حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

  ليكارد كور.. أسرار مهنة حماية رجال الدولة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعد السعود



عدد المساهمات : 1959
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

 ليكارد كور.. أسرار مهنة حماية رجال الدولة Empty
مُساهمةموضوع: ليكارد كور.. أسرار مهنة حماية رجال الدولة    ليكارد كور.. أسرار مهنة حماية رجال الدولة I_icon_minitimeالإثنين 21 مارس - 13:31:22

ليكارد كور.. أسرار مهنة حماية رجال الدولة


الخطأ المهني فيها قاتل والمنتمي إليها سائق بارع وسباح ماهر وخدوم طيع وأي تهاون يمس بهيبة الدولة والخبرة المغربية مطلوبة عند أمراء الخليج وكبار الشخصيات والأمريكيون انتابتهم الغيرة من السبق المغربي.




يختلف عدد عناصر طاقم الحراس الأمنيين المرافقين لوزراء بحكومة عباس الفاسي التي يتشكل طاقمها من 34 وزيرا والمكلفين بالحماية الفردية للذين يحظون بهذا الامتياز المفروض باختلاف أهمية تلك الشخصية وحساسية موقعها في هرم الدولة ولا تخرج حركاتها وسكناتها عن حماية بمسدسات مشحونة بالرصاص.



16 ماي وتشدد أمن الوزراء




ترى الدولة وفق معطيات حصلت عليها "المشهد"، في تمكين وزراء بالحكومة من طاقم حراسة أمني رسمي ضرورة مفروضة على وزراء بعينهم، لاعتبارات يميلها عامل الحفاظ على هيبة الدولة، التي يجسدها بالخصوص، وزراء السيادة مثل وزراء الداخلية والعدل والخارجية والأوقاف والدفاع.



فعقب أحداث 16 ماي الإرهابية بالدار البيضاء، ستشدد الحماية الأمنية على كبار المجسدين لامتداد الدولة، في وقت عرفت السياسية الأمنية برمتها متغيرات استراتيجية، كان من أبرزها كذلكـ أن أشركت شخصيات اعتبارية ومعنوية غير حكومية، في تقاسم حمل ثقل المسؤولية الأمنية، ما عجل بظهور شركات حراسة خاصة يستعين بخدمات بعض أفرادها عدد من المسؤولين الحكوميين غير المشمولين بامتياز الحماية الأمنية الفردية، المطبوعة بحصانة الدولة.



البحث في حكايات وزراء الحكومات المتعاقبة مع "لي كاردكور" أو فرق الحماية، نجد إدريس البصري يكاد يكون وحده، الذي كان معروفا عند اعتماده في حله وترحاله على فرق حماية، وحرس شخصي أمني، من بينهم، إن لم يكن الأول على رأسهم، ابن بلدته سطات، محمد الناجي. وهو مفتش شرطة سابق.



فالحماية الشخصية عند البصري كانت ولا تزال مظهرا من مظهرا من مظاهر هيبة الدولة المجسدة في وزراء معينين بالحكومة، التي تضفي عليهم مزيدا من الوقار، رغم اعتبارها حماية تختلف باختلاف درجات الشخصية الحكومية في هرم الدولة.


وبعد إدريس البصري، لم تخفف الحماية الشخصية على عدد من رجالات الدولة منهم الوزراء، لا في بعدها البروتوكولي ولا في عمقها الأمني، عكس ما قد يبدو ظاهرا للعيان.



الراسخون في علم خبايا وأسرار علبة صناعة القرار الأمني بالمغرب، وتسيطر إستراتيجيته، لا يختلفون في وصف مهمة الحماية الشخصية لرجال الدولة ب"المعقدة وغير السهلة"، بل حكماؤها يعتبرون أن نسبة الخطأ وقت أدائها "تساوي الصفر أو المخاطرة بحياة الحارس".



فمن أسس مهنة "الكارد كور" بالمغرب؟ ومن هم هؤلاء الرجال الذي لا يهابون الموت لحماية الآخرين؟ ومن يكون هؤلاء الآخرين في هرم الدول؟











ريمون... مؤسس "الكارد كور"




ريمون سافيا أسطورة الشرطة الفرنسية والحارس الشخصي للجنرال الفرنسي دوغول، الذي قضي نحو ثلاثين عاما بالقرب من الملك الراحل الحسن الثاني، سيقوم بتكليف ملكي سنة 1976 بإحداث مؤسسة "لتكوين فرق أمنية متخصصة في الحماية الفردية للشخصيات".



هذا السبق المغربي، يقول سافيا في كتابه الصادر حديثا بباريس تحت عنوان "حارس الجنرال"، "جعل الأمريكيين تمتلكهم الغيرة، لأنهم لم يكونوا سباقين إلى الفكرة قبل المغاربة".



رايمون سافيا مفتش عام بالشرطة الوطنية الفرنسية سابقا والذي وشحه جلالة الملك محمد السادس في غشت الماضي خلال ذكرى عيد العرش، بالوسام العلوي، في رأي المتتبعين، لعب دورا كبيرا، ليس في تخرج أمنين من محترفي الحراسة الفردية عالميا، ولكن في إحداث إدارة الأمن الملكي، وأجهزة أخرى ذات الصلة بالحماية الفردية لرجال الدول والشخصيات.



"أحدثت إدارة الأمن الملكي واختارت محمد المديوري رئيسا لها،وعملت على تكوين وتنظيم الأجهزة الأمنية الخاصة بالقصر، وبمساعدة من صديقي المخلص حسني بنسليمان، قمنا بإحداث مجموعة التدخل التابعة للدرك الملكي، وفي عام 1976، قرر الملك تكوين الأجهزة الأمنية ومرافقي الرؤساء والملوك الأفارقة...". هكذا تحدث تحدث ريمون الذي صرح أنه "كان يراقب الجنرال الدموي أوفقير وكان الأخير يراقبه"، ويتتبع عمله وهو يترجم رغبة الملك في تكوين فرق أمنية متخصصة في الحماية الفردية للشخصيات.



إن العارفين بالشؤون الأمنية، يعتبرون الفرق المتخصصة في الحراسة الخاصة أو "الحماية عن قرب" للوزراء ورجال الدولة، غالبا ما تتلقى تكوينها وتأطيرها بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، التابع للإدارة العامة للأمن الوطني، أو يكونوا تابعين لمديرية مراقبة التراب الوطني أو لمجموعة التدخل المتخرجة من مدرسة الدرك الملكي ببنجرير.




3 أجهزة والهدف "وزير"





اعتماد عناصر مجموعة التدخل التابعة لجهاز الدرك الملكي المعروفة اختصارا باسم "GIGR" وهي فرقة "قتالية وشرسة التدخل" في مهمات حماية رجال الدولة والشخصيات السامية، وفق المعطيات المتوفرة، تعكس أهمية وحساسية موقع الشخصية الحكومية والعمومية، التي تتولى هذه الفرقة حمايتها، في هرم الدولة.



ثقل هذه المجموعة في ميزان أجهزة "حماية رجال الدولة والشخصيات"، تبرز من خلال تحمل الجنرال حميدو العنيكري مسؤولية قيادية بها بعد "الدينامية، التي أبداها في تحقيقات أجراها لفائدة قضية استهداف الطائرة الملكية عام 1972 مع ضباط بالقاعدة الجوية الثالثة بالقنيطرة، وهو وقتئذ، قائد إقليمي للدرك على النطاق الترابي لهذه المدينة، ما جعله ينال باسم "GIGR" ثقة تكليفه بإدارة الأمن الخاص لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.



عناصر مجموعة "GIGR" بالتحديد، هي التي غالبا ما تؤمن حماية الشخصية الحكومية عند الاقتضاء من الجو بالهيلكوبتر، كالزيارة التي قام بها الوزير الداخلية الطيب الشرقاوي أخيرا، للعيون أياما بعد تفكيك مخيم "اكديم ازيك" أو خلال التحركات البرية الرسمية بين الثكنات العسكرية بالصحراء للجنرال دوكور دارمي، عبد العزيز بناني، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، وقائد المنطقة الجنوبية... وخلال الاحتفالات الوطنية والمهرجانات السنوية، التي تجرى بمناطق من جهة الصحراء ويحضرها شخصيات عسكرية وحكومية ودبلوماسية.


مؤسسة تكوين الفرق الأمنية المتخصصة في الحماية الفردية للشخصيات، التي أحدثها الفرنسي ريمون سافيا بتكليف ملكي عام 1976، الموجودة حاليا بمعهد الشرطة بالقنيطرة، هي الشعبة التي تستكمل فيها كوادر أمنية أو استخباراتية قادمة من الإدارة العامة للأمن الوطني "D.G.S.N" أو مديرية مراقبة التراب الوطني المعروفة ب "D.S.T" تكوينها التخصصي، كي تكون مؤهلة للقيام بمهام الحماية الفردية الخلفية أو الأمامية والحراسة الجسدية، سواء بمديرية الأمن الملكي أ, بمصلحة الأسفار الرسمية وحماية الشخصيات السامية المعروفة اختصارا باسم "SVOSHP".


عناصر هذه المصلحة التابعة للإدارة العامة للأمن الوطني والتي كان والي أمن الدار البيضاء سابقا أحمد عبروق، أول رئيس لها، بحسب معطيات "المشهد"، هي التي تباشر حاليا، تحت إشراف وزارة الداخلية الوصية على إدارة الشرقي اضريس، عملية الحماية بمختلف أنواعها للوزراء والشخصيات السامية الأجنبية والوطنية... من طرف رجال تمنطقوا بالمسدسات لمواجهة الموت.










بصمة "الموت" وحياة الوزير





يحلق عنصر من عناصر الحماية الفردية للشخصيات السامية ورجال الدولة، رأسه على مستوى "00"، على يد حلاق يرتدي بذلة حربية خضراء تدعى "التريي" في معسكر تدريب أمني أو عسكري، سواء أكان من صاحبنا، بصم رسميا على الموت في سبيل طاعة الأمر اليومي للوطن، إذ من أركانه القسم على أداء مهمة من وهب حياته لحماية أمن وسلامة الآخرين، بتفان وإخلاص ونكران للذات.

يقول ريمون سافيا، الحارس الخاص للجنرال دوغول، ومؤسس الحماية الفردية للشخصيات السامية، والحراس الخاصين لرجال الدولة بتكليف من الملك الراحل الحسن الثاني، في كتابه "حارس الجنرال"، حول قيمة التضحية والسرية، في هذه المهنة "لقد أقسمنا أنا وروجي تيسير وهنري تاجودر وبول كوميتي على التضحية بحياتنا من أجل إنقاذ الجنرال".



فإلى جانب هذه المسلمات في جوهر الالتزام المهني لأفراد الحراسة الشخصية، تجدهم كرجال الظل، مطوقين بكتمان السر المهني وعدم التهاون، إذ يؤكد ريمون "كنا على علم بكل شيء ونرى كل شيء ونستمع لكل شيء، وأقسمنا بعدم الكشف عن أي شيء". لذلك فإن أي خطأ في حماية "صناع القرار" من وزراء ورجال الدولة، نتيجة تهاون أو إفشاء سر مهني...، يكلف مهابة الدولة نفسها الشيء الكثير.





ريمون، المديوري، عبروق





إذا كان ريمون سافيا أسطورة الشرطة الفرنسية والحارس الشخصي للجنرال الفرنسي دوغول، هو من سيقوم بتكليف ملكي من الملك الراحل الحسن الثاني سنة 1976 بإحداث مؤسسة "لتكوين فرق أمنية متخصصة في الحماية الفردية للشخصيات"، فإن الحاج محمد المديوري، مدير الأمن الملكي السابق يبقى الاسم الأبرز في قصة نجاح "صناعة لي كارد كور" بالمغرب. فالمديوري الذي اقترحه ريمون سافيا شخصيا لتولي إدارة هذه المؤسسة، كسابقة عالمية، سيعتمد على مرشحين غير عاديين لتلقي تدريبات قاسية تحت سقفها بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة من بيع ألمع أبطال المغرب في فنون الحرب ورياضات القوة والتحمل.



وعدد من أبطال المغرب في التيكواندو والكراطي والجيدو... جرى توظيفهم خلال فترة المديوري بشكل مباشر أي "R.D"، كي يكونوا عناصر فعالة في فرق أمنية متخصصة في الحماية الفردية للشخصيات، وهذا سر من أسرار "تألق المدرسة المغربية في هذه الصناعة" يغلق أحد العارفين. ومن بين الفرق الأمنية التي ستحدث على عهد المديوري، الذي كان كذلك رئيسا للمكتب المديري للكوكب المراكشي، هناك مصلحة الأسفار الرسمية، وحماية الشخصيات السامية المعروفة اختصارا باسم "SVOSHP"، والتي سيتحمل قيادتها أحمد عبروق والي الأمن السابق للدار البيضاء، وهو وقتها ضابط ممتاز في سلك الشرطة.







فرقة "تتعقب" عباس الفاسي

يتمتع الوزير الأول بحماية "أمنية عن بعد"، حيث يتناوب فريق أمني بلباس خدمة رسمي على حراسة مقر سكناه بأحد أحياء الرباط الراقية، وتمشط الدوريات الأمنية محيط حي الوزير يوميا ساعات قبل مغادرة بيته وقبل عودته إليه.

فالمتوفر من معطيات تفيد أن الوزير الأول، غالبا ما تؤمن تحركاته داخل العاصمة وخارجها، سيارة أمنية سوداء اللون يكون على متنها، كذلك من 3 إلى 4 خراس أمنيين بلباس مدني ومسدسات مشحونة بالرصاص. مهمتهم التدخل في الوقت المناسب إن اقتضى الأمر، دون الكشف عن هويتهم للعموم، كما يسهلون حركة سير موكب الوزير في الطرقات عن طريق تقديم معطيات في الموضوع لمصلحة السير والجولان، التي تكون على علم بتحرك موكب الوزير.



سيارة الوزير الأول التي تكون تحت حماية فرقة الحماية المحمولة، مجهزة كذلك بأجهزة سلامة واتصال متطورة تسهل عمليات الحماية المسخرة لها.



الوزير الأول عباس الفاسي والأمين العام لحزب الاستقلال؛ منذ أن بات محط "مطاردة" المعطلين إلى حد اقتحام مقر حزبه المركزي، الذي كان يتردد عليه أسبوعيا بحي الديور الجامع، وضعت الأجهزة الأمنية فرقة أمنية من "السيمي" شبه دائمة بجانب مقر حزب الوزير الأول لتأمين "محيطه"...


الشروط ال10 في صناعة "لي كارد كور"
- أن يكون سن المترشح ما بين 21 عاما وألا يتجاوز 30 سنة.
- حاصل على شهادة دراسية أدناها مستوى الثالثة ثانوي.
- أن يكون ذكيا وسريع البديهة وله بنية جسمية سليمة.
- الطول 1.65 على الأقل والنظر 10/10.
- الخلو من الأمراض كيفما كان نوعها.
- التمتع بقدرة نفسية عالية وقوة في الصوت.
- التدريب على الرفع من مستوى اللياقة البدنية ورصد التحركات المشبوهة.
- التدريب على الفنون الحربية والقتالية مثل كسر الرقبة.
- التدريب على مختلف أنواع المسدسات ك"سميث أند ويسون-ماغنوم".
- التدريب على استعمال تقنيات الاتصال وقوة التحمل طيلة حياته المهنية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليكارد كور.. أسرار مهنة حماية رجال الدولة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: أمن و مباحث-
انتقل الى: