حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 مطالب بتطوير مكاسبها إلى سياسياً ووظيفياً الثورة المصرية أخرجت المرأة من "البيت" إلى "ميدان التحرير"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعد السعود



عدد المساهمات : 1959
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مطالب بتطوير مكاسبها إلى سياسياً ووظيفياً   الثورة المصرية أخرجت المرأة من "البيت" إلى "ميدان التحرير"  Empty
مُساهمةموضوع: مطالب بتطوير مكاسبها إلى سياسياً ووظيفياً الثورة المصرية أخرجت المرأة من "البيت" إلى "ميدان التحرير"    مطالب بتطوير مكاسبها إلى سياسياً ووظيفياً   الثورة المصرية أخرجت المرأة من "البيت" إلى "ميدان التحرير"  I_icon_minitimeالإثنين 7 مارس - 5:42:42

مطالب بتطوير مكاسبها إلى سياسياً ووظيفياً
الثورة المصرية أخرجت المرأة من "البيت" إلى "ميدان التحرير"



القاهرة ـ محمد الشناوي
شهدت الثورة المصرية على مدار الـ 18 يومًا التي احتضنها فيها ميدان التحرير، وتداعياتها التي تمثلت في أيام الجُمع من كل أسبوع، وكان آخرها جمعة تصحيح المسار، التي نزل فيها رئيس الوزراء الجديد، الدكتور "عصام شرف" إلي جماهير التحرير ليستمد شرعيته، حضورًا ووجودًا ومشاركة من المرأة المصرية بكافة أطيافها على الرغم مما كان ينطوى عليه الأمر في البداية من مخاطر وعنف، وعلى اعتبارها واحدة من هولاء اللاتي نزلن ميدان التحرير، الجمعة الماضية، أرادت شيرين ضياء، 32 عامًا، أن ترى بنفسها، وللمرة الأولى نزول رئيس وزراء مصري إلى الشارع ليستمد شرعيته من المواطنين قبل النظام؛ ليتولى منصبه الجديد، فلم تستطع "شيرين" التي قررت عدم المشاركة في الاحتجاجات السياسية للعناية بولديها الذين يترواح عمرهما بين 6 إلي 8 سنوات، الثبات على موقفها بعد أن علمت أن رئيس الوزراء بنفسه سينزل للمتظاهرين في الميدان .
نزلت "شيرين" لتشارك في ذلك الحدث، واعدة أطفالها بأنهم ساعتين ولن تتأخر، ووجدت لنفسها مكانًا بين المتظاهرين في ذلك الحشد الضخم، ورأت الدكتور "عصام شرف" وحينها قالت" أنا أراه، أنا سعيدة حقا" ثم هتفت رافعة صوتها" أرفع رأسك عاليًا، أنت مصري"، وفي لحظة وجدت هتافها محل ترديد من الجماهير الموجودة في التحرير .
فلقد كانت الثورة المصرية الشعبية مهمة عمل بالنسبة للرجال والنساء على حد سواء، فجمعت الثورة النساء جميعهن ربات بيوت وباعات فاكهة، وسيدات أعمال وطلاب، وكان ميدان التحرير يستقبل كل يوم ربع مليون شخص من المحتجين، بينهم نساء محجبات وغير محجبات، أصررن على النوم والمبيت في الشارع جنبًا إلى جنب مع الرجال لحين إسقاط النظام، بما يعد قلبًا لكافة التوقعات التقليدية عن السلوك بالنسبة للمرأة في المجتمع المصري قبل الثورة، يضاف إلى ذلك، أن الرجال كانوا يصطحبون زوجاتهم معهم للمشاركة في الاحتجاجات في الميدان، على اختلاف أطيافهم، بل أنه حتى الإخوان المسلمين، الذين ربما يعرفون بتحفظهم على مشاركة النساء، كانت نسائهم موجودة في الميدان كمتظاهرات يبدين احتجاجهن .
فلم تخش النساء في ميدان التحرير من التحرير، الذي أبرزته دراسة المركز المصري لحقوق المرأة عام 2008، بأن نحو 95 % من نساء مصر يتعرضن للتحرش، حيث أنه لم تتعرض فتاة أو امرأة للتحرش طوال تواجد الآلاف بل مئات الآف في ميدان التحرير طوال أيام الثورة، وهو ما جعل المرأة تشعر بالأمان وإنها لم تكن كما كانت مستهدفة من الشباب .
وعلى الرغم من أن التغيرات الاجتماعية التي صاحبت الثورة تبدو رائعة، إلا أن نشطاء حقوق الإنسان والمرأة يرون أن هناك تحديًا حاليًا يواجه النساء، يتمثل في التأكد من المحافظة على دورهن في مشاركتهن في الثورة على المدى الطويل لبناء مصر من جديد، وألا يكون الأمر مجرد اهتمام بإنجاح الثورة، وقال المدير التنفيذي لمؤسسة" نظرة" للدراسات النسوية "مازن حسن" إن" الأمور لم تتغير في مصر، وإنما النساء هن اللاتي تغيرن"، وأضاف إن المرأة المصرية كادت لا تعود منزلها خلال الـ18 يومًا التي استغرقتها الثورة للإطاحة بالرئيس السابق "حسني مبارك" إلا أنه أصر أن ذلك لا يكفي، موضحًا أن الثورة ليست تلك الأيام في ميدان التحرير فحسب حيث كرنفال المحبة مع الجيش، وإنما هناك ما أهم من ذلك مستقبلاً، فلقد فزنا ببساطة في المرحلة الأولى فقط، ويقصد حسن بذلك، أنه لا تزال هناك حاجة لتحقيق المرأة لمكاسب سياسية تتمثل في المساواة الحقيقية بدلا من إعطائها بعض الحقوق الأساسية، لاسيما وأن النساء يعانين من الحرمان في كثير من أجزاء العالم العربي، فهناك خبراء يقولون أن هناك نحو 25 % فقط من النساء المصريات يعملن خارج منزلهن، ويسمح لهن بحرية أكبر في التعامل مع الجمهور المزيج من الرجال والنساء .
وكشف تقرير صدر أخيرًا عن المنتدى الاقتصادي العالمي، أن مصر تأتي في المرتبة 125 من أصل 134 في مجال المساواة بين الرجل والمرأة، ويعود ذلك إلى أن نسبة كبيرة منهن لا يعملن، فحوالي 42 في المائة من النساء لا يستطعن القراءة أو الكتابة، وتقريبًا لا توجد امرأة في منصب قيادي سياسي حقيقي، حتى أن النساء في انتخابات 2010 الأخيرة لم يحظين إلا على 8 من أصل 454 مقعد في البرلمان، إلى جانب ذلك، تعاني المرأة من عادة ختان الإناث، التي لا تزال تتم ممارستها على نطاق واسع في مصر لاسيما في المناطق الريفية، فضلاً عن أنها كانت تتعرض، ولا تزال، للتحرش الجنسي باختلاف أنواعه سواء كان لفظيًّا أو باللمس في شوارع القاهرة، لاسيما الأماكن المزدحمة سواء كانت محجبة أم لا، الأمر الذي دفع الكثيرين لمنع المرأة من النزول إلى وسط المدنية .
وفي السياق ذاته فإن تحرك المرأة في الثورة المصرية، أشعل انتفاضات شعبية أخرى في المنطقة العربية، شاركت فيها المرأة، ففي البحرين، خرجت مئات النساء مرتديات الإسدال الأسود التقليدي، في إشارة إلي ثقافتهم المحدودة، في مظاهرة ضد الحكومة، بل كن ينمن ويصلين خلال الاجتجاجات في وسط المنامة، وفي اليمن، شهدت الأيام القليلة الماضية خروج عدد كبير من النساء للاحتجاج في صنعاء، وإن كانت أعدادهم أقل من الرجال .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مطالب بتطوير مكاسبها إلى سياسياً ووظيفياً الثورة المصرية أخرجت المرأة من "البيت" إلى "ميدان التحرير"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: خط أحمر :: للنساء فقط-
انتقل الى: