة؟    كيف قرأ المغاربة أفلامهم بطنجة؟  I_icon_minitimeالجمعة 11 فبراير - 15:57:55

كيف قرأ المغاربة أفلامهم بطنجة؟
د. الحبيب ناصري


وأنا أتابع فعاليات الدورة الأخيرة للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، المنظم من طرف المركز السينمائي في المغرب، وعلى هامش تلك الندوات/ اللقاءات الفيلمية الصباحية، طرحت سؤالا مهما على نفسي، ويتعلق بكيفية قراءة المغاربة لأفلامهم؟.
من أجل معرفة هذا الجواب الذي ظل يراودني طيلة الدورات الأخيرة لهذا المهرجان، الذي يشكل فرصة مهمة جدا لمعرفة طبيعة المنتوج السينمائي المغربي وكيفية قراءته. من أجل هذه الغاية تتبعت كل المناقشات، وحاولت ما أمكن أن أصغي لكل المتدخلين، مما جعلني أستخلص ما يلي.
* أولا. تشكل ظاهرة مناقشة المغاربة لأفلامهم ظاهرة ثقافية صحية مهما اختلفت ومهما تباينت وتباعدت، لأن الرابح الأول والأخير السينما المغربية وهي تخطو العديد من الخطوات التي هي الأخرى تولد العديد من المنافشات.
* ثانيا. ضرورة الاشادة بالأجواء الحرة التي يعبر من خلالها الجميع عن رؤاهم ومواقفهم من دون عنف ولا ردود تتجاوز ما هو انساني، حتى لو كانت ردود البعض تتميز بعدم تقبل الآخر، في بعض الأحيان.
* ثالثا. يمكن القول إن طبيعة المناقشات التي تكون صبيحة كل أمسية
سينمائية، هي وليدة طبيعة تكوين ومهنة وتصورات ورؤى الشخص السائل والمجيب، ومن هذا المنطلق يمكن فرز الفئات التالية.
* أ. فئة النقاد، وهي فئة مهمة في اعتقادي المتواضع، فئة تلعب دورا مهما في تحقيق نوع من المتعة الثقافية، خصوصا وهي تذهب الى تفكيك بعض البنيات الفيلمية الظاهرة والخفية. هذه الفئة في المجمل تكون قراءاتها مرتبطة بسؤال الكيف؟
* ب. فئة الصحافيين والإعلاميين، هي الأخرى تساهم بشكل فعال في إثراء النقاش، من خلال رصدها لبعض الجوانب المتعلقة بالفيلم المناقش من قبيل طبيعة الدعم المالي المحصل عليه، أو من خلال بعض القضايا الوقائعية في الفيلم الخ.
* ج. فئة من عموم المهتمين. وتهدف الى الرغبة في معرفة بعض المضامين التي ينهض عليها الفيلم، وطبيعة الاعجاب ببعض النجوم الخ.
* د. فئة الباحثين، وهي فئة تستحضر البعد الأكاديمي في التناول لظاهرة ما في الفيلم، فئة تناقش وتحلل في ضوء الضبط المفاهيمي والمنهجي الخ.
* ه. فئة المخرجين الشباب، كفئة تذهب الى البحث عن بعض الجوانب التي تهمها في الإخراح، جوانب تهمها وتستحضرها قصد معرفة بعض الخبايا التقنية الخ.
* ر. فئة الممثلين والمخرجين الذين راكموا تجربة كمية، فئة تناقش أحيانا في ضوء 'المهنة'، والحكم الاجمالي العام على الفيلم الخ.
* إن استخراج هذه الفئات، نتوخى من خلاله، البحث عن بعض العناصر
الأولية، التي يمكن أن نطل في ضوئها، على طبيعة هذه القراءات و/أو المناقشات، طبعا من دون نسيان ما هو جوهري احيانا، والذي يمكن أن يحضر عند هذه الفئة أو الاخرى أو عند العديد منها الخ، ويتعلق الأمر بالقراءة المستحضرة لسؤال القيم، مكون من الصعب عدم التطرق اليه هنا، خصوصا والأمر يتعلق بطبيعة قراءة المغاربة لأفلامهم؟
* لازلت أتذكر صبيحة يوم من الايام الممطرة في طنجة، حينما تمت مناقشة بعض الأفلام التي استحضرت ووظفت تيمة الجنس بشكل مختلف. شخصيا وبكل صدق أنا من عشاق ومحبي الحدوتة السينمائية، التي تتحقق فيها الفرجة، عبر التوظيفات الفضائية والزمنية، والصمت المولد للغة سينمائية قوية ودالة، توظيفات سينمائية لا تخلو من لمسة شاعرية، إذا استطاع المخرج أن يوصلها لي بلغة الصورة أكون قد أمسكت على لحظة ممتعة ودالة تبقى أحيانا محفورة في ذاكرتي ومن خلالها استحضر ابنية حكي الفيلم ككل. هذه رغبة ضمن رغبات متعددة لا يمكن إطلاقا أن تفرض على الغير، لكن في ضوئها يمكن فتح نقاش قديم/ جديد لماذا نشاهد فيلما ما؟ أكيد ستتعدد الإجابات والمناقشات. فمنا من سيذهب الى ضرورة استحضار الواقع ليتسلح به في قراءته من أجل أن يشرعن كل ما سيحمله الفيلم من تيمات وتعبيرات جنسية الخ (السينما والمدنس)، ومنا من سيستحضر القيم والمعتقد يحددها كمعيار للقول السينمائي (السينما والمقدس)، ومنا من سيزاوج بينهما وسيدفع عن ضرورة أن السينما هي انتقال بينهما الخ. لكن الأساسي هنا، هو، ونحن نكتب من أجل السينما/الحياة/الفكر، نستحضر دوما الأسئلة التالية. ما فكرتي؟ لمن هي؟ كيف أوصلها؟ ما أدواتها الفنية /السينمائية؟ ماذا ستضيف؟ ما طبيعة رهاناتي من خلال خطابي السينمائي هذا؟ هل هو رهان فكري
اجتماعي هزلي تاريخي سياسي سينمائي جمالي؟ مع العلم أنه من الممكن الربط بين المكونين أو أكثر. مهما اختلفنا حول طبيعة تلقي أعمالنا السينمائية المغربية، وهو اختلاف جوهري وأساسي، وعلينا ان نستحضره دوما في نقاشاتنا، فالرابح الأول والأخير هو سؤال الثقافة المغربية في مجملها، مع العلم أن السينما في نهاية/ بداية المطاف هي فن وصناعة. مكونان من الصعب ألا نتفق حولهما على الأقل في بعدهما الظاهري، لكن بمجرد ما نطرح سؤال ما الفن؟ وما الصناعة؟ سرعان ما نعود الى الامساك عن متعة الاختلاف.
رئيس المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة (المغرب)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://festival.7olm.org
 
كيف قرأ المغاربة أفلامهم بطنجة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: فن و فنانين-
انتقل الى: