حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 بعد نجاح صباح الأحمد في رأب الصدع بين أبو ظبي ومسقط الحدود الإماراتية العمانية بدأت تعود إلى طبيعتها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعد السعود



عدد المساهمات : 1959
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

بعد نجاح صباح الأحمد في رأب الصدع بين أبو ظبي ومسقط   الحدود الإماراتية العمانية بدأت تعود إلى طبيعتها  Empty
مُساهمةموضوع: بعد نجاح صباح الأحمد في رأب الصدع بين أبو ظبي ومسقط الحدود الإماراتية العمانية بدأت تعود إلى طبيعتها    بعد نجاح صباح الأحمد في رأب الصدع بين أبو ظبي ومسقط   الحدود الإماراتية العمانية بدأت تعود إلى طبيعتها  I_icon_minitimeالأحد 6 مارس - 11:35:07

بعد نجاح صباح الأحمد في رأب الصدع بين أبو ظبي ومسقط
الحدود الإماراتية العمانية بدأت تعود إلى طبيعتها
محمود العوضي من دبي


يبدو أن العلاقات بين الإمارات وسلطنة عمان قد بدأت تعود إلى طبيعتها والى متانتها المعهودة، وما يؤكد ذلك ما ذكرته مصادر عمانية مسؤولة لـ "إيلاف" بأن السلطات العمانية قامت السبت بفتح مركز حماسة الحدودي شمالا الواقع بالقرب من مركز المضيف في خطوة ايجابية لتحسين العلاقات بين الجارتين.


دبي: يبدو أن العلاقات بين الإمارات وسلطنة عمان قد بدأت تعود إلى طبيعتها والى متانتها المعهودة، وما يؤكد ذلك ما ذكرته مصادر عمانية مسؤولة لـ "ايلاف" بأن السلطات العمانية قامت السبت بفتح مركز حماسة الحدودي شمالا الواقع بالقرب من مركز المضيف، ويطلب من الإماراتيين العابرين باتجاه البريمي إبراز ملكية السيارة والتأمين الخاص بها فقط. وذلك في خطوة ايجابية لتحسين العلاقات بين الجارتين.

وفي سياق متصل علمت إيلاف بأنه تم فتح باب التسجيل للعمانيين الباحثين عن عمل في نادي صحار الرياضي وذلك للالتحاق بالعمل في الجيش والشرطة العمانية.

ومن جهة أخرى يتداول الشباب العماني رسائل نصية تتضمن أن دولة الإمارات وعدت بتوفير وظائف للعمانيين بالجيش والشرطة الإماراتية وذلك بعد المصالحة التي تمت بين الدولتين مؤخرا، الأمر الذي أسعد الكثيرين من الشعب العماني.

وقد تمت إزالة جميع المخلفات من دوار صحار الذي شهد احتجاجات عنيفة من قبل المتظاهرين العمانيين مؤخرا، كما يتم توزيع مياه معدنية على المارة وتنظيف المكان، وذلك بعد المرسوم السلطاني الذي أصدره السلطان قابوس بن سعيد بإقالة الشخصين المتسببين عن تأجيج الفتنة بين الإمارات والسلطنة واللذين تعاملوا بعنف شديد مع المتظاهرين في صحار وهما الفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني وعلي بن حمود البوسعيدي وزير البلاط السلطاني.

العلاقات الاماراتية العمانية

تتميز العلاقات الإماراتية العمانية بأنها علاقات تاريخية وقبلية فهما دولتان متجاورتان ويساعد تحقيق الأمن والاستقرار في أي منهما في استقرار الأخرى.

وقد شهدت العلاقات بين الجانبين خاصة بين دبي ومسقط تطورات متواصلة ونموا عميقا في جميع المجالات جعلت من هذه العلاقات نموذجا يحتذى على جميع المستويات. حيث ترتبط دبي وسلطنة عمان بتعاون وثيق في المجالات التربوية والعلمية والشبابية والرياضية ومجالات التعاون القضائي والاتصالات والعمل والعمال والزراعة والثروة السمكية.

وكانت الإمارات والسلطنة قد توصلا في الأول من مايو 1999 إلى اتفاق تاريخي حول ترسيم الحدود بين البلدين، حيث وقع الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان و السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان ببيت بهجة الأنظار العامر في صحار على اتفاقية الحدود بين دولة الإمارات وسلطنة عمان في القطاع الحدودي الممتد من أم الزمول حيث تلتقي حدود كل من دولة الإمارات وسلطنة عمان و السعودية إلى شرقي العقيدات.

المصالحة والوساطة الكويتية

مرشد العصيمي وخالد البدر وعبدالمحسن العريفان


المصالحة التي تمت مؤخرا بين الإمارات وسلطنة عمان بوساطة كويتية لم تحدث من فراغ، فالجليد الذي كان قد تكدس في العلاقات الإماراتية العمانية كان يحتاج إلى توافر عدة اعتبارات لإزالته أهمها:

- وجود رجل حكيم ذو حنكة سياسية ولديه علاقات قوية ومتميزة بين الطرفين مثل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت لإدارة تلك الأزمة بكل شفافية بعيدا عن التوترات التي وقعت بين الجارتين، حيث قام بجولات مكوكية إبان نشوب الأزمة على عدة مراحل بدأت قبل فترة بزيارة لدولة الإمارات ثم طار إلى مسقط ومنها للإمارات ومن ثم عاد إلى الكويت.

- توفر الأرضية الصلبة بين مسقط وابوظبي من تاريخ طويل وقبائل مشتركة.

- وجود رغبة من قبل قادة الجارتين لتقريب وجهات النظر، وهو ما تمثل في زيارة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للكويت. وكذلك زيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي إلى الكويت لينقل للأمير صباح الأحمد الجابر الصباح رسالة من السلطان قابوس بشأن الأزمة بين أبو ظبي ومسقط.

ويشير بعض المحللين السياسيين إلى أن هناك سببين وراء الأزمة التي نشأت بين ابوظبي ومسقط أولهما مخاوف الإمارات المتعلقة بمرحلة ما بعد السلطان قابوس بن سعيد، ومساعيها لمعرفة من سيتقلد الحكم في السلطنة.

وثانيهما رفض أبوظبي أي خطوات تؤدي إلى انحسار دورها التجاري في المنطقة، لا سيما بعد لعب طهران دوراً كبيراً في هذا السياق مشجعة السلطنة على لعب دور تجاري متضخم مستفيدة من محدودية قدرة الإمارات على الحركة في هذا الإطار نظراً لحجم التزاماتها الدولية وعدم رغبتها في مخالفة قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بفرض عقوبات على إيران.

العلاقات الاماراتية الكويتية

تعود العلاقات الإماراتية الكويتية إلى نهاية الخمسينيات عندما بدأ التجار الكويتيين بالتوافد على دبي وكان أبرزهم مرشد العصيمي الذي أسس سوق - يعرف حاليا بين أوساط جميع المواطنين والمقيمين في الإمارات باسم "سوق مرشد"- وبنى منزل ومجلس يجتمع فيه التجار، وحتى الآن مازالت آثار هذا المجلس موجودة ولكن مع غياب مرشد ومنزله.

والأمر الغريب في ذلك هو قيام بلدية دبي بتسمية الشارع الذي يوجد به السوق باسم السوق الكبير ولم تسمه بسوق مرشد تكريما لهذا الرجل الذي كان يمثل وسيط تجاري وسياسي مهم بين دبي والكويت لفترة طويلة، فمرشد العصيمي كانت له علاقات متميزة مع الراحل الشيخ راشد بن سعيد حاكم دبي السابق، ومع كل التجار الإماراتيين والخليجيين اللذين كانوا يتوافدون على الإمارة ويقيمون علاقات تجارية واسعة معها.

وفي فترة الستينيات، وتحديدا في يوم الثاني من يناير عام 1963 شهدت إمارة دبي حفل افتتاح "مكتب الكويت لمساعدات الخليج" وهو المكتب الذي الذي انشأ في عهد الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح و عمل على تقديم العون للنهوض بمستوى الإمارات في المجالات الصحية والثقافية والاجتماعية. وأقيم الحفل تحت رعاية الشيخ راشد بن سيعد آل مكتوم وحضره أمراء عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والشارقة.

وألقى السيد بدر خالد البدر عضو اللجنة الدائمة لمساعدات الخليج والمشرف على تأسيس المكتب في ذلك الوقت كلمة قال فيها:"ان مشاريع دولة الكويت المستعجلة في هذه المنطقة، والتي خصصت لها الاعتمادات، هي زيادة عدد المدارس وفتح المراكز الصحية وايصال المياه الى المناطق المحرومة منها.. وقد خصص ما يقارب عشرة ملايين روبية لهذه الخدمات التي ستزداد وتتوسع مع مرور الزمن.. وعلينا ان نسير متعاونين متكاتفين لنرفع من مستوى هذه المنطقة ونتغلب على أعداء الإنسانية الثلاثة: الفقر.. والجهل.. والمرض".

وفي مساء ذلك اليوم قامت فرق كشافة المدارس بجولة في الشوارع دبي تتقدمها الفرقة الموسيقية معلنة فرحتها بافتتاح مكتب المساعدات، وأقام حاكم دبي الراحل الشيخ راشد بن سعيد حفل عشاء بالمناسبة تكريما للوفد الكويتي، وزار حاكم دبي مستوصف ديرة الذي أنشأته حكومة الكويت، واستقبل الشيخ راشد، بدر خالد البدر و عبدالمحسن أحمد العريفان ومرشد العصيمي.

وكان المستوصف يستقبل يوميا في ذلك الوقت قرابة ثلاثمائة مريض من دبي والمناطق المجاورة ويشتمل على قسمين احدهما للرجال والآخر للنساء، زود كل منها بصيدلية وقاعة للاستراحة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعد نجاح صباح الأحمد في رأب الصدع بين أبو ظبي ومسقط الحدود الإماراتية العمانية بدأت تعود إلى طبيعتها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: خط أحمر :: خط أحمر-
انتقل الى: