حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةLatest imagesالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 المملكة تفقد أسواقها الكلاسيكية ونمو ملفت للسوق البريطانية المغرب لم يستفد سياحيًا من ثورتَي تونس ومصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتدى حلم المهرجان
Admin



عدد المساهمات : 3460
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

المملكة تفقد أسواقها الكلاسيكية ونمو ملفت للسوق البريطانية  المغرب لم يستفد سياحيًا من ثورتَي تونس ومصر  Empty
مُساهمةموضوع: المملكة تفقد أسواقها الكلاسيكية ونمو ملفت للسوق البريطانية المغرب لم يستفد سياحيًا من ثورتَي تونس ومصر    المملكة تفقد أسواقها الكلاسيكية ونمو ملفت للسوق البريطانية  المغرب لم يستفد سياحيًا من ثورتَي تونس ومصر  I_icon_minitimeالأحد 25 سبتمبر - 12:26:52


أيمن بن التهامي

يرى مراقبون أن المغرب لم يستفد كثيرًا على المستوى السياحي من ثورتي مصر وتونس، إذ إن المملكة فقدت بعض أسواقها الكلاسيكية، التي كانت، في الأمس القريب، مفتاح ارتفاع المداخيل السياحية.


المغرب الوجهة السياحية الوحيدة في المنطقة التي استطاعت الصمود طوال 2011
أيمن بن التهامي من الدار البيضاء: رغم تأكيد ياسر الزناكي، وزير السياحة، أخيرًا، أن المغرب الوجهة السياحية الوحيدة في المنطقة التي استطاعت الصمود طوال سنة 2011، في ظل الظرفية الصعبة، التي تتميز بالخصوص بالثورات العربية، إلا أن المملكة فقدت بعض أسواقها الكلاسيكية، خاصة الفرنسية والإسبانية.

وقال سعيد الطاهري، مدير عام الفدرالية الوطنية للسياحة في المغرب، "نلاحظ تراجعًا في الأسواق الكلاسيكية للمغرب، خاصة الفرنسية والإسبانية، غير أن ما يلفت الانتباه هو نمو السوق البريطانية".

وأوضح سعيد الطاهري، في تصريح لـ "إيلاف"، أن المداخيل السياحية، منذ بداية السنة الجارية إلى يوليو/تموز الماضي، حققت نموًا بلغ 9.6 % "، مشيرًا إلى أن عدد الوافدين وصل، في الفترة عينها، إلى 5.8 ملايين سائح. وأضاف مدير عام الفدرالية الوطنية للسياحة "هذا مؤشر مهم، لكونه يظهر أنه رغم تراجع عدد من الوافدين، إلا أن نوعية السياح الذين يزورون المملكة هم من نوعية جيدة، ويساهمون في تحقيق مداخيل سياحية مهمة جدًا".

غير أن سعيد الطاهري عاد ليؤكد تسجيل تراجع في عدد الوافدين، في شهر يوليو/تموز الماضي، ليصل إلى 3.7 %، مبرزًا أن ليالي الإقامة تراجعت بناقص 2.4 %، في حين أن مبيتات السياح الداخليين نمت بحوالي 12.4 %.

كما أوضح مدير عام الفدرالية الوطنية للسياحة أن "مبيتات السياح الخارجيين تراجعت بـ ناقص 7.3"، مشيرًا، في الوقت نفسه، إلى أن "هذا راجع بالأساس إلى الآثار السلبية لما يسمّى بالربيع العربي، الذي انعكس أساسًا على الوجهة السياحية للمملكة". وذكر سعيد الطاهري أنه "جرى الحدّ من الآثار السلبية"، متوقعًا عودة الرواج السياحي ابتداء من نهاية السنة الجارية.

حول البرامج المستقبلية لزيادة عدد السياح، قال مدير عام الفدرالية الوطنية للسياحة "سننظم أيام، من 7 إلى 9 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، تستهدف الرحلات التي برمجتها الشركات الأجنبية للموظفين من أجل تنمية مردوديتهم، وزيادة مستوى الانسجام بينهم"، لافتًا إلى أنه "في 26 و27 من الشهر المقبل سيجري أيضًا تنظيم أول مناظرة كبرى دولية حول الاستثمار الفندقي في إفريقيا".

في ما يخص النظرة التفاؤلية للخطاب الرسمي، يرى لحسن الداودي، أستاذ الاقتصاد في جامعة الرباط، أنها بعيدة عن الواقع"، مشيرًا إلى أنه "عندما تجري إضافة المغاربة المقيمين في الخارج إلى خانة السيّاح من أجل تضخيم الأرقام، فإن ذلك يكون غير صحيح".

وأضاف لحسن الداودي، في تصريح لـ "إيلاف"، "نحن بعيدين عن التوقعات التي حددتها الوزارة الوصية، إذ كان من المفروض أن تصل المداخيل، سنة 2010، إلى 80 مليار درهم، وفق ما جاء في قانون ميزانية 2009". وأوضح الخبير الاقتصادي أنه "من الطبيعي أن يكون هناك تراجع ونقص في السياحة، خاصة إذا تزامن ذلك مع تراجع الاستثمارات، والأزمة العالمية"، مؤكدًا أن "بعض المدن تتأثر أكثر من غيرها في هذه الفترة. فمثلاً إذا تضررت مراكش سيكون الوضع صعبًا".

وأشار لحسن الداودي إلى أن طمأنة المواطنين من خلال الخطاب الذي يقول إن كل شيء جيد أمر طبيعي، لأنه لا يمكن أن تتأزم الأوضاع أكثر مما هي متأزمة، إلا أنه يجب أن يكون هناك تواضع". وشدد أستاذ الاقتصاد في جامعة الرباط على "ضرورة تحرك الحكومة، رغم أن المشكل الأساسي يبقى في عدم استفادة المغرب كثيرًا من الثورتين في تونس ومصر، إذ إنه كان بإمكانه أن يحقق مداخيل أكثر".

رأى لحسن الداودي أن "السؤال الذي يطرح بحدة هو لماذا لم يستفد المغرب من النقص الذي كان في تونس ومصر؟"، مشيرًا إلى أنه "عندما يرجع كل من تونس ومصر إلى موقعيهما، ستظهر آنذاك النتائج الحقيقية".

وأوضح الخبير الاقتصادي أن "البلاد العربية التي لا توجد فيها الديمقراطية والشفافية لن تكون صورتها كما هي. فالمغرب كانت صورته جميلة، وإذا تقدمت مصر وتونس إلى الأمام، فإن صورة المملكة ستشوه شيئا ما".

وذكر لحسن الداودي أنه "يجب أن تكون هناك إصلاحات شمولية، إذ لا يمكن أن نعزل السياحة عن ما يجري في العالم العربي، كما يجب إشراك المغاربة المقيمين في الخارج في الانتخابات، حتى يكونوا مرتبطين أكثر ببلدهم".

وارتفعت عائدات السياحة المغربية إلى 33.4 بليون درهم مغربي (4 بلايين دولار)، في الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، ما جعل صناعة السياحة تحافظ على ريادتها كأول مصدر للعملة الصعبة في المغرب، إضافة إلى تحويلات المغتربين، وصادرات الفوسفات، التي تساهم بقوة في معالجة عجز الميزان التجاري المتضرر من ارتفاع الأسعار الدولية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://festival.7olm.org
 
المملكة تفقد أسواقها الكلاسيكية ونمو ملفت للسوق البريطانية المغرب لم يستفد سياحيًا من ثورتَي تونس ومصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» المغرب قد يجذب مزيدا من الفرنسيين بعد كساد سوق تونس ومصر
» "ثورتا" تونس ومصر تلحقان خسائر مادية كبيرة بالبلدين
» 'الجزيرة' تسخر من التلفزيون السوري... والشعوب لم تعد تصدق أن تونس ومصر لا تشبهان إلا نفسيهما
»  الأنظمة العربية القمعية بدأت تقدم التنازلات سعياً لتجنب سيناريو تونس ومصر بأي ثمن
» انتقلت من تونس ومصر إلى اليمن والبحرين وإيران فالعراق التظاهرات الاحتجاجيّة... المشهد اليومي الأهم في الشرق الأوسط

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: مال و أعمال-
انتقل الى: