حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 ظاهرة تزويج ارامل الشهداء في غزة بين التاييد والانتقاد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتدى حلم المهرجان
Admin


عدد المساهمات : 3460
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

ظاهرة تزويج ارامل الشهداء في غزة بين التاييد والانتقاد Empty
مُساهمةموضوع: ظاهرة تزويج ارامل الشهداء في غزة بين التاييد والانتقاد   ظاهرة تزويج ارامل الشهداء في غزة بين التاييد والانتقاد I_icon_minitimeالإثنين 17 يناير - 16:55:45

[center][b]ظاهرة تزويج ارامل الشهداء في غزة بين التاييد والانتقاد

يغمرهنّ الشعور بالوحدة. أعباء جديدة ألقيت على عاتقهن، وأبناء لم يعد بإمكانهم ‏الاعتماد على سواهن، فقد أصبحن الأب والأم في آن واحد بعدما غيّب الموت الزوج. هذه هي حال ‏أرامل الشهداء في قطاع غزة. هن كثيرات نتيجة حرب خلّفت آلاف الشهداء على مدى سنوات من ‏الصراع مع الاحتلال. وما بين آلام الفراق على زوج ورفيق درب رحل على حين غرّة وبين مطامع ‏المحيطين، برزت مشاريع تزويج أرامل الشهداء. هدفها المعلن صون الأرملة، لكنها لا تخلو من ‏سلبيات، وتلقى معارضة من ناشطات نسويات لجهة تحوّل الأرملة إلى سلعة، بينما تباينت مواقف ‏صاحبات الشأن من هذه المشاريع التي تشجع على الارتباط بالأرامل، وتقدم التسهيلات والمساعدات ‏لإتمام الزواج.‏ أسماء دياب ورضا الصيفي، أرملتان أفقدتهما الحرب زوجيهما. لم تتوقع كلتاهما فقدان زوجها في ذلك ‏الوقت، وحتى اليوم لا تزالان غير قادرتين على استيعاب ما حدث لهما في طرفة عين ومن دون ‏مقدمات‎.‎ونشرت صحيفة "الاخبار" اللبنانية اليوم الجمعة تحقيقا حول هذه الظاهرة التي بدأت تبرز في المجتمع ‏الغزي، في ظل حصار خانق. أسماء، احدى قصص هؤلاء الارامل، هي شابة في الثانية والعشرين من ‏العمر، استمرت خطوبتها خمس سنوات، ولم يُدم زواجها أكثر من سنتين. جاءت ثمرته طفلة حُرمت ‏أباها وهي في عمر الثمانية أشهر. يتكفّل أهل زوجها نفقاتها، وتساعدها بعض الجمعيات الخيرية في ‏كفالتها. لا يزال الحزن واضحاً في ملامح وجهها. انفعلت بشدة بمجرد سؤالها عن فكرة الزواج بعد ‏زوجها الشهيد. قالت: "لا أفكر حالياً في الزواج"، لكنها في الوقت نفسه لا تنكر على الأرملة أن تتزوج ‏ثانية لحاجة المرأة إلى رجل إلى جانبها‎.‎ورغم تفهّم أسماء لزواج الأرملة، فإنها ترفض مشاريع الزواج التي تقف وراءها مؤسسات خيرية في ‏غزة. قالت: "هذه المشاريع تظهر كأن الرجل يشتري المرأة بالمال. يعزّ على المرأة أن تتزوج مقابل ‏المال، وألّا يطلبها الرجل لذاتها، ففي هذه المساعدات عملية إغراء وهذا يسبّب مشكلة في أن يكون ‏المتقدم طامعاً، فيأخذ الأرملة وأولادها ويستولي على أموالهم، لكن هذا لا يمنع أن هناك أشخاصاً ‏يريدون الستر على الأرامل".‏لكن رضا تشجع بقوة هذه المشاريع، على اعتبار أنها "فكرة جيدة لإعطاء الأرملة الصغيرة السن ‏فرصة جديدة لبدء حياتها". وترى أن "ما يُقدم من مساعدات يعدّ وسيلة تشجيعية في ظل الظروف ‏الاقتصادية الصعبة وغلاء المعيشة". وقالت إن "الزواج بالأرملة باب أجر لمن أراد كفالة الأرملة ‏وأولادها الأيتام، فيقدم إليهم احتياجاتهم ويعوّض عنهم النقص الذي تركه الشهيد".‏وتقرّ رضا، وهي أم لستة أبناء أصغرهم أبصر النور بعد استشهاد والده بثلاثة أيام، بأن غياب زوجها ‏ترك فجوة كبيرة من الاحتياجات لها ولأبنائها. كما أن تقمّص دور الأم في حنانها والأب في حزمه ‏تجربة جديدة تزيد من صعوبة الأمر، لكنها تساءلت باكية: "ما الذي سأجنيه من زواج جديد. رزقني ‏الله بالأولاد. وأمتلك مع زوجي الشهيد رصيداً من الذكريات يكفيني لسنين قادمة. كما أنني امرأة عاملة ‏وعملي يوفر لنا احتياجاتنا المادية فلا حاجة لي إلى الزواج".‏بعد الحرب الإسرائيلية على غزة، أصبحت معاناة الأرامل وهن بالآلاف مجال اهتمام جمعيات خيرية ‏عديدة، ومنها "جمعية الفلاح الخيرية" التي تعتزم تزويج أرامل الشهداء ضمن المرحلة الثانية ‏لمشروع التزويج الذي بدأته عام 2006. وكانت مرحلته الأولى تقتصر على تزويج العوانس. نائب ‏رئيس الجمعية، ناصر معروف، قال إن "الأرامل يمثّلن شريحة لا يستهان بها. وبعد حرب غزة ازداد ‏عددهن، فقررنا بدء المرحلة الثانية للمشروع، التي تتضمن تزويج أرامل الشهداء. درسنا الفكرة والآن ‏نسوّقها للحصول على الدعم المادي لإتمامها".‏ويقدم المشروع الدعم المادي إلى المتقدمين للزواج بأي أرملة. ويرتفع المبلغ المالي المُقدم إلى ثلاثة ‏أضعاف عند الاقتران بأرملة شهيد، ليصل إلى حدود 3 آلاف دولار نقداً، إضافة إلى تغطية تكاليف ‏حفل الزفاف‎.‎وتمثّل أرملة الشهيد في غزة مطمعاً لأصحاب النفوس الضعيفة والعاطلين من العمل الذين لا مصدر ‏دخل ثابتاً لهم، فينصبون شباكهم حولها، طمعاً في الأموال التي تحصل عليها من مؤسسات إغاثية ‏وخيرية، وغالباً ما يتقدمون للزواج بالأرملة كزوجة ثانية أو ثالثة وربما رابعة، وكثيراً ما يؤول ‏الزواج بالأرملة إلى الطلاق، نتيجة الخلاف على الأموال التي يستولي عليه الزوج وينفق منها على ‏أسرته الأولى‎.‎وشجعت الناشطة النسوية، مديرة جمعية "المرأة المبدعة" في غزة دنيا الأمل إسماعيل، زواج ‏الأرامل، وخصوصاً إذا "كنّ في مقتبل العمر، فلديهن حاجات نفسية وجسدية يسعين إلى إشباعها وفق ‏زواج يكفله الشرع والقانون". إلا أنها تعارض تزويج الأرامل من خلال مشاريع تشجيعية تحفّز ‏الشباب على الاقتران بالأرامل بواسطة المساعدات المالية، متهمةً المؤسسات التي تقف وراء هذه ‏المشاريع بأنها "لا تستمع إلى احتياجات النساء، وتعتقد أنها وصية على المرأة، وتعطي نفسها الحق ‏في أن تفكر عنها، ولا تنظر إليها إلّا عورة وجسد يجب ستره بأي طريقة كانت".‏وقالت إسماعيل: "إذا كانت هذه المؤسسات معنية بالأرملة، فمن الأولى أن تدعم تعليمها أو عملها ‏ليصبح لها مصدر دخل تنفق منه على نفسها وأولادها. كثير من أرامل الشهداء تعرّضن لضغط ‏أهاليهن بسلبهن أولادهن طمعاً في المال الذي تقدمه هذه المؤسسات الخيرية التي تكفل أسر الشهداء، ‏وكأن المرأة سلعة في يد الأسرة أولاً، ثم يعمّم التوجه ليشمل المجتمع. وخطورة المسألة أن المرأة ‏تخضع لشروط المجتمع وثقافته تجاهها وهي ثقافة تنتقص من إنسانيتها".‏ومع أن غالبية الجمعيات التي تقف وراء هذه المشاريع مقربة من حركة "حماس"، فإن النائبة عن ‏‏الحركة في المجلس التشريعي، هدى نعيم، تنفي علاقة "حماس" بهذه المشاريع. وتقول "إذا ما ‏‏استطاعت هذه المشاريع توفير مبلغ للزواج فهذا بيت جديد بحاجة إلى تكاليف الحياة الثانية، لا تكاليف ‏‏الزواج فقط. وغير صحيح أن الحركة تدعم هذه المشاريع مادياً. قد تكون حماس مقرّبة من الجمعيات ‏‏الخيرية التي تنفذها لكنها لا تدعمها". وأعربت عن عدم ارتياحها للتعامل مع هذه الشريحة بهذه ‏‏الطريقة. وأوضحت "هذه المشاريع تعرض الأرملة كسلعة وتخلق حالاً من الاتجاه السلبي لدخول ‏‏الأرامل بيوت الناس، حيث تتوجه المرأة بدلاً من الشفقة على الأرملة إلى اعتبارها خطراً يهدد ‏‏عائلتها. أشجع زواج الأرملة إن رغبت في ذلك وكانت هي صاحبة القرار لا نتيجة ضغط عائلي".‏ويرى أستاذ الإعلام في الجامعة الإسلامية، الدكتور أيمن أبو نقيرة، أن "من المهم نشر ثقافة الارتباط ‏بالأرامل في المجتمع الفلسطيني، لإيجاد أرضية من الرأي العام تتقبل الأمر". وقال إن "الزواج ‏بالأرامل ظاهرة إيجابية، بشرط إحسان اختيار الزوج وعدم الإكراه عليه، لأن للأرملة الحق في ‏الاختيار والموافقة، وخصوصاً في ما تعارف عليه مجتمعنا من تزويج الأرملة ذات الأبناء بأخ زوجها ‏الشهيد، فالإجبار مرفوض قطعاً لكلا الطرفين". وأضاف إن "البدء بمثل هذه المشاريع لا بد أن يسبقه ‏ترويج لثقافة تعدد الزوجات إذا كانت الأرملة الزوجة الثانية، فمجتمعنا لا يتقبل تعدد الزوجات، وهناك ‏نقطة جوهرية في مشاريع تزويج الأرامل وهي دافع العريس للزواج بأرملة الشهيد؛ هل هو دافع مادي ‏للحصول على المساعدة في الزواج؟ أم ضغط الأهل؟ أم ناتج من قناعته بأن هذه الأرملة تصلح له ‏ويصلح لها لبناء حياة أسرية جديدة؟".‏‎[/b]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://festival.7olm.org
 
ظاهرة تزويج ارامل الشهداء في غزة بين التاييد والانتقاد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: خط أحمر :: للنساء فقط-
انتقل الى: