حلم المهرجان
حللتم أهلا و نزلتم سهلا في الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للشعر والزجل ، بتسجيلكم في الموقع تصبحون تلقائيا أعضاءا في "فضاء الشعراء" أكبر فضاء عربي يضم شعراء العالم . الرجاء اختيار رقم سري مكون من الأرقام والحروف حتى يصعب تقليده .
حلم المهرجان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى ثقافي فني إعلامي شامل((((((((( مدير و مهندس المنتدى : حسن الخباز ))))))))))
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com
لنشر اخباركم ومقالاتكم تسجلوا في المنتدى أو تواصلوا معنا عبر الواتساب +212661609109 أو زوروا موقعنا الالكتروني الرسمي
eljareedah.com

 

 لزوجة الثانية في المغرب العربي نساء يرفعن شعار: "خُنّي ولا تتزوج عليَّ"!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعد السعود



عدد المساهمات : 1959
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

لزوجة الثانية في المغرب العربي   نساء يرفعن شعار: "خُنّي ولا تتزوج عليَّ"!  Empty
مُساهمةموضوع: لزوجة الثانية في المغرب العربي نساء يرفعن شعار: "خُنّي ولا تتزوج عليَّ"!    لزوجة الثانية في المغرب العربي   نساء يرفعن شعار: "خُنّي ولا تتزوج عليَّ"!  I_icon_minitimeالجمعة 18 فبراير - 11:07:28

الزوجة الثانية في المغرب العربي
نساء يرفعن شعار: "خُنّي ولا تتزوج عليَّ"!



الزوجة الثانية بين الدين والمجتمع
الدار البيضاء ـ منال شوقي
"هل تقبل المرأة ُ المغربيةُ الزوجة َ الثانيةَ"؟! غالبًا ما نترك الأسئلة في آخر المقدمة، لكن هذا السؤال في واقع الأمر حيرنا، فاخترنا أن نفتتح به الموضوع، الذي قد لا يعد جديدًا على المجتمع، ومناقشته قد يعدها البعض متجاوزة، لكن إلى حدود الساعة أجوبته ما تزال إشكالية لدى كل واحد على حدة، فالإسلام أباح للرجل الزواج من أربع ، وهو أمر صار طبيعيًّا في بعض الدول العربية، لا سيما الخليجية، غير أنه في المغرب يعد الزواج من اثنتين شيئًا نادرًا، وإن حصل فغالبا الزوجة الثانية يحكم عليها بالبقاء في الخفاء، وإن حدث واجتمعت الزوجتان في منزل واحد، فأول سؤال يتبادر إلى أذهاننا: كيف ستنظر لها الزوجة الأولى؟
* الزوجة الثانية في ثوب مجرمة
بعيدًا عن الدين الإسلامي الذي لم يسبق أن أنزل آية قرآنية تجرم الزوجة الثانية، وعلى العكس تمامًا من المجتمع الخليجي الذي يرى أن الزواج للمرة الثانية ضرورة نادرًا ما يُستغني عنها، نجد المجتمع المغربي يرفض بشدة فكرة وجود الزوجة الثانية، من دون النظر إلى الأسباب والمسببات، وغالبًا ما ينظر لهذه الزوجة على أنها دخيلة على الأسرة، هذا إن اعترف بها زوجها ولم تكن تعيش في هامش من حياته، متخفية عن الأنظار وكأنها عشيقة وليست زوجة.
وهذا الوضع أو النظرة السلبية إلى الزوجة الثانية ساهم في ترسيخها بشكل كبير الإعلام ووسائله من أفلام ودراما، حيث صورت الزوجة الثانية على أنها مدمرة للحياة الزوجية، ومشتتة لشمل العائلة، وهي الإنسانة الأكثر قسوة على الأطفال، أو على أنها جشعة تدخل حياة الرجل لمصالح مادية، وبعدها ترميه وتخرج من حياته، وفي الواقع هذه الدراما نجحت في أن تحوِّل إنسانة عادية اختارت أن تتزوج ولم تقترف جريمة إلى مجرمة تتحول حياتها مباشرة بعد شهر العسل إلى عذاب.
* زوجات ظالمات.. وأخريات مظلومات
تقول السيدة كريمة -38 سنة- : "لم أكن أتخيل يوما أنني سأرضى بأن أكون زوجة ثانية، أو أن أدخل على عائلة وأصبح فيها دخيلة، كنت حينها صغيرة ولا أزال أمني النفس بفارس الأحلام الذي سأعيش معه قصة حب حقيقية تنتهي في آخر المطاف بالزواج، وثمرة حب تقر بها عيني، لكني حينما صحوت من هذه الأحلام وجدت نفسي فتاة تبلغ من العمر 36 سنة، واكتشفت للحظة أني صرت عانسًا، وانتهت فترات الأحلام وحان الوقت بأن أقبل بأي رجل كيفما كان، حتى لو كان متزوجا ولديه أولاد، وهذا بالفعل ما حدث، إذ تزوجت من رجل لا يكبرني إلا ست سنوات".
وتضيف: "على الرغم من معرفتي بأنه متزوج ولديه أولاد، بقيت سنة بأكملها في الخفاء من دون أن تعرف عائلته الأولى إلى أن جاء اليوم، واكتشفت أنني حامل واضطر زوجي إخبار عائلته، وانتقلت إلى منزله معهم، وحينها أدركت أنني في نظر المجتمع لست إلا سارقة دخلت حياة رجل وسرقته من أهله، وكان الكل يعاملني على أساس أنني خادمة، أما الزوجة الأولى فهي سيدة الدار، والآمر الناهي فيه، حتى ضاق بي الصبر وغادرت المنزل بعد ما أنجبت طفلة وعدت إلى منزل أهلي الذي تمنيت لو أني لم أغادره يومًا، فمجتمعنا قاسٍ ولا يقدر الظروف التي ترمي بنا في بعض الأحيان إلى قبول أي شيء كيف ما كان نوعه".
وقد لا تكون الزوجة الثانية دائمًا مظلومة، فهنالك فعلاً من تدخل حياة أسرة ليس فقط لتدميرها إنما لتكون السيدة الأولى، وكلمة الحسم دائمًا لها، تقول فاطمة -سيدة أمازيغية- : "أنا متزوجة منذ ما يفوق الثلاثين سنة تزوجت صغيرة ولا أفقه الكلام، ولا أي شيء عن الحياة وصعوبتها، أنجبت أربعة أطفال وظروف العيش كانت قاسية، اضطر زوجي إلى السفر للصحراء والاشتغال هناك، وكان يتغيب عن البيت لأشهر، وفي أحيان كثيرة نحو سنة إلى أن قرر الاستقرار معنا ففاجأني بزوجة ثانية".
ثم تستكمل: "في البداية لم تعجبني الفكرة وانزعجت، لكن سرعان ما تعودت عليها، لكن هذه السيدة كانت دائمًا تشعرني بأني عجوز، وأنني إنسانة جاهلة وبدوية، وتسخر مني أمام زوجي وتصرخ حينما يأتي لزيارتي أحد أقربائي، وتقوم بضرب أولادي أمامي، ومنعت ابنتي من إتمام دراستها.. أما زوجي فتفاديًا للمشكلات معها وحتى لا يزعجها كان يتجاهلني، وكبرت المشكلة حينما أنجبت طفلين، فحولتني إلى خادمة لديها في المنزل، وأنا للآن ما أزال أتحمل كل شيء لأني أخجل من الطلاق في هذا العمر تحديدًا، وحتى والداي توفيا وليس لي مكان غير بيت زوجي".
* زوجات يحبذن الفكرة.. وأزواج ينفرون منها!
ليس من الضروري أن تكون هناك أسباب معينة تدفع الزوج إلى التفكير في زوجة ثانية، ولا امرأة إلى أن تقبل الزواج من متزوج، فهناك من يعدها زيجة عادية ولا تحتاج للكثير من النقاش، وهذا بالضبط كان رأي سارة 25 سنة: "قبل سنتين تقدم شخص وسيم إلى خطبتي، شاب محترم وظروف عيشه مناسبة تمامًا كما كنت أحلم.. لكن عيبه الوحيد أنه متزوج".
وتستطرد: "شرح لي الفكرة وأخبرني أنه لا يجد مشكلات مع زوجته وأنه يحترمها، إلا أن مشكلته أنه يقطن بعيدًا عنها في مدينة أخرى ويتغيب عن منزله، وحتى لا يبقى وحيدًا قرر الزواج من امرأة ثانية، وناقش الأولى في الموضوع ولم تمانع، فقط اشترطت عليه رؤيتها، وحدث ذلك وتعرفت عليها، وأنا وهي الآن أختان ولسنا (ضرتين)".
وتكمل سارة قائلاً: "لا أخفيكم القول بأنه توجد بعض الغيرة أو بالأحرى العناد، فكل واحدة منا تسعى جاهدة إلى استمالته عبر الاهتمام بنفسها أكثر، وتغيير شكلها من حين لآخر، وبصراحة نحس بالحيوية ونوع من المتعة، وبخاصة أننا نجتمع معًا في مناسبات عدة وكأننا توأم، والجميل في الأمر أننا من العمر نفسه ولدينا الأفكار نفسها وكلانا مثقفة، ولا نترك لأي كان فرصة الإيقاع بنا، وأنا للآن لم أندم على ارتباطي مع إنسان متزوج، ولو عاد الزمن للوراء لأقدمت على هذه الخطوة من دون تردد".
الحقيقة أن التردد هنا هو موقف مجموعة من الرجال أكثر مما هو موقف لغالبية النساء، ففي وقت من الأوقات وجدنا نوعًا من التراجع المخيف من طرف الشباب على الزواج، ولو للمرة الأولى، ولذلك كانوا يبتعدون كل البعد عن الزوجة الثانية وربما يعدونها من المستحيلات.
يقول خالد -32 سنة- : "أنا لست مجنونًا أو مختلاً عقليًّا لأتزوج من امرأة ثانية مهما كانت الظروف، وإذا اقتضت الضرورة فسأنفصل عن زوجتي وبعدها أفكر إذا ما كنت سأرتبط من جديد أم لا، أما أن أجمع بين اثنتين فأنا لست كما يقول المثل (عنتر زماني)، ولو أن ظروف عيشي الميسورة تمكنني من الزواج بأكثر من اثنتين، لكن من يجمع بين زوجتين في المغرب بهذه الأفكار التي تطغى على مجتمعنا فمصيره أن يحجز غرفة في أحد المستشفيات العقلية، أو بين الأضرحة والمواسم، وكما ذكر في القرآن الكريم (إن كيدهن لعظيم)".
الفكرة ذاتها والكلام نفسه أعاده على مسامعنا مجموعة من الرجال ومنهم "محمد" المتزوج منذ نحو عشر سنوات الذي رأى أن المجنون وحده من يقدم على الزواج من امرأتين، وبخاصة إذا كانتا مغربيتيْن، وأنه على الرغم من المشكلات التي يواجهها الزوجان، التي قد تصل في بعض الأحيان إلى الشتم والضرب والخصام لأيام عدة، ففي آخر المطاف يعود الهدوء ويتنازل أحدهما، وإن لم يحصل ذلك يكون الطلاق هو المصير".
ويضيف: "أما أن يتزوج الرجل من ثانية، وعلى الرغم من أنه ليس محرمًا، فإن الفكرة ليست سائدة في مجتمعنا، إلا إذا اقتضت الضرورة، وكانت الزوجة لا تنجب، فهنا إن لم يقبل الزوج التبني فسيختار الزواج من ثانية ليس حبًا فيها أو هروبًا من ربة بيته، إنما رغبةً في الذرية وهذا ليس عيبًا".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لزوجة الثانية في المغرب العربي نساء يرفعن شعار: "خُنّي ولا تتزوج عليَّ"!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حلم المهرجان :: خط أحمر :: للنساء فقط-
انتقل الى: