حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 إبداع بلا حدود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منتدى حلم المهرجان
Admin


عدد المساهمات : 3460
تاريخ التسجيل : 20/07/2010

إبداع بلا حدود  Empty
مُساهمةموضوع: إبداع بلا حدود    إبداع بلا حدود  I_icon_minitimeالأحد 16 أكتوبر - 15:07:40


مصطفى كُريّم
mostafakorayem@hotmail.com
هل تحلم أحلام يقظة؟
هل تختار وتلائم بين الألوان والأقمشة والكماليات، عند شراء الملابس لتخلق لنفسك أسلوبًا مميزًا في الملبس؟
هل كنت تطرح الكثير من الأسئلة عندما كنت طفلًا؟
هل لا تزال تسأل الكثير من الأسئلة؟
هل تتعجب أحيانًا من دقة وجمال تركيب أشياء معينة، وتتمنى معرفة كيفية عملها، أو طريقة صنعها، أو كيفية إنجازها على هذا النحو، أو كيفية دخولها حياتك؟
إذا كانت إجابتك بـ "نعم" على تلك الأسئلة، فإنك ـ بالقطع ـ إنسان مبدع، وإذا كانت إجابتك بـ "لا"، فهذا يدل على أنك تحتاج إلى تنمية ذكائك الإبداعي، ويمكننا العمل على زيادة "الذكاء الإبداعي" ببساطة عن طريق فهم طريقة عمله وتنميته، وهذا ما سنوضحه في السطور التالية.
قيمة الإبداع:
يعد موضوع الإبداع من الموضوعات، التي شغلت الإنسان منذ وقت مبكر؛ لما له من أهمية قصوى في حياة البشرية، فالمبدع هو من يستشرف المستقبل واضعًا الحلول والسيناريوهات الطموحة حياله، وهو من يفكر في تحديات الحاضر، ويعمل على إيجاد حلول لها، وهو من ينظر للماضي بعين ثاقبة لتأطير تلك الجهود وتوظيفها لغد مشرق.
وفي القرن الواحد والعشرين، وما يبدو عليه العالم من ثورة علمية وتقنية هائلة تبدو ظاهرة في جميع مناحي الحياة، كنتاج طبيعي لتطور الحضارة الإنسانية عبر مراحلها المختلفة منذ العصور البدائية وحتى الآن، إذ لعب الإبداع دورًا بارزًا إبان تلك الحضارات المتعاقبة، فكان الدعامة التي يقف عليها الإنسان في مواجهة الطبيعة.
وفي العصر الراهن فرض الإبداع نفسه كضرورة من ضرورات الحياة؛ فقوة الأمم في القرن الواحد والعشرين، أصبحت تقاس بما لديها من عقول مبدعة وفاعلة، قادرة على التفاعل مع المعرفة والتقنيات المتقدمة وتطويرها؛ إذ أن تسارع المعرفة الإنسانية يتطلب سرعة مواكبتها للإفادة منها والمساهمة في تطويرها، وهذا لا يتأتى إلا من خلال ثروة بشرية على درجة عالية من الإبداع.
وهذا التحدي يتطلب منا ـ كمجتمعات عربية ـ ثورة مجتمعية عاجلة؛ سعيًا لتوفير تلك الثروة المبدعة بأسرع وقت ممكن، وبأعلى مستوى من الجودة، وتهيئة سبل ديمومتها وتوقدها؛ إذ أن ذلك سيوفر لنا موقعًا متميزًا بين أمم العالم، ويحقق ما نصبوا إليه من تقدم ورفعة، فالإنسان المبدع هو عماد التنمية وأساس الرقي، من الأجدى استثماره وعدم تبديده وإهماله.
والدول المتقدمة تنبهت لتلك الحقيقة منذ مدة ليست بالقصيرة، ودأبت على إعادة النظر في منظوماتها التربوية، وأجرت الكثير من البحوث والدراسات التي انصبت على تنمية قدرات الطلاب بشكل عام، والموهوبين والمبدعين بشكل خاص؛ لإظهار طاقاتهم وتطوير قدراتهم ودفعها إلى أقصى مدى ممكن؛ بغية أن تتجلى النتاجات ويشرق الإبداع.
ما هو التفكير الإبداعي؟
يتمثل "ذكاؤك الإبداعي" في مقدرتك على توليد افكار جديدة، وحل المشاكل بصورة جذرية، وبزوغ نجمك وسط التجمعات الحاشدة في خيالك وسلوكياتك وقدرتك على الإنتاج، أو يمكن تعريفه بأنه هو الإتيان بعمل لم يكن له وجود قبل ذلك.
ويشتمل "ذكاؤك الإبداعي" على عدة عوامل يمكن تعلمها وتنميتها كلها، حتى تزيد من إبداعك، وهي كالآتي:
1. نصف المخ الأيمن والأيسر:
في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، قام البروفيسور "سبري" بدراسة وظيفة الموجات الدماغية، ولاكتشاف أنشطة التفكير المختلفة وتأثيرها على الموجات الدماغية، طلب "سبري" وزملاؤه من المتطوعين أن يؤدوا مهام ذهنية مختلفة تتراوح ما بين جمع وطرح الأرقام في أذهانهم، وحتى قراءة الشعر وإلقاء الأبيات الشعرية المحفوظة في الذاكرة، والرسم العبثي، والنظر إلى الألوان المختلفة، ورسم المكعبات، وتحليل المشاكل المنطقية، وأحلام اليقظة.
وقد توقع "سبري" أن تختلف الموجات الدماغية بإختلاف الأنشطة إلى حد ما، وكان توقعه صحيحًا، إلا أن ما لم يتوقعه "سبري" ـ وقد غير هذا الإكتشاف للأبد طريقة التفكير في إمكانيات المخ البشري، وقدراته على التكفير الإبداعي إلى الأبد ـ وكانت المفاجأة المذهلة التالية:
عادة ما يقوم المخ بتقسيم أنشطته غريزيًا إلى:
· أنشطة النصف الأيمن من المخ (قشرة المخ اليمنى).
· أنشطة النصف الأيسر من المخ (قشرة المخ اليسرى).
وهذا هو البحث الذي أصبح مشهورًا باسم، بحث "نصف المخ الأيسر/ الأيمن، والتقسيم الشائع لعمل المخ كالتالي:
النصف الأيمن للمخ
النصف الأيسر للمخ
· التناسق.
· الألوان.
· الخيال.
· أحلام اليقظة.
· الأبعاد.
· الألحان.
· الكلمات.
· الأرقام.
· المنطق.
· التحليل.
· الترتيب.
· القوائم.
كما اكتشف "سبري" أيضًا، أنه عندما كانت قشرة المخ اليمنى تنشط، فإن القشرة اليسرى كانت تميل إلى الدخول في حالة من الإسترخاء أو التأمل، وبالمثل عندما كانت القشرة اليسرى تنشط، فإن القشرة اليمنى تصبح أكثر إسترخاءًا وهدوءًا.
وعلاوة على ذلك ـ كان ذلك بمثابة مفاجأة وبارقة أمل ـ، حيث ثبت أن كل نصف من نصفي المخ اشترك في تجربة الموجات الدماغية هذه، يتمتع بكل مهارات القشرتين في نظام عمل بديع.
وبمعنى آخر، كأن كل فرد ـ على المستوى البدني والنفسي ومستوى الإمكانيات الأساسية ـ يتمتع بقدر هائل من المهارات الفكرية والإبداعية، ويستغلها إستغلالًا جزئيًا فقط، فعندما تستخدم مهارات أحد نصفي مخك الكرويين، فسيكون مقدار إبداعك لا يذكر بالمقارنة بما كان يمكن أن يصل إليه، أما عندما تستخدم كلا النصفين الكرويين، فستكون إمكانياتك الإبداعية غير محدودة.
التدريب الإبداعي:
1) راقب كم مهارات النصف الأيسر لمخك، التي تستخدما وتعززها بشكل طبيعي، ثم افعل نفس الأمر مع النصف الأيمن لمخك، وانتبه إلى أي من مجالات النصف الأيمن، أو الأيسر لمخك التي تهملها، وابدأ في تدريبها وتقويتها على الفور.
2) خذ قسطًا من الراحة بصفة منتظمة؛ لأن لو فكرت في الأمر: أين ومتى تطرأ لك تجليات الخيال هذه، والحلول للمشاكل، والخيالات الجامحة، وأحلام اليقظة؟ سوف تشتمل إجابات معظمنا على بعض، أو كل الإجابات التالية:
· قبل النوم.
· أثناء النوم.
· أثناء التنزه في الحديقة.
· أثناء الإستلقاء على الشاطيء.
· عند قيادة السيارة لمسافة طويلة.
· عندما تكون وحيدًا في حالة إسترخاء.
2. رسم خرائط العقل:
أي المقدرة على جعل أفكارك مرئية، عن طريق تفريغها من رأسك وتدوينها على الورق، حتى تتمكن من دراستها بصورة أكثر دقة.
التدريب الإبداعي:
1) ابدأ من منتصف ورقة فارغة، ثم اطوها من الجانبين.
2) استخدم أحد الأشكال كرمز لفكرتك الرئيسية؛ لأن الصورة أفضل من ألف كلمة بالنسبة لقوتك الإبداعية.
3) استخدم الألوان طوال هذه العملية؛ لأنها تحفز تفكيرك الإبداعي، وتساعدك على تمييز مجالات فكرك الإبداعي.
4) صل الفروع الرئيسية بالشكل المركزي.
5) اجعل الفروع تتخذ خطوطًا منحنية بدلًا من الخطوط المستقيمة؛ لأن الخطوط المستقيمة تجعل عينيك تشعر بالملل.
6) استخدم كلمة واحدة لكل خط.
7) استخدم الرسومات طوال هذه العملية؛ لأنها تحفز عمليات الربط الذهنية الجديدة والإبداعية.
3. الطلاقة:
أي السرعة التي تستطيع بها إبتكار الأفكار الجديدة، فالطلاقة هي مقياس إنتاجيتك الإبداعية.
التدريب الإبداعي:
1) قم بزيادة سرعتك في التفكير.
2) تذكر أن قدرتك على توليد الأفكار غير محدودة.
3) تأمل العلاقة بين الأشياء بسرعة أكبر.
4) اعمل على زيادة مفرداتك اللغوية.
4. المرونة:
أي قدرتك على إبتكار أنواع مختلفة من الأفكار، والتحول من وجهة نظر معينة إلى أخرى بإستخدام مجموعة ثرية من الأساليب، مما يشكل مرونتك الإبداعية، وتشمل المرونة قدرتك على رؤية الأمور من زوايا مختلفة، والنظر إلى الأمر الواحد بأكثر من وجهة نظر، وكذلك أخذ المفاهيم القديمة وإعادة ترتيبها بطرق جديدة، وأيضًا حقائق كانت موجودة في السابق، كما تشتمل المرونة أيضًا على قدرتك على إستخدام جميع حواسك، عند إبتكار أفكار جديدة.
التدريب الإبداعي:
1) استمع إلى الآخرين.
2) تخيل نفسك في موقف الآخرين.
3) غيّر نظام حياتك.
5. الأصالة:
تعد الأصالة جوهر الذكاء الإبداعي، وكذلك التفكير الإبداعي، وتتمثل في قدرتك على توليد الأفكار الخاصة بك وحدك، غير العادية والفريدة وغير مألوفة.
6. التوسع في الأفكار:
إن المفكر المبدع هو من يأخذ الفكرة المركزية، ويبني عليها في كل الإتجاهات، ويعمل على تنميتها، وزخرفتها، وتطويرها، والتوسع فيها.
7. الربط الذهني:
المفكر المبدع، هو من يستغل الحقيقة القائلة بأن: "المخ البشري عبارة عن آلة ربط ذهني ضخمة"؛ حيث يُمكّنك الذكاء الإبداعي من القيام بالربط الذهني بين عدة أفكار ورؤى مختلفة.
التدريب الإبداعي:
1) استخدم خرائط العقل؛ حيث أنها تُمكّنك من إكتشاف مجموعات الربط الذهني التي لا حصر لها، التي يستطيع ذهنك القيام بها.
2) الربط الذهني بين الأمور.
3) علاقة السبب والنتيجة، بمعنى تجربة قوة "ذكائك الإبداعي" عن طريق إيجاد أسباب تخيلية متعددة لنتائج متعددة.
4) استخدم برنامج سكامبر (Scamper)، وهو برنامج إجرائي يساعد على تنمية التفكير الإبداعي عن طريق الخيال، بإستخدام أسلوب التفكير التباعدي، ويشتمل على مجموعة من الألعاب وعددها عشرون لعبة، تختلف في محتوياتها، وتشترك في طريقة تقديمها.
وختامًا:
تذكر ما قاله بريان تراسي: (كل تقدم في حياتك يبدأ بفكرة من نوع ما، وبما أن قدرتك على خلق أفكار جديدة غير محدودة، فمستقبلك أيضًا غير محدود).
أهم المراجع:
1. قوة الذكاء الإبداعي، توني بوزان.
2. الإبداع الجاد، إدوارد دي بونو.
3. تنمية التفكير الإبداعي بإستخدام برنامج سكامبر، عبد الناصر الأشعل الحسيني.
4. القوانين العامة للنجاح، بريان تراسي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://festival.7olm.org
 
إبداع بلا حدود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: سر النجاح-
انتقل الى: