حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةLatest imagesالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 قصائد من الأدب الصيني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعد السعود




عدد المساهمات : 1959
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

قصائد من الأدب الصيني Empty
مُساهمةموضوع: قصائد من الأدب الصيني   قصائد من الأدب الصيني I_icon_minitimeالثلاثاء 25 يناير - 16:27:08

قصائد من الأدب الصيني




الأدبُ الصيني من أشهر وأعرق الآداب في العالم. وقد قدَّمَ الكُتّاب الصينيون أعمالاً مهمة على مدى 3000 عام تقريباً.

لم يَعُدَّ الصِّينيونَ الأدبَ شكلاً فنياً منفصلاً خلال معظم التاريخ الصيني، فقد كانوا يتوقعون من كل المثقفين أن يكتبوا بأسلوب رشيق منمّق بغض النظر عن الموضوع، فتناول كثيرٌ من روائع الأدب الصيني موضوعاتٍ يعدُّها بعض الكُتّاب الأوروبيين موضوعات غير أدبية. وتشتمل هذه الموضوعات على التاريخ والفلسفة والسياسة والدين والعلوم[1].

سنتناول في هذا المقال وفي المقالات التي ستليه أرْبَعَةً من أعلام الشعر الصيني القديم الذين عاشوا في أسرة (تانغ) الملكية (618 - 907م)، وأسرة (سونغ) الملكية (960 - 1279م)، اللتين تشكلان عهداً مزدهراً في تاريخ الأدب الصيني، وقصائدهما من كنوز التراث الثقافي الصيني، تتميز بتنوعها وعمقها وموسيقاها وسعة معانيها وأساليبها، إضافة إلى أنها تعكس الحياة الاجتماعية الواقعية في الصين. وسنقدم نبذة عن حياة كل شاعر، إضافةً إلى بعض المختارات من شعره.

إن معظم المختارات الشعرية التي سنتابعها معاً في هذه المقالات قام بترجمتها عن الصينية سلامة عبيد الأستاذ في جامعة بكين، وقد نُشِرَ أكثرُها تباعاً في مجلة (بناء الصين) بين عامي (1981 - 1982م)، وطُبِعَتْ في كتاب يحمل عنوان: (مختارات من الشعر الصيني القديم) نشرتهُ مجلةُ (بناء الصين)، والترجمةُ - كما يقول المترجم - حاولت أن تسبغ الموسيقا الشعرية على بعض المختارات وتركت بعضها شعراً منثوراً، أما خسارة موسيقا الشعر الأصلية فخسارة لا تعوض حسب رأي المترجم لأن الشعر الصيني يمتاز بدقة موسيقية خاصة بكلماته المعبرة بلفظها ذاته عن المشاعر حزينة كانت أو سعيدة، قوية أو صاخبة.

ومما يلاحظ في قصائد الشعر الصيني القديم غزارة مناهلها، فيظهر من خلالها الحنين إلى ملاعب الطفولة وذكريات الشباب، ويبدو الشاعر الصيني فيها شجاعاً طموحاً ملتزماً، يتحلى بالشفافية والنظرة البعيدة إلى غدٍ مشرق، كما تظهر فيها أغراض الشعر الصيني العامة كالمديح والرثاء والغزل.

وانغ وي
(701 - 761م)
شاعر من أسرة (تانغ) الملكية
تولى منصب مستشار الإمبراطور ومندوبه المتجول، وفي الأربعين من عمره اضطر لأسباب سياسية أن يعتزل في الجبال مع احتفاظه اسمياً بمنصبه، وفي أواخر حياته تولى منصب وزير الميمنة. جاءت قصائده غنية بالجرْس واللوحات الفنية، حتى قيل فيه: (قصائده لوحات منظومة). له ديوان بعنوان: (ديوان وانغ وزير الميمنة)[2].

في الجبل
مِنَ الوادي الْمُغطَّى بالأدْغال
صُخُورٌ بيضاءُ تَبْرُز،
وفي السماءِ البارِدَة
أوراقٌ حمراءُ تتناثر،
وعلى الدَّرْبِ الْجَبَلِيّ
لم يَنْزِلْ مَطَرٌ
لكنَّما مِنْ زُرْقَةِ الفضاء
يكادُ ثوبي بِالنَّدى يَقْطُر..[3]


وادي الطُّيورِ الْمُغَرِّدَة

النَّاسُ يَسْتَرِيحُون،
وأزهارُ العَنْبَرِ تَتساقَط..
الليلُ ربيعٌ هادئٌ
فوقَ الجبلِ الخالي،
والبَدْرُ عِندَ بُزُوغِهِ
أقْلَقَ الطُّيورَ الغافِيَة..
وحِيناً بعدَ حِين
تَتجاوَبُ أصواتُها
معَ السَّواقي الرَّبيعيَّة..[4]


فَلاَّحُو وادي (ويتشوان)

عِندَما الشمسُ الغارِبةُ
تُودِّعُ بِنُورِها القَرْيَةَ
تعودُ الأبقارُ والخِرافُ
تَتزاحَمُ في الأزِقَّةِ الضَّيِّقَة،
العَجُوزُ الرِّيفيُّ يَنْتَظِرُ بِشَوْقٍ
رَاعِيَهُ الصغيرَ
مُسْتَنِداً إلى عُكَّازِهِ
أمامَ بَوَّابةٍ منَ الأعْوادِ الشَّائِكَة..
دُيوكُ الغابَةِ تَزْقُو[5]
والقَمْحُ يُسَنْبِل،
القزُّ ينامُ
وأوراقُ التُّوتِ نَضَبَتْ،
الفَلاَّحُونَ
فُؤُوسُهُمْ على أكْتافِهِمْ
يَتقارَبُونَ
ويُدَرْدِشُونَ طويلاً طويلاً
في هذهِ اللَّحْظَةِ
أغْبِطُ فِيهِمْ
تِلكَ الطُّمَأنِينَةَ الهادِئَة،
وبِصَوْتٍ خافِتٍ مَرِيرٍ
أُرَدِّدُ في نَفْسِي:
ما أحْلاها عِيْشَةُ الفَلاَّح..[6]


غُرُوب

لا طَيْفَ إنْسانٍ يَلُوحُ
في جَوانِبِ الْجَبل،
لكنَّ لِصَوْتِ النَّاسِ
في سُفُوحِهِ صَدَىً،
أشِعَّةُ الغُروبِ
تَسلَّلَتْ في الغابَةِ العَمِيقَةِ
وغَمَرَتْ بِنُورِها
الطَّحالِبَ الخَضْراءَ مِنْ جَدِيد[7].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصائد من الأدب الصيني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» قصائد من الأدب الصيني الحديث….
»  شجرة الأجاص/ قصة من الأدب الصيني
» قصتان من الأدب الصيني الحديث
» قصة صينية من الأدب
»  عزرا باوند: عشر قصائد

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: أدب عالمي مترجم-
انتقل الى: